نظم مكتب شباب حزب الكرامة، مساء اليوم الجمعة، ندوة نقاشية بعنوان «من يناير وحتى اللحظة.. ماذا حلّ بالأوضاع السياسية والاجتماعية؟»، قدمها محمود فهمي، عضو مكتب شباب الحزب، وأدار خلالها نقاشًا مع الكاتب الصحفي والسياسي حسام مؤنس، بحضور عدد من أعضاء مكتب شباب الحزب وقياداته.
حسام مؤنس أحد مؤسسي شباب حزب الكرامة، وأحد أبرز المشاركين في أحداث ثورة 25 يناير، كما شغل منصب وكيل مؤسسي التيار الشعبي المصري عام 2012، وكان أحد مؤسسي «تحالف الأمل» الانتخابي عام 2019.
شهدت الندوة نقاشًا موسعًا حول تطورات المشهد السياسي في مصر منذ ثورة 25 يناير، والأسباب والظروف التي قادت إلى اندلاعها عام 2011، إلى جانب تطورات الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي أعقبتها، ومسار القوى السياسية والمدنية خلال السنوات التالية.
كما تناول النقاش ثورة 30 يونيو، والجدل حول توصيفها باعتبارها ثورة أم امتدادًا لمسار الثورة المضادة، فضلًا عن الخلافات التي نشأت داخل ميدان التحرير وبين القوى السياسية، وصعود بعض التيارات السياسية وتراجع أخرى، إضافة إلى الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2012 وما شهدته من تحولات في المشهد السياسي.
وفتح منظمو الندوة باب الحوار أمام الحضور، مع إتاحة المجال لمختلف وجهات النظر، بما في ذلك الآراء المؤيدة والمعارضة، ومناقشة مفهوم «الثورة المضادة» وتداعيات الأحداث السياسية التي شهدتها مصر خلال تلك المرحلة.
وخلال النقاش، تحدث حسام مؤنس عن عدم تحقق أهداف ثورة يناير، مشيرًا إلى أن أحد أسباب ذلك ربما يعود إلى عدم إدراك القوى المشاركة في الثورة بشكل كامل لتأثيرات التحولات التي أطلقتها الثورة، مستشهدًا بمفهوم «أثر الفراشة» للتعبير عن النتائج المتتابعة التي قد تنتج عن حدث واحد وتتجاوز التوقعات الأولية له.