أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

مناورات تضم 64 ألف عسكري.. روسيا تهدد أوروبا بالنووي وتحذر أوكرانيا

تدريبات روسية

تمر الساحة الدولية في الفترة الأخيرة بمراحل تصعيد غير مسبوقة في حدة الاستقطاب السياسي، ليشهد العالم حقبة حرب باردة، ولكن بقواعد اشتباك بالغة الخطورة، حيث تقف روسيا في قلب المشهد المتأزم لتعيد تغيير قواعد الردع الاستراتيجي.

وذلك من خلال إطلاق تدريبات ومناورات نووية واسعة النطاق، ترسم من خلالها سيناريوهات التعامل الفعلي مع الترسانة النووية.

ووفقًا لتقارير، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إجراء تدريبات القيادة والاستخدام العملياتي للقوات النووية، بمشاركة غير مسبوقة تجاوزت 64 ألف عسكري، إلى جانب آلاف القطع من المعدات ومنصات إطلاق الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.

أخبار ذات صلة

متصدقش
المحامي إسلام سلامة: انتهاء التحقيقات مع "عمر هلال" صحفي "متصدقش"
1790974129526
ابتسامة المؤثر.. كيف يبيع «الترند» دواءً لا يعرفه أحد؟
411
الأزمات تحاصر إثيوبيا.. 4 جبهات تضغط على آبي أحمد

استعراض القدرات

ومن رؤية تحليلية عسكرية، قال اللواء محمد رشاد، وكيل المخابرات العامة المصرية الأسبق والخبير العسكري، لـ”القصة”، إن روسيا من خلال تلك التدريبات والمناورات تستعرض قدراتها لتأكيد أنها تملك سلاح ردع، وفي الوقت نفسه أداة عسكرية لإجبار الدول الأوروبية على إدراك عدم جدوى دعمها لأوكرانيا عسكريًا.

مينسك ضمن الهيكل الروسي

وأوضح “رشاد” أن روسيا أدمجت بالفعل مينسك ضمن هيكلها الأمني، وتستمر في التوسع لفرض سيطرتها على كل الأراضي الأوكرانية التي استولت عليها.

الدعم الأوروبي

كما أشار إلى أن استهداف العمق الروسي مرتبط بالدعم الأوروبي، وفي ظل سيطرة روسيا على الموقف في الجبهة الأوكرانية، فلن يؤدي ذلك إلى الوصول إلى مرحلة حافة الهاوية.

اليأس الأوكراني

واختتم “رشاد” قائلًا إن إنهاء الصراع لن يتحقق إلا باليأس الأوكراني والأوروبي من جدوى استمرار الحرب، في ظل سيطرة روسيا على الأراضي التي اكتسبتها من أوكرانيا.

العصا النووية

في المقابل، قال الدكتور نبيل رشوان، الخبير في الشأن الروسي، لـ”القصة”، إن ما تفعله روسيا من تدريبات ومناورات نووية ليس استعراض قوة تقليديًا للردع أو غيره، ولكن توجد ضغوط كبيرة جدًا على الدولة الروسية، خاصة مع تكثيف الهجمات بالمسيرات الأوكرانية، لذلك أرادت روسيا أن تُظهر الهراوة النووية الخاصة بها، أو العصا النووية، من خلال هذه المناورات.

إظهار الحليف بيلاروسيا

وأوضح “رشوان” أن روسيا أرادت في الوقت نفسه أن تشير إلى أنها ليست وحيدة، فأظهرت حليفها في المنطقة، وهي دولة بيلاروسيا، وقامت بإجراء التدريبات والمناورات هناك، لأن السلاح النووي لا تُجرى به مناورات كثيرة.

واستكمل أن السبب بسيط جدًا، لأن هذه المناورات مكلفة للغاية، كما أن مساحتها الجغرافية واسعة، وتشمل غواصات وسفنًا حاملة للصواريخ النووية وأشياء من هذا القبيل، ولذلك لا يتم تنفيذها بشكل سنوي.

كما أضاف أن هناك نوعًا من المناورات يمكن أن يُقام في أي وقت لأي قوات في العالم، مثل مناورات الخريف، التي تُقام كل سنة من أجل الحفاظ على جاهزية القوات، وتحريك العربات، ومعرفة مدى استعدادها، وما هو المعطل منها، وما يحتاج إلى إصلاح أو تطوير، وأشياء من هذا القبيل.

لن يكون هناك صدام

وأكد “رشوان” أن احتمالية حدوث صدام مباشر تُعد غاية في الصعوبة، لأن الغرب لن يقبل بذلك، ولا روسيا أيضًا، ناهيك عن عامل الجغرافيا الذي يلعب دورًا كبيرًا، فهناك كالينينجراد، وهي مقاطعة روسية تقع في قلب أوروبا، ولذلك من الصعب جدًا حدوث مواجهة مباشرة.

وتابع أن استخدام سلاح نووي في أوروبا أمر شديد الخطورة، لأن أي رياح قد تؤدي إلى تلوث الأراضي الروسية، مثلما حدث في كارثة تشيرنوبل بأوكرانيا، حين تلوثت بيلاروسيا وألمانيا والنمسا وأماكن كثيرة أخرى بالإشعاع، ولذلك فإن روسيا فقط تستعرض عصاها النووية أو قدرات قواتها النووية.

الردود الهجومية

كما أشار إلى أن روسيا تعتبر التدريبات والمناورات نوعًا من الرد على الهجمات بالمسيرات التي تكثفت في الفترة الأخيرة، وخاصة أن يوم الأحد الماضي شهد أحد أكبر الهجمات، بحوالي 600 مسيرة شاركت في استهداف موسكو، ولذلك فهي عملية ردع بالنسبة لأوكرانيا، لكن أوكرانيا وروسيا تدركان أن احتمالية استخدام السلاح النووي تبقى مستبعدة.

اتفاقيات الحد من الأسلحة الهجومية

وأضاف “رشوان” قائلًا إن اتفاقيات الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية لم تنهَر، لكن ما يحدث الآن هو أن الولايات المتحدة مصممة على إدخال الصين وكوريا الشمالية، وربما باكستان والهند، ضمن هذه الاتفاقيات.

وأشار إلى أنه من غير المعقول أن تقوم روسيا وأمريكا وحدهما بالحد من صواريخهما الهجومية الاستراتيجية، بينما بقية الدول لا تخضع لذلك، وفي المقابل تطالب روسيا أيضًا بإدخال فرنسا وبريطانيا ضمن إطار هذه الاتفاقيات.

واختتم أن ذلك سيكون أمرًا معقدًا، خاصة فيما يتعلق بالصين وكوريا الشمالية، لأنهما لن تسمحا بعمليات التفتيش، إذ تتضمن هذه الاتفاقيات تبادل وفود تقوم بالتفتيش على تدمير الأسلحة والصواريخ إذا كان مطلوبًا الحد منها، أو على الأقل متابعة التجارب العسكرية من خلال وفود متبادلة من الجانبين لمراقبة الأوضاع في صورتها النهائية.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

2bd89ad9-e367-478e-9604-f5d7c29abe89
حسام مؤنس يكتب: "صباحي" مرشحاً للرئاسة في 2014.. لماذا وكيف؟ ( 1-2)
images (1)
عيادة بلا طبيب.. كيف يجد منتحلو الصفة طريقهم إلى المرضى؟
وزير الشؤون النيابية أمام النواب
وزير الشؤون النيابية أمام النواب: لا نفرق بين نائب حزبي أو مستقل أو معارض
مجلس النواب
النواب يحسم تشكيل هيئات مكاتب اللجان.. من يقود الملفات الأهم في الدور الجديد؟

أقرأ أيضًا

من يحكم غزة؟
لا حرب معلنة.. ولا هدوء| كيف تحولت غزة إلى ساحة اغتيالات مفتوحة؟
Screenshot_٢٠٢٦-١٠-٠٣-١٧-٠٩-٣٠-٦٣٣_com.android
من ميكيلي إلى عصب.. هل تتحول حرب تيغراي إلى مواجهة على البحر الأحمر؟
images (3)
قمة "العلمين" الرباعية.. السيسي والبرهان وأفورقي ومحمود في مواجهة أزمات المنطقة غدًا
images (2)
"روزفلت" تصل الشرق الأوسط.. تبديل روتيني أم طبول مواجهة جديدة مع إيران؟