يحتفل العالم كل عام في 27 سبتمبر باليوم العالمي للسياحة، وشعار هذا العام هو «الأجندة الرقمية والذكاء الاصطناعي لإعادة تصميم السياحة»، ويعتبر هذا الشعار مؤثرًا في توجه السياحة نحو التكنولوجيا الحديثة والعلمية والثقافية، والتواصل مع السائحين بشكل مباشر في ظل التقنية والتكنولوجيا.
وتستضيف دولة السلفادور هذا العام فعاليات اليوم العالمي للسياحة، الذي يحتوي على كثير من جسور التواصل عبر المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي لإعادة تصميم السياحة والسفر، وتحديد الوجهات باستخدام تحليل كميات كبيرة من البيانات المتعلقة بالزوار، وتحديد الأسواق والوجهات، وفهم نمط الطلب، واقتراح التجارب والمسارات السياحية، وتقديم محتوى متعدد اللغات، وتطوير أدوات أكثر ذكاءً لخدمات المسافرين.
يرجع الهدف من إعادة تصميم السياحة بالذكاء الاصطناعي إلى جعلها أكثر استدامة وأكثر قدرة على خدمة الإنسان والمجتمع، وخلق سائح رقمي جديد. فالسائح اليوم لا يبدأ رحلته من عند وصوله إلى المطار، وإنما تبدأ رحلته من بلده، باستخدام أهم المزارات والخرائط الرقمية والتقنية الحديثة لاختيار الوجهة السياحية والمنتجعات السياحية ووسائل الطيران والفنادق والمطاعم السياحية، وأهم المعالم الأثرية والسياحية في البلد.
لذا، فإننا دائمًا نؤكد أن الرقمنة الحديثة واستخدام الأجندة الرقمية والذكاء الاصطناعي لإعادة تصميم السياحة تمثل أفضل وسيلة لتحقيق تنافس حقيقي بين البلاد في استجلاب السائحين القادمين إلى مصر، وأهم رسالة هي أننا بلد الأمن والأمان والاستقرار.