وجهت مؤسسة “الزيات للمحاماة والاستشارات القانونية” التابعة للمحامي منتصر الزيات، مذكرة إلى الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، عبرت فيها عن خالص التقدير والاحترام لشخصها ولمكانتها العلمية الدولية، مؤكدة تعاطفها الكامل معها ورفضها لما صدر من المحامي علي أيوب بحقها.
وأوضحت المؤسسة أنه منذ اللحظة الأولى جرى توجيه المعني بالأمر لتقديم اعتذار واضح وصريح، وهو ما استجاب له بالفعل عبر نشر اعتذار مبدئي على صفحته الشخصية. وأضافت أنه تم طلب إعداد صيغة اعتذار أكثر تفصيلًا تمهيدًا لنشرها، إلا أنه لم يتم تلقي رد حتى موعد جلسة الاستئناف.
وأشارت إلى أنه خلال انعقاد الجلسة، سعت إلى طلب التأجيل لإتاحة الفرصة لاستكمال جهود الصلح، غير أن مجريات الجلسة دفعتها إلى التمسك بالطلبات والدفوع القانونية، مع التأكيد أمام المحكمة أن الاستمرار في هذا المسار قد يؤثر سلبًا على فرص إنهاء الأزمة وديًا عبر الاعتذار.
ولفتت المذكرة إلى أن جهود الوساطة لم تكل شيل بالنجاح حتى الآن، مرجعة ذلك إلى عدم كفاية الاهتمام أو وجود معوقات حالت دون إتمام الصلح.
وأكدت المؤسسة أن تحقيق الردع لا يقتصر بالضرورة على العقوبات السالبة للحرية، لما قد يترتب عليها من آثار جسيمة على مستقبل المخطئ، مشيرة إلى أن الاعتذار العلني الصادق أمام الرأي العام قد يحقق ردعًا أكبر ويعكس قيم التسامح والاحترام.
وفي ختام المذكرة، شددت المؤسسة على أن موقفها يأتي انطلاقًا من واجبها المهني تجاه زميلها، دون مساس بحق الوزيرة أو مكانتها، مجددة تقديرها الكامل لشخصها الكريم وأسرتها الموقرة، ومناشدة إياها قبول الاعتذار وطيّ صفحة الخلاف بما يحقق الصالح العام ويعلي قيم التسامح والتقدير المتبادل.