أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

مَن يملك قرار الحرب؟.. حين تتصادم حسابات الحلفاء

ترامب

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتشابك المصالح الدولية، لم يعد قرار الحرب أو السلام مجرد خطوة عسكرية، بل أصبح انعكاسًا لصراع إرادات معقد بين قوى كبرى وتحالفات متداخلة.

فالمشهد بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران يكشف عن حالة من الانقسام الحاد داخل كل طرف، ما بين دعاة التصعيد وأنصار التفاوض، الأمر الذي يجعل مسار الأزمة مفتوحًا على كافة الاحتمالات.

وبين ضغوط الداخل وحسابات الخارج، تتشكل ملامح قرار قد لا يحدد فقط مصير المواجهة الحالية، بل يعيد رسم توازنات المنطقة بأكملها.

أخبار ذات صلة

ياسر سعد
لماذا قانون الأحوال الشخصية الآن؟
وزارة الدولة للإعلام
خلال لقائه بقيادات ماسبيرو.. ضياء رشوان يدعو لإعلام وطني قادر على الوصول للمواطن
أحمد منتصر
سلام بالقطعة.. كيف حوّل ترامب وشي الصراع العالمي إلى إدارة مصالح؟

نقدم في هذا التقرير قراءة شاملة لمواقف الأطراف المختلفة، وتحليلًا لطبيعة الانقسامات الداخلية، وكيف يمكن أن تؤثر هذه التباينات على مسار الحرب أو التوجه نحو التهدئة.

قرار الحرب في الصراع الإيراني الإسرائيلي الأمريكي

وفي هذا السياق، قال اللواء سمير فرج الخبير العسكري والاستراتيجي لـ “القصة” إن قرار الحرب في هذا الصراع المعقد لا تملكه دولة واحدة بشكل مطلق، لكنه في النهاية يرتبط بشكل أساسي بالرئيس الأمريكي، باعتباره الطرف الأكثر تأثيرًا في موازين القوى الدولية. فإسرائيل، رغم رغبتها الممتدة منذ أكثر من 30 عامًا في توجيه ضربة لإيران، لم تتمكن من تنفيذ ذلك بشكل منفرد، نظرًا لارتباط القرار بالحسابات الأمريكية الكبرى.

وأشار إلى أن رؤساء الولايات المتحدة، منذ عهد أوباما، كانوا يرفضون الانخراط في حرب مباشرة مع إيران، وهو ما يعكس أن مفتاح القرار النهائي يظل في يد واشنطن.

آلية اتخاذ القرار داخل التحالفات الدولية

وأضاف أن الحروب الحديثة، خاصة التي تتم في إطار تحالفات كبرى مثل حلف الناتو، لا تُدار بقرارات فردية، بل من خلال آلية جماعية تقوم على التوافق بين الدول الأعضاء، حيث تجتمع قيادات التحالف على طاولة واحدة لاتخاذ قرار موحد، يتم بعده توزيع الأدوار وتنفيذ المهام وفقًا للأهداف الاستراتيجية المشتركة، ورغم ذلك، قد تظهر بعض التباينات في المواقف، كما حدث في دعم أوكرانيا، حيث وافقت دول على تقديم السلاح، بينما تحفظت دول أخرى، لكن في النهاية يظل القرار العام خاضعًا لإجماع التحالف

موازين القوة وتأثيرها على مسار الحرب والمفاوضات

ويؤكد فرج، أن القوة على الأرض تلعب دورًا حاسمًا في تحديد مسار المفاوضات، مستشهدًا بالحرب الروسية الأوكرانية، حيث تسيطر روسيا على نحو 20% من الأراضي الأوكرانية، ما يمنحها موقفًا أقوى على طاولة التفاوض، فالدولة الأكثر تقدمًا ميدانيًا تكون صاحبة اليد العليا سياسيًا، وهو ما ينعكس على قرارات الحرب والسلم داخل التحالفات، التي تتأرجح بين الاستمرار في القتال أو التوجه نحو التهدئة وفقًا للمعطيات العسكرية والسياسية.

تباين القرار بين الحرب والتفاوض داخل الولايات المتحدة

ومن جانبه، قال الدكتور محمد صادق إسماعيل أستاذ العلوم السياسية ومدير المركز العربي للدراسات السياسة والاستراتيجية لـ “القصة” أن قرار الحرب أو وقفها ليس قرارًا أحاديًا، بل تحكمه توازنات معقدة داخل الولايات المتحدة الأمريكية

واضاف، أن بداية التصعيد لم تكن مدفوعة برغبة أمريكية خالصة، بل جاءت نتيجة دفع إسرائيلي نحو التعجل بالعملية العسكرية ضد إيران، ومع تطور الأحداث، برز انقسام واضح داخل الداخل الأمريكي؛ حيث يميل تيار واسع يضم دونالد ترامب وقطاعًا كبيرًا من الحزب الديمقراطي والرأي العام والإعلام إلى تفضيل المسار التفاوضي، في حين تدعم أقلية من بعض الجمهوريين وفئات محدودة من المجتمع استمرار العمليات العسكرية.

الموقف الإسرائيلي بين التصعيد ورفض التهدئة

ويؤكد الدكتور محمد صادق أن إسرائيل تتبنى موقفًا أكثر تشددًا، إذ ترفض الدخول في أي عملية تفاوضية، مفضلة الاستمرار في العمليات العسكرية رغم الخسائر التي تتكبدها.

وأكد أن هذا يعكس رغبة إسرائيل في حسم الصراع ميدانيًا، حتى في ظل الضغوط الدولية، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد ويؤخر فرص التهدئة، خاصة مع استمرار التوتر في جبهات أخرى مثل جنوب لبنان.

الانقسام داخل إيران وتأثيره على مسار الصراع

وأضاف صادق، أن إيران بدورها تعيش حالة من الانقسام بين اتجاهين رئيسيين؛ الأول يقوده الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي ويميل إلى الدخول في مفاوضات غير مباشرة عبر وسطاء مع ضرورة تلبية بعض الشروط الإيرانية، بينما يقود الاتجاه الثاني الحرس الثوري وشخصيات متشددة ترفض أي تفاوض وتدعو إلى استمرار العمليات العسكرية.

وفي ضوء هذا التباين بين مختلف الأطراف، يبقى مستقبل الصراع مرهونًا بترجيح أحد المسارين، سواء التفاوض أو التصعيد، مع احتمال استمرار بعض المواجهات الإقليمية حتى في حال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

Oplus_131072
«رفضوا استلام 425 مليون جنيه».. المهندسين تتهم «يوتن» بمخالفات في زيادة رأس المال
images (4)
بيان حماس.. الحكومة الإسرائلية تعطل وتعرقل جهود إعادة الإعمار واللجنة الوطنية
زيادة أسعار الطماطم
كيف نواجه أزمة الطماطم؟ السيدات في الأسواق يُجبن
Screenshot_٢٠٢٦-٠٥-١٩-١٥-٤٧-١٣-٣٦٢_com.google.android
الخطر الصامت.. هل تشعل تحصينات كوريا الشمالية فتيل الحرب العالمية القادمة؟

أقرأ أيضًا

8Y4Ki
سجون عائمة.. إسرائيل تلجأ لأساليب الاعتقال البحري ضد المتضامنين الدوليين
وائل الغول
مذبحة في "أبنوب".. مريض نفسي يفتح النار عشوائياً بأسيوط: 8 قتلى و 5 مصابين
IMG_20260518_223120
بين موسكو وواشنطن.. هل تضحي بكين بتحالفها مع موسكو من أجل أمريكا؟
Screenshot_٢٠٢٦-٠٥-١٨-٢١-١٣-٥٤-٨٧٩_com.android
تايوان بين واشنطن وبكين.. وخبيرة لـ "القصة": الصين تعتبرها مسألة كرامة وطنية لا تقبل المساومة