أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

كيف أحب الفراعنة؟

قبيل آلاف السنين، وقبل أن يعرف العالم معاني الحب ويخلق عيدا له، كان المصري القديم يعيش مشاعر الفلانتين بطريقته الخاصة، كما شهدت جدران المعابد على صدق هذا الحب، الذي أصبح جزءا من هذه الحضارة.

فقد حرص المصري القديم على تدوين مشاعره الإنسانية عبر جدران المعابد، فضلا عن أوراق البردي، في هذا التقرير نوضح كيف يمكن أن نفهم كيف كان الحب في سياق الحضارة المصرية؟ وأشهر قصص الحب عند أجدادنا.

“قانون ماعت.. حين جعل المصري القديم الحب أساس العدالة والحياة”

أخبار ذات صلة

يحيى قلاش
يحيى قلاش: الصحافة في وضع حرج.. وحريتها محاصرة| حوار
مشغولات ذهبية
الذهب يلتقط أنفاسه محليا.. وعيار 21 بلا تغيير اليوم
أرشيفية
لماذا تتعامل الحكومة مع المواطن كعبء؟.. سياسيون يجيبون

دكتور مجدي شاكر

وحول هذا الموضوع، أوضح الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، لموقع ”القصة“، أن الحضارة المصرية القديمة قامت على ركائز أساسية عديدة، أسهمت بشكل كبير في تدوين دستورها المعروف بقانون «ماعت» رمز العدالة والمساواة، موضحا أن أساسه كان «أنا أنفتح على الحب بكل أشكاله»، وكان الحب أهم تلك الركائز التي نبعت من أرض مصر.

وذكر شاكر، أن المصرى القديم عاش في بيئة ومجتمع لم يعرف سوى معاني العفة والعاطفة السامية التي كانت موضوعا مهما دارت حوله العديد من الأساطير، أبرزها قصة الحب والوفاء الخالدة أيزيس وأوزوريس وعشقها لزوجها وبحثها عنه وحملها منه.

وأشار إلى أن مصر كانت أرض الحب مستشهدا بمقولة الأمير سنوهي: «سكن الجمال ديار مصر.. وأبى ألا يبرحها إلا على جناح الحب»، فكثيرا ما كان يحرص المصري القديم على إبراز مظاهر الحب والعشق من خلال تسجيل احتفالاته على جدران المعابد والمقابر اعتمادًا على فن التصوير في التعبير عما يكنه من مشاعر في داخله قد لا يستطيع التعبير عنها في نصوصه.

ويقول الدكتور مجدي شاكر، إنه مع الوصول للعصر الراهن لم تختلف مظاهر الاحتفالات التي يتبارى العشاق فيها بتبادل الزهور والهدايا في يوم عيد الحب أو الفالنتين كما يُعرف، منوها إلى أن المحبين والعشاق في مصر القديمة كانوا منذ آلاف السنين يحرصون على إهداء الورود والزهور لمن يحبون تعبيرا عن العشق والغرام في احتفالية يطلق عليها الوليمة.

ولفت إلى أن العديد من المقابر في الجيزة وسقارة تحوي عشرات الجداريات التي تصوّر مظاهر احتفاء المصري القديم بمعشوقته في كل الطبقات، فهناك قصص الحب الشهيرة بين الفرعون أمنحتب الثالث والملكة تي، والذي تحدى الكل وتزوجها وكاد يفقد عرشه وقصة إخناتون ونفرتيتي وتوت عنخ آمون والملكة عنخ إس با آمون، والأشهر رمسيس الثاني ونفرتاري الذي بنى لها معبدا في أبو سمبل بجوار معبده وشبهها بالمعبودة حتحور معبودة الحب والجمال.

وقال: لم تقتصر روايات الحب على الملوك فهناك في مقبرة المطرب “كاهاى” مغني البلاط الملكي وزوجته “ميريت ايتس” إحدى كاهنات معبد آمون، تم اكتشاف تلك المقبرة عام 1966م بمنطقة سقارة ويرجع تاريخها إلى مايقرب من 4400 عام، زُخرِفت جدرانها بالعديد من المناظر التصويرية المهمة من بينها نقش جداري يُسجل أول وأجمل قصة حب عرفها التاريخ، وهو مشهد للزوجين كاهاي وميريت ايتس، وهما يحدقان في عيون بعضهما البعض ليتبادلا مشاعر الحب والطيبة، وتظهر الزوجة ميريت إيتس، وهي تضع يدها اليمنى على الكتف الأيمن لـ الزوج كاهاي تعبيرًا عن الاحتواء والحنان.

وشدد على أن الفنان المصري القديم لم يغفل عن إعطاء المشهد المثالية في كمال التفاصيل سواء كانت في التعبير عن الغرض الأساسي من المشهد، وهو إبراز مشاعر الحب والعاطفة أو في التعريف بهوية ومكانه أشخاص المشهد داخل المجتمع، فنجده أخذ يصور الزوج “كاهاى” مرتديا شعرا مستعارا، وقلادة على كتفيه وتنورة وأساور وجلد نمر، ممسكا بيده عصا وصولجان بمثابة رموز تدل على السلطة والمسؤولية التي ربما تتعلق بترقيته إلى منصب مدير حفلات الغناء.

وأردف قائلا، في قصيدة العاشقة العذراء في بردية شستربيتي تقول: «أثار حبيبي قلبي بصوته – وتركني فريسة لقلقي وتلهفي– إنه يسكن قريبًا من بيت والدتي – ومع ذلك فلا أعرف كيف أذهب نحوه؟ – ربما تستطيع أمي أن تتصرف حيال ذلك – ويجب أن أتحدث معها وأبوح لها – أنه لا يعلم برغبتي في أن آخذه بين أحضاني – ولا يعرف بما دفعني للإفصاح بسري لأمي – إن قلبي يسرع في دقاته عندما أفكر في حبي – أنه ينتفض في مكانه، لقد أصبحت لا أعرف كيف أرتدي ملابسي – ولا أضع المساحيق حول عيني ولا أتعطر أبدًا بالروائح الذكية».

واختتم حديثه، عن شهيدة الحب إيزادورا ذات 15 عاما، منوها إلى أن المومياء الخاصة بها مازالت تحكي قصتها في مقبرتها في تونة الجبل بالمنيا، وهناك الكثير من الأشعار وقصص الغرام لأنهم كلهم عاشوا على نهر الحب.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

Screenshot_٢٠٢٦-٠٥-٠٥-٢٠-٤٥-٤٣-٦٦٦_com.android
سفينة الأشباح في الأطلسي.. فيروس "هانتا" يباغت العالم ويفجر مخاوف "الإغلاق الكبير"
جان لوك ميلانشون
الإليزيه على صفيح ساخن.. هل يفعلها "ميلانشون" في المحاولة الرابعة ويقود اليسار لعرش فرنسا؟
المحامي مالك عدلي
مالك عدلي: لا علاقة للحريات بالأمن القومي|حوار
اليوم السنوى لمرضى الهيموفيليا
هل يهدد نظام "نفقة الدولة" حياة مرضى الهيموفيليا؟

أقرأ أيضًا

مشغولات ذهبية
تراجع محدود في سعر الذهب محليًا
انتخابات التحالف الاشتراكي
طلعت فهمي: ملف سجناء الرأي يمنع الشباب من المشاركة السياسية
IMG_20260502_201358
المشهد الإيراني.. هدوء ما قبل العاصفة أم تغيير قواعد اللعبة؟
Screenshot_٢٠٢٦٠٥٠١_١٩١٠٢٥_Chrome
من قطارات الصعيد إلى مترو القاهرة.. بائعون بلا حماية في حياة هامشية