أدان 137 صحفيا وصحفية، في بيان مشترك، القبض على ستة صحفيين من منصة “متصدقش”، فجر الأربعاء، مطالبين بالإفراج الفوري عنهم، والكشف عن أماكن احتجازهم، وضمان سلامتهم وحقوقهم القانونية.
واعتبر الموقعون على البيان أن القبض على الصحفيين واحتجازهم دون الرجوع إلى نقابة الصحفيين يمثل تصعيدًا يثير القلق بشأن استهداف الصحافة المستقلة، مطالبين باحترام الضمانات القانونية المقررة للصحفيين، ودور النقابة في الدفاع عن أعضائها وحماية حقوقهم.
وحمل البيان الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن أمن وسلامة الصحفيين الستة، داعيا إلى وقف أي إجراءات تعسفية بحقهم.
وأشار الموقعون إلى أن الواقعة تأتي بالتزامن مع تكرار الوعود الرسمية باحترام حرية الرأي والتعبير وتطوير الإعلام المصري، معتبرين أن ممارسات التضييق على الصحفيين تتعارض مع هذه الوعود وتقوض الحديث عن الإصلاح الإعلامي وحرية الصحافة.
وأكد البيان أن حرية الصحافة ترتبط بحق المجتمع في المعرفة والاطلاع على المعلومات، مشددًا على أن ملاحقة الصحفيين أو تهديد سلامتهم بسبب ممارسة عملهم المهني تمس حق الصحفيين والمجتمع على حد سواء.
ودعا الموقعون الصحفيين والصحفيات في المؤسسات الصحفية المستقلة والخاصة والقومية والحزبية، إلى جانب الصحفيين المستقلين، للحضور غدًا الخميس 1 أكتوبر، في تمام الساعة الخامسة مساء، بالدور الأول في مقر نقابة الصحفيين، لمناقشة تطورات الواقعة والتشاور بشأن أشكال التضامن والتحركات الجماعية العاجلة والمستقبلية.
وطالب البيان بالإفراج الفوري عن الصحفيين الستة، وضمان أمنهم وسلامتهم، ووقف الإجراءات التعسفية بحقهم، مؤكدا أن التضامن معهم يمثل دفاعا عن حق الصحفيين في ممارسة مهنتهم بحرية، وعن حق المجتمع في صحافة مستقلة.
وضمت قائمة الموقعين صحفيين من بينهم عمرو بدر، وخالد داود، وأحمد الخميسي، وتامر أبو عرب وشيماء حمدي وشيماء جلهوم، إلى جانب عشرات الصحفيين والصحفيات.