أعلن الخبير البرلماني هلال عبد الحميد، عبر “فيسبوك “، إخلاء سبيل الدكتور محمد زهران، أحد المطالبين بإجراء انتخابات نقابة المعلمين.
وكتب عبد الحميد ،”ألف مبروك د. محمد زهران إخلاء سبيل.. مبروك لكل المعلمين الأحرار”.
وكانت أسرة محمد زهران قد ناشدت الرئيس عبد الفتاح السيسي التدخل للإفراج عنه، بسبب حالته الصحية واحتياجه إلى رعاية أسرية، مؤكدة أن إدارة السجن لم تقصر في تقديم الرعاية الطبية له، لكنه أصبح يحتاج إلى من يساعده في احتياجاته اليومية.
وجاءت مناشدة الأسرة عقب تجديد حبسه في 5 أكتوبر الجاري لمدة 15 يومًا، على ذمة القضية رقم 5773 لسنة 2026 حصر أمن الدولة العليا، التي يواجه فيها اتهامات بالانضمام إلى جماعة إرهابية محظورة ونشر أخبار كاذبة.
القبض على محمد زهران والاتهامات الموجهة إليه
أُلقي القبض على محمد زهران في يوليو 2026، عقب دعوته عددًا من المعلمين إلى الاجتماع لمناقشة تنفيذ حكم قضائي بإجراء انتخابات نقابة المعلمين، وحُبس على ذمة القضية رقم 5773 لسنة 2026 حصر أمن الدولة العليا، التي يواجه فيها اتهامات بالانضمام إلى جماعة إرهابية محظورة ونشر أخبار كاذبة.
نشاطه النقابي
بدأ زهران نشاطه النقابي عام 2009، وانتُخب رئيسًا للجنة النقابية للمعلمين في المطرية عام 2011، ثم خاض انتخابات نقابة المهن التعليمية في العام التالي، وحصل على المركز الثاني في عدد الأصوات.
وبعد ثورة يناير، شارك في تيار استقلال المعلمين، الذي دعا إلى إبعاد المعلمين عن الصراع السياسي بين جماعة الإخوان وما وصفه التيار بـ«الفلول». وطالب زهران بتحسين أوضاع المعلمين من خلال تطبيق قانون الكادر ورفع المعاشات وتعيين خريجي كليات التربية.
ومع فرض الحراسة القضائية على نقابة المعلمين عام 2014، انشغل زهران بالمطالبة بإنهائها وإجراء انتخابات جديدة، واستمر في التحرك عبر القضاء لسنوات، حتى صدر حكم في نوفمبر 2025 بإلزام القائمين على إدارة النقابة باتخاذ إجراءات الدعوة إلى الانتخابات.