أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

بعد 18 عامًا.. “حماس” تُنهي حكمها الإداري في غزة

أعلنت حركة “حماس” رسمياً حلّ إدارتها الحكومية في قطاع غزة، مؤكدةً ما انفردت بنشره صحيفة “الشرق الأوسط” في عددها الصادر أمس حول الترتيبات الجارية لنقل السلطة.

وأكدت الحركة، في بيانها، استقالة رئيس لجنة متابعة العمل الحكومي بالإنابة محمد الفرا ولجنته الإدارية، وحل لجنة الطوارئ الحكومية بالكامل، معلنة عن تحويل الإدارة الحالية إلى “لجنة تسيير أعمال مؤقتة” والانتهاء من كافة الاستعدادات لتسليم المهام الإدارية والمدنية في القطاع.

ووفقاً للبيان والمصادر المتطابقة، تأتي هذه الخطوة كـ “بادرة حسن نية” لتسهيل عملية الانتقال الإداري والحكومي إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وهي الهيئة التي تم التوافق بشأنها بين القوى والفصائل الفلسطينية في إطار تفاهمات سياسية وأمنية أوسع ترتبط باتفاق وقف إطلاق النار.

أخبار ذات صلة

متصدقش
ضبط وتحقيق وحبس وتبادل اتهامات.. 9 أياما من أزمة "متصدقش"
حمزة عبدالكريم
من 100 ألف إلى 8 ملايين يورو.. كيف قفزت قيمة حمزة عبد الكريم 80 ضعفًا؟
من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ

وتمثل هذه الخطوة تحولاً جوهرياً في المشهد الفلسطيني منذ سيطرة الحركة على إدارة القطاع عام 2007، وتفتح الطريق أمام تسلم شخصيات تكنوقراط ومستقلين من أصحاب الكفاءات لإدارة الشؤون المدنية وإعادة تنظيم الحياة العامة، بدعم وجهود وساطة إقليمية ودولية بهدف تحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية لسكان غزة.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

IMG_4508
أجمل أفلام حرب أكتوبر 73.. لماذا نحبها ونشاهدها حتى اليوم؟
الذهب - أرشيفية
قفزات سعرية بقيمة 15 جنيه.. تعرف على أسعار الذهب اليوم في مصر
أخبار الطقس اليوم
طقس الثلاثاء حار نهارا.. والعظمى بالقاهرة 29
صحفيو متصدقش
المحامي نبيه الجنادي: حبس 5 من صحفيي متصدقش 15 يوما

أقرأ أيضًا

Screenshot_٢٠٢٦-١٠-٠٤-٢١-٢١-٢٣-٦٢١_com.android
تحالف العلمين يضع خطوطًا حمراء لإثيوبيا في النيل والبحر الأحمر
411
الأزمات تحاصر إثيوبيا.. 4 جبهات تضغط على آبي أحمد
images (1)
عيادة بلا طبيب.. كيف يجد منتحلو الصفة طريقهم إلى المرضى؟
من يحكم غزة؟
لا حرب معلنة.. ولا هدوء| كيف تحولت غزة إلى ساحة اغتيالات مفتوحة؟