قررت الجبهة الداخلية الإسرائيلية فتح الملاجئ العامة في عشرات المدن والمناطق الاستراتيجية عبر البلاد، وذلك في أعقاب تقييمات أمنية واستخباراتية تحذر من احتمال إطلاق صواريخ ومسيرات من إيران بشكل مباشر.
وشمل قرار فتح الملاجئ مدناً ومراكز حيوية من الشمال إلى الجنوب، من بينها: حيفا، رمات غان، إيلات، بئر السبع، ديمونا، هرتسليا، كرميئيل، طيرة الكرمل، كريات جات، موديعين مكابيم ريعوت، حتسور هجليليت، كريات بياليك، وكريات يام.
أبعاد التأهب الإسرائيلي:
تغطية شاملة للمدن الحيوية: اتساع نطاق فتح الملاجئ ليطال مدناً رئيسية وأخرى محاذية لمنشآت استراتيجية (مثل ديمونا وبئر السبع وإيلات) يشير إلى أن التقديرات الإسرائيلية تتوقع ضربات واسعة النطاق ولا تقتصر على مناطق الشريط الحدودي.
رعب الجبهة الداخلية: تُشكل هذه الإجراءات الطارئة حالة من الشلل الجزئي في الحياة اليومية، وسط توجيهات للجمهور بالبقاء على مقربة من المساحات الآمنة والملاجئ فور سماع صفارات الإنذار.
سباق مع الزمن: يأتي هذا التطور بعد ترقب واسع لرد إيراني محتمل، مما يضع المنطقة بأكملها على شفير مواجهة صاروخية واسعة النطاق.