شهدت الساحة العالمية مساء أمس تصعيدًا قويًا في التصريحات المتبادلة، بين طرفي النزاع في الحرب الدائرة، ففي الوقت الذي أكدت فيه إيران تمسكها بحقوقها واستعدادها لمواصلة المواجهة دون الانزلاق إلى حرب شاملة، واصلت إسرائيل كلماتها ذات الصبغة التصعيدية، مكدة جاهزيتها لتوسيع نطاق العمليات العسكرية، سواء في لبنان أو ضد إيران.
تصريحات المرشد الإيراني
قال مجتبى خامنئي، في تصريحاته مساء أمس إن إيران لا تسعى للحرب لكنها لن تتنازل عن حقوقها، مكدًا ضرورة مواصلة حضور الشعب الإيراني في الميدان.
وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية حولت الحرب إلى انتصار كبير رغم ما تعرضت له إيران من هجمات، مشددًا على أن إيران ستنقل إدارة مضيق هرمز إلى مرحلة جديدة.
وشدد على أن إيران عازمة على الثأر لزعيمها الراحل علي خامنئي، مشيرًا إلى أن الشعب الإيراني انتصر في المعركة والدولة تحولت إلى قوة عظمى، وأن إعلان المفاوضات مع أمريكا لا يعني انسحابهم من ميدان المعركة.
تصريحات رئيس أركان جيش الاحتلال
وعلى الجانب الآخر، قال رئيس أركان جيش الاحتلال إن الجبهة الأساسية الآن هي لبنان، كما أنهم مستعدون للعودة إلى القتال بقوة في إيران بأي لحظة، مشددًا على أن الجيش حقق إنجازات غير مسبوقة وتاريخية، وإيران أصبحت أضعف بكثير بعد الحرب.
ومن جانبه، قال نتنياهو: “لا يوجد وقف إطلاق نار في لبنان، وسنواصل ضرب حزب الله حتى استعادة الأمن لسكان شمال إسرائيل”.