أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

صنارة شيرين.. حين تغزل نازحة من جباليا “فرحة العيد” من قلب خيمتها

شيرين الكردي

في زاوية ضيقة من خيمة نزوح بمخيم البريج، تجلس “شيرين الكردي” وبيدها صنارة كروشيه صغيرة، تحيك بها ما عجزت الحرب عن تدميره: فرحة الأطفال.

شيرين، التي هدمت الطائرات منزلها في جباليا ومنزل عائلتها في بيت حانون، لم تعد تملك اليوم سوى عائلة مكونة من خمسة أطفال، وشهادة جامعية في “اللغة العربية” بقيت معلقة على جدران الذاكرة.

من “ضاد” اللغة إلى “غرزة” الأمل

أخبار ذات صلة

خريطة
مع استمرار الخلافات بين دول الحوض.. هل تحول النيل إلى ساحة تنافس جيوسياسي؟
تعبيرة
أرقام خلف الجدران.. إحصاءات الطلاق بين الضغوط الاقتصادية والشرخ النفسي للأسر
Screenshot_٢٠٢٦-٠٦-١٩-١٥-٢٩-٣٥-٠٦٧_com.android
إسرائيل تتحدى واشنطن.. بن غفير يدعو علناً لـ "حرق لبنان بأكمله"

شيرين وزوجها، كلاهما خريجا لغة عربية، قضيا سنوات عمرهما في البحث عن فرصة عمل تليق بطموحهما دون جدوى واليوم، وفي ظل حصار خانق منع دخول ألعاب الأطفال إلى قطاع غزة، قررت شيرين أن تصنع “المستحيل” من بقايا الخيوط المتوفرة.

خيمتي هي مصنعي الصغير

تقول شيرين لـ”القصة” وهي تنهي حياكة دمية صغيرة: “درستُ اللغة العربية لأعلم الأجيال، لكن الحرب علمتني أن البقاء يحتاج إلى معجزة منزلي في جباليا صار ركاماً، لكنني أرفض أن يكون مستقبل أطفالي حطاماً، أصنع هذه الدمى لأن أطفالنا يستحقون العيد، ولأنني وزوجي وجدنا في هذه الخيوط مصدر رزقنا الوحيد في أرض ضاقت بنا سبل العمل فيها قبل الحرب وبعدها.”

العيد في غزة.. صناعة يدوية

بسبب التضييقات وإغلاق المعابر، باتت ألعاب شيرين هي “التريند” الجديد في مخيمات النزوح، يقبل الأهالي على شراء هذه الدمى اليدوية لأنها تحمل روحاً فلسطينية، ولأنها البديل الوحيد لرسم ابتسامة على وجوه صغارهم الذين كبروا قبل أوانهم.

شيرين الكردي
شيرين الكردي
شيرين الكردي

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

المهندس تامر شيرين شوقي
محامي تامر شيرين: النقد المباح جزء من حرية التعبير المكفولة
بسمة وهبة
بسمة وهبة.. أزمة اسمها المقاطعة
لبنان
فخ الـ36 مليون دولار.. تفاصيل المخطط الأمريكي لتحويل جيش لبنان إلى أداة لردع حزب الله
الصحفيون المؤقتون بالصحف القومية
بين الوعود المؤجلة وتوصية البرلمان.. هل تنتهي أزمة الصحفيين المؤقتين؟

أقرأ أيضًا

نتنياهو
في حال رحيل نتنياهو.. هل يتغير وجه إسرائيل أم يبقى المشروع نفسه بأسماء مختلفة؟
images (4)
اتفاق بقلم الرصاص.. إسرائيل تربك "ساعة ترامب" و تؤجل مفاوضات سويسرا عبر جبهة لبنان
نتنياهو
هل أصبحت إسرائيل عبئًا على حلفائها؟.. خبير يوضح
1781789857317
الرئيس الإيراني ينشر وثيقة الاتفاق مع ترامب: السلام يتحقق في ظل الاحترام المتبادل