أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

استغلالاً لانشغال واشنطن بإيران.. كيف غير رئيس كوريا الشمالية العقيدة العسكرية لبلاده؟

رئيس كوريا الشمالية

بينما ينشغل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بملف إيران والمواجهة العسكرية التي استمرت نحو 3 أشهر، والمفاوضات الماراثونية وتلاعب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تحرك الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في الظلام ليستدعي أسوأ كوابيس البيت الأبيض، ففي تطور يعكس تزايد القدرات البحرية لبيونغ يانغ، ويهدد بنشر مقذوفات نووية في البحر والأرض والجو، أجرت كوريا الشمالية تجربة إطلاق مقذوفات مجنحة استراتيجية من مدمرتها الجديدة “كانغ كون”، التي يبلغ وزنها 5 آلاف طن وطولها 145 متراً، تحت الإشراف المباشر للزعيم كيم جونغ أون.

التجربة التي نفذت في 3 يوليو، شملت إطلاق “صواريخ مجنحة استراتيجية” رجح خبراء عسكريون أن تكون من طراز “هواسال” الكروز القادر على حمل رؤوس نووية، إلى جانب اختبار أنظمة الأسلحة الرئيسية على متن المدمرة المدافع، الرشاشات، ووسائل التشويش الإلكتروني وخلال التجربة، أصدر كيم تعليماته بإدخال المدمرة الخدمة البحرية في غضون شهرين لتقييم القدرة على “تطبيق أنواع مختلفة من الأنظمة العسكرية في القتال”، كما عقد اجتماعاً استشارياً لتطوير صناعة بناء السفن العسكرية؛ بهدف تحديث أسطوله البحري بشكل متسارع.

وتأتي هذه التجربة في وقت تتزايد فيه التوترات في شبه الجزيرة الكورية، حيث تراقب كوريا الجنوبية والولايات المتحدة التطورات عن كثب لإجراء تحليل دقيق للحدث الذي يخص المدمرة “كانغ كون”، والتي كانت قد أطلقت في يونيو 2025 بعد انقلابها خلال محاولتها الأولى، لتصبح الآن محوراً للاهتمام و رمزاً للقوة البحرية الكورية الشمالية المتطورة.

أخبار ذات صلة

Screenshot_٢٠٢٦٠٧١٠_١٤٥٢٣١_Google
ليست أسعار النفط.. هذه هي الفاتورة التي يخشاها العالم من أزمة هرمز
العنف ضد المرأة
قصة مشروع قانون يلاحق العنف ضد المرأة منذ 2017.. هل يخرج من أدراج البرلمان؟
الرئيس عبد الفتاح السيسي
غدا.. الرئيس السيسي يستقبل بعثة المنتخب الوطني

تحول تدريجي في العقيدة البحرية لبيونغ يانغ وبناء ردع متعدد المنصات

قالت الدكتورة تمارا برو، الخبيرة في الشؤون الصينية والآسيوية، في حديثها لـ”القصة”، إن التجارب الأخيرة التي أجرتها كوريا الشمالية على مدمرتها الجديدة تشير إلى أن بيونغ يانغ لا تكتفي بعرض قدراتها العسكرية، بل تسعى إلى إحداث تحول تدريجي في عقيدتها البحرية، فطوال عقود اعتمدت كوريا الشمالية على الردع البري و الصاروخي، بينما ظل أسطولها البحري محدوداً ويقتصر على الدفاع الساحلي.

وأكدت تمارا برو أن ملامح هذا التحول الجيوسياسي وتداعياته تتلخص في المحاور التالية:

توسيع استراتيجية الردع البحري: اختبار أنظمة إطلاق صاروخية من سفينة كبيرة نسبياً يتجه نحو منح البحرية دوراً أكبر في استراتيجية الردع، بما أن كوريا الشمالية تسعى إلى بناء قدرة ردع متعددة المنصات بدلاً من الاعتماد على الصواريخ البرية فقط.

تعقيد الحسابات الأمنية لواشنطن وحلفائها: إذا نجحت كوريا الشمالية مستقبلاً في تشغيل سفن قادرة على إطلاق صواريخ نووية، فإن ميزان الردع في شرق آسيا سيصبح أكثر تعقيداً، والولايات المتحدة وحلفاؤها سيضطرون إلى توسيع عمليات المراقبة البحرية بصورة مستمرة، وستخصص موارد أكبر لمكافحة السفن والغواصات الكورية الشمالية، وستلجأ إلى تطوير أنظمة دفاع صاروخي أكثر كثافة على امتداد اليابان كوريا الجنوبية.

ضمان القدرة على الضربة الانتقامية: امتلاك منصات بحرية يرفع من قدرة كوريا الشمالية على تنفيذ ضربة انتقامية حتى إذا تعرضت منشآتها البرية للتدمير، وهو ما يعزز مفهوم الردع لديها، مستدركة بأنه مع ذلك لا تزال هناك فجوة كبيرة بين امتلاك سفينة حديثة وبين امتلاك قوة بحرية قادرة على العمل لفترات طويلة في أعالي البحار، إذ يتطلب ذلك خبرات تشغيلية وأنظمة قيادة وسيطرة ودعم لوجستي متطورة.

و أضافت الخبيرة في الشؤون الآسيوية أن كوريا الشمالية تجمع بين أمرين معاً في تحركاتها فبيونغ يانغ تحاول إثبات أنها دولة نووية بحكم الأمر الواقع ولا يمكن عزلها، خاصة في ظل التقارب المتزايد مع روسيا، وأن العقوبات المفروضة عليها لم تمنع استمرار تطوير القدرات العسكرية، وأن أي مفاوضات مستقبلية يجب أن تأخذ في الاعتبار القدرات الجديدة لبيونغ يانغ، وأن الضغوط الأمريكية لن تؤدي إلى تجميد برامج التسليح لكوريا الشمالية.

انشغال واشنطن يمنح “كيم” المساحة المناسبة.. ومؤشرات على سباق عسكري متعدد المجالات

أكدت برو أن انشغال واشنطن بأزمات متعددة يمنح كوريا الشمالية مساحة زمنية لتطوير برامجها العسكرية مع قناعة لدى بيونغ يانغ بأن الولايات المتحدة لن تخاطر بفتح جبهة جديدة في شرق آسيا بينما هي مشتتة في مناطق أخرى.

وتابعت  برو قائلة:”إن ذلك لا يعني أن الولايات المتحدة غير مهتمة بكوريا الشمالية، بل على العكس؛ يدعو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى عقد قمة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وهو قد تواصل مع الرئيس الصيني خلال القمة التي جمعتهما في شهر أيار/ مايو الماضي للضغط على بيونغ يانغ لمنعها من تطوير ترسانتها النووية”.

وعن ردود الفعل المتوقعة من الجارتين سيئول وطوكيو، قالت الخبيرة في الشؤون الآسيوية إنه من المرجح أن تدفع هذه التطورات البلدين (كوريا الجنوبية واليابان) إلى زيادة الإنفاق العسكري، خصوصاً في المجالين البحري و الصاروخي، وتوسيع التعاون العسكري و الاستخباراتي مع الولايات المتحدة، وتعزيز القدرات المضادة للغواصات والسفن، وزيادة المناورات العسكرية البحرية والجوية مع الولايات المتحدة الأمريكية.

واختتمت تمارا برو حديثها لـ”القصة” بالإجابة عن طبيعة المرحلة المقبلة قائلة:”من المبكر قول إن المنطقة دخلت سباق تسلح بحري شامل تقوده كوريا الشمالية، لكن المؤشرات تشير إلى مرحلة جديدة من التنافس العسكري متعدد المجالات، حيث لم يعد التركيز مقتصراً على الصواريخ الباليستية، بل امتد إلى القدرات البحرية والطائرات المسيرة والحرب الإلكترونية”.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

5
شاهد.. صور نزول منتخبنا الوطني من الطائرة بمطار العلمين
FB_IMG_1783678367596
"عارف إنكم لسه زعلانين".. أول رسالة من محمد صلاح إلى الجماهير بعد العودة إلى مصر
طائرة المنتخب تمر أسفل قوس المياه الترحيبي
شاهد.. طائرة المنتخب تمر أسفل قوس المياه الترحيبي بمطار العلمين
إيران وأمريكا وإسرائيل
انهيار التفاهم الأمريكي الإيراني.. خبراء: واشنطن وطهران على حافة حرب استنزاف

أقرأ أيضًا

رئيس كوريا الشمالية
استغلالاً لانشغال واشنطن بإيران.. كيف غير رئيس كوريا الشمالية العقيدة العسكرية لبلاده؟
images (3)
نجاة المتحدث باسم حماس من محاولة اغتيال بغزة واستشهاد مرافقه
150153412020
الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير قاعدة "الأزرق" في الأردن بـ10 صواريخ باليستية
images (1)
الخليج تحت النار.. صواريخ ومسيرات إيرانية تضرب مواقع بالبحرين والكويت وقطر