أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

إلى أين تتجه هجمات الحوثي بعد تراجع الدعم الإيراني؟

هل تحول الأحمر من مجرد ممر مائي عالمي، إلى ساحة لاختبار النفوذ وتصفية الحسابات الإقليمية؟ وإلى أين تتجه هجمات الحوثي بعد تراجع الدعم الإيراني؟

أسئلة تُطرح مع التطورات الأخيرة جنوب غرب الحديدة، وما تبعها من تحذيرات بريطانية صارمة، مع التساؤل حول قدرة جماعة الحوثي على الاستمرار في عملياتها البحرية، وحقيقة الدوافع الكامنة خلف هذه التحركات في ظل الضغوط التي تواجهها إيران وحلفاؤها في المنطقة.

محاولات قرصنة متعثرة

“ما نشهده مؤخراً ليس سوى محاولات بائسة لاستعادة زخم مفقود” كذلك بدأ محمود الطاهر، المحلل السياسي والصحفي اليمني حديثه لـ “القصة”، موضحًا أن الحوثيين يحاولون تنفيذ عمليات قرصنة كما كانوا من قبل، لمساندة حزب الله وكذلك إيران، غير أن عدم تمكنهم من الاستمرار في هذه العمليات وتحقيق النجاح فيها يرجع إلى عدم امتلاكهم معلومات عسكرية ولوجستية، على عكس الفترات السابقة عندما كانت إيران تزودهم بتلك المعلومات.

أخبار ذات صلة

النواب
قانون الأحوال الشخصية أمام البرلمان.. هل يحسم "النواب" معركة الأسرة في دور الانعقاد الثاني؟
أزمة اقتصادية
الأموال الساخنة.. حين يصبح الدولار رهينة لمزاج المستثمر
h
انطلاق الملتقى السادس عشر لـ «الأثريين المصريين» بحضور ممثل عن وزير السياحة والآثار.. غداً

ويؤكد الطاهر أن اليمنيين يدركون جيداً أن الحوثيين غير قادرين على تنفيذ هذه المهمة، لأن الولايات المتحدة الأمريكية دمرت القدرات البحرية الإيرانية في كل من بحر العرب والبحر الأحمر ومضيق هرمز، وهي التي كانت ترسل إحداثيات ومعلومات إلى الحوثيين.

وبعيداً عن الحسابات العسكرية، يبدو الشارع اليمني في حالة غليان ورفض لمحاولات الزج بالبلاد في أتون صراعات إقليمية لا تخدم سوى الأجندات الخارجية، وفقًا لما يراه الطاهر.

ويقول الطاهر: “يرفض اليمنيون أن تدخل بلادهم في حرب إقليمية لمساندة النظام الإيراني، لا سيما أنهم يعانون كثيراً من النفوذ الإيراني في شمال اليمن المتمثل في ذراعه الحوثي”، مشيرًا إلى أن اليمنيين ينتقدون دائماً تلك العمليات، ويتعرضون للاعتقال والسجن والإخفاء القسري نتيجة هذا الرفض.

تحالف الضرورة.. الحوثي وحركة الشباب الصومالية

أما عن فشل العملية الأخيرة جنوب غرب الحديدة، فقد وصفها الطاهر بأنها محاولة قرصنة حوثية فاشلة، لكنه يضع تحذيراً من نوع آخر يتعلق بمستقبل التنسيق “تحت المظلة الإيرانية.

ويعتقد الطاهر أن الحوثيين قد ينسقون مع حركة الشباب الصومالية، لكونهم يعملون في إطار تنسيقي موحد وبدعم إيراني، من خلال محاولة الرصد والتتبع، ثم تنفيذ عمليات قرصنة، إلى أن تتعافى إيران، ليشكلوا بعد ذلك تهديداً حقيقياً لحرية الملاحة”.

ويوضح محمود الطاهر أنها عملية قرصنة، لكن لا يمكن الجزم بأن منفذيها هم الحوثيون أو غيرهم، في إشارة إلى ضبابية المشهد الميداني وتعدد الفاعلين المنخرطين في زعزعة أمن البحر الأحمر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

قانون الإجراءات الجنائية
قانون الإجراءات الجنائية الجديد.. كيف تُحتَسَب مدد الحبس الاحتياطي للمحبوسين قبل أول أكتوبر؟
الإصلاح السياسي
"الديمقراطية بعدين.. البلد محتاجة استقرار".. هكذا اتفق رؤساء مصر منذ 1952
5fc1c4bc-e462-47c0-8a8a-30997e5a6c76
مهزلة الألقاب العلمية الجامعية في الإعلام المصري.. من يُحاسب على ذلك؟
مشغولات ذهبية
حالة من الاستقرار.. تعرف على أسعار الذهب اليوم

أقرأ أيضًا

file_0000000030608246b329a5c3b3f95b92
جرينلاند.. لماذا تريد واشنطن موطئ قدم دائمًا في القطب الشمالي؟
1789659565855
الفائدة الأمريكية ترتفع.. ماذا يعني القرار للاقتصاد المصري؟ 
في مكة المكرمة، لم يتغير المشهد بعد الإعلان عن استهدافها بطائرة مسيّرة حوثية؛ المعتمرون يواصلون مناسكهم، والحركة داخل الحرم تسير بصورة طبيعية، دون حالة ذعر أو إجراءات أمنية جديدة، فيما لم تتغير نسبة تواجد المعتمرين رغم وصول رسائل تحذيرية
السعودية والحوثيون.. هل تنتقل المواجهة إلى مرحلة أخطر بعد استهداف محيط مكة؟
IMG_20260913_131031
تغريد جمعة تكتب: القصة.. أول حكاية في طريقي إلى الصحافة