أعلنت مؤسسة قضايا المرأة المصرية تعليق العمل بالمؤسسة طوال شهر أغسطس. واستئناف استقبال المترددين عليها وتقديم الخدمات اعتبارًا من أول سبتمبر.
وأوضحت المؤسسة، في بيان لها، أن هذا القرار يأتي على خلفية انتهاء عدد من المشروعات، وما ترتب عليه من تقليص الموارد المالية، واتجاه المؤسسة إلى زيادة الاعتماد على العمل التطوعي.
وتابعت المؤسسة: “في ظل الضغوط المتراكمة التي تحملها العاملات والعاملون خلال الفترة الماضية، وما نتج عنها من أعباء عمل تجاوزت الطاقة الإنسانية لفريق المؤسسة، فقد تقرر تعليق العمل بالمؤسسة خلال شهر أغسطس”.
وأشارت المؤسسة إلى أن قرارها يأتي في إطار الحرص على إعادة تنظيم الموارد، ومراجعة أولويات العمل، وتعزيز بيئة عمل أكثر عدالة واستدامة ورعاية لفريق العمل.
وتوجهت المؤسسة، في بيانها، بخالص الشكر والتقدير للعاملات والعاملين، والمتطوعات والمتطوعين، على التزامهم وجهودهم المستمرة وإيمانهم برسالتها، على أن نستأنف العمل في ضوء محدودية الموارد وأولويات القضايا التي تعمل عليها. مع إعطاء أولوية للخدمات المباشرة المقدمة للمترددات والمترددين عقب انتهاء فترة التعليق، وفقًا لخطة العمل والمهام المقررة حتى نهاية العام.