أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

مونديال 2026.. انتقال المصريين من مقعد المتابع لمدرجات التشجيع

مشجعو منتخب مصر

كتب- إسلام مهدي:

عام 1934كتبت مصر أول حرف في سطر مشاركات منتخبنا الوطني في احتفالية كروية ينظر لها العالم أجمع كأهم بطولة في كرة القدم. وكان الحضور المشرف سيد الموقف. حيث خرجت مصر من دور المجموعات دون أي انتصار يذكر.

بعدها انقطع الظهور المصري لمدة 56 عاما في تلك البطولة حتى عام 1990، حين ظهر الجيل الذي كان يُطلق عليه “الجيل الرابح دائما”. وبدأ الارتباط الحقيقي بين المواطن المصري وكرة القدم. لاسيما أبناء جيل الثمانينيات. وشاركت مصر في نسخة كاس العالم 1990 بإيطاليا، لكن خرجت منها أيضا بعد تعادلين وهزيمة، فلم يكن لدينا ما يؤهلنا لعبور دور المجموعات. ولم يكتب التاريخ لنا من هذه النسخة سوى هدف مجدي عبدالغني الذي أحرزه من ركلة جزاء في الدقيقة 83 من مباراة مصر وهولندا، التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكلا الفريقين.

أخبار ذات صلة

خالد البلشي
تعرف على موعد صرف بدل التدريب والتكنولوجيا
إسماعيل الفتح
تميمة حظ أم وسيلة ميسي الدائمة للفوز؟.. إسماعيل الفتح حكمًا لمباراة إنجلترا والأرجنتين
1784046824900
صراع هرمز يشتعل مجددا.. استهداف ناقلة نفط إماراتية قبالة السواحل العمانية 

ومنذ تلك المشاركة توقف الظهور المصري في النسخ التالية. واكتفت مصر بحصد المنتخب الوطني 4 نسخ من بطولة كأس الأمم الإفريقية، أعوام 1998- 2006 – 2008 – 2010. بينما شهدت نفس الفترة لعب 3 نسخ من كأس العالم في أعوام  1998، 2006، و2010. وكان منتخبنا الوطني وقتها بين أيدي مصرية، حيث محمود الجوهري الذي فاز بنسخة 1998، وحسن شحاتة حاصد البطولات الثلاث الإفريقية المتتالية.

كان كأس العالم يأتي كل ٤ سنوات بنسخة مختلفة، لا تمثل للمصريين سوى ألبومات صور. حيث يجمع الشباب صور اللاعبين ويشاهد الراغبون جميع المنتخبات العالمية تلعب دون تشجيع أي منها بشكل حماسي. دون المزاحمة على كسب تذكرة مشجع أو الاهتمام بالجلوس في مدرج والدخول في أجواء عالمية.

محمد صلاح.. بارقة أمل للمشجعين:

سارت الأمور على هذا المنوال، حتى ظهر لنا فجأه الفرعون الصغير محمد صلاح. اللاعب الذي خلد اسمه في كل الأندية التي التحق بها، بداية من نادي مصري يحارب على الدوري “المقاولون العرب” من 2010 إلى 2012، ثم بازل السويسري حتى عام 2014. وتوالت انتقالاته ما بين الأندية الأوروبية حيث تشيلسي الانجليزي، ثم فيورنتينا الإيطالي، ثم روما الإيطالي، حتى وصل لمستقره في ليفربول الإنجليزي.

التحق “مو صلاح” – كما لقبه جمهور الريدز – بالمنتخب الوطني المصري في عام 2012، ولم يتأهل منتخبنا لكأس العالم في نسخة 2014، أما في نسخة 2018 “روسيا”، راهنت كل الأجيال من عاشقي كرة القدم على أفضل لاعبي الريدز. وأكدوا أنه سيكون بصمة المنتخب في هذا المونديال. لكن لم يفعل منتخبنا سوى الحضور المشرف المعتاد بقيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر. وخسر المنتخب مبارياته الثلاث في مجموعته التي كانت تضم البلد المضيف روسيا والأوروغواي والسعودية. وعدنا خاليي الوفاض كعادة منتخبنا الوطني في المحافل العالمية.

وعادت الجماهير لمقعد المتابع لكأس العالم من جديد. لكن الخسارة الثلاثية جعلت فقدان الأمل في حضور المنتخب الوطني المصري هو الأمر الطبيعي بين المشجعين. ما جعل انتظار نفس الصورة في نسخة مونديال 2026 أمرا عاديا.

المنتخب الذي كان يتأهل للبطولة بشق الأنفس قدَّم للمصريين والعالم أجمع صورة مختلفة هذه المرة. ويبدو أن المدير الفني للمنتخب المصري، حسام حسن، استطاع أن يخلق حالة مختلفة على مستوى اللاعبين والخطة على حد سواء. ما جعلنا لأول مرة في تاريخ مشاركات المنتخب المصري في بطولة كأس العالم نأخذ خطوة جديدة للأمام. حيث لعب منتخبنا الوطني 3 مباريات في دور المجموعات، في مجموعة اعتبرها محللو الكرة من بين أقوى المجموعات في البطولة. فبدأنا بتعادل مع منتخب بلجيكا، المصنف رقم 9 عالميا. ثم هزيمة ساحقه لمنتخب نيوزيلاندا بثلاثية في ريمونتادا عبقرية للعميد حسام حسن، ثم تعادُل في مباراة من الأصعب في المجموعة ضد منتخب إيران، الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الفوز على منتخبنا الوطني. ليصعد المنتخب لدور الـ 32 وهو صاحب المركز الثاني في مجموعته. في سيناريو لم يتوقعه أكبر المتفائلين بالصعود المصري كأفضل ثالث مجموعته.

الجماهير المصرية.. من متابعين لمشجعين:

هنا كانت لحظة التحول للجماهير المصرية المتابعة لكأس العالم. حيث انتقل المتابع إلى مدرجات التشجيع. وزاد طموحه وطمعه في الفوز بالمباريات المقبلة. لاسيما بعد تأكيدات المتابعين أن المنتخب المصري أحد أفضل المنتخبات الإفريقية في تقديم وجبة كروية متميزة.

وجاءت مواجهة دور الـ 32 أمام أحد أقوى المنتخبات الأوروبية، وهو المنتخب الاسترالي. وتمكن المنتخب الوطني من التغلب عليه بضربات الترجيح، بعد مباراة من 4 أشواط امتدت لأكثر من 120 دقيقة. ليصعد منتخبنا الوطني إلى دور الـ 16. ويواجه منتخب الأرجنتين، بطل العالم في النسخه الماضية 2022.

تسيد منتخبنا الوطني المبارة حتى الدقيقة 80 تقريبا. وتقدَّم بهدفين دون رد، بخلاف تسجيل هدفا ثالثا تم إلغائه، كما تمكن حارس مرمى المنتخب مصطفى شوبير من صد ضربة جزاء بقدم ليونيل ميسي، قائد المنتخب الأرجنتيني، والمصنف كأفضل لاعب في العالم من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

لكن الدقائق الـ12 الأخيرة من زمن المباراة كانت مختلفة تماما. حيث ظلما تحكيميا واضحا ضد منتخب مصر، وارتباكا أكثر وضوحا في صفوف منتخبنا، ما مكَّن الغريم من تسجيل 3 أهداف والفوز بالمباراة. وحرمان المنتخب الوطني من فوز مستحق. ومنعه من التأهل لدور الـ16.

ورغم ذلك، لا يمكن إغفال إحراج المنتخب الوطني لحامل اللقب. لا سيما بعد أن أصبحت المباراة والأخطاء التي وصفها المتخصصون بـ”المتعمدة” من حكم المباراة الفرنسي “فرانسوا ليكستيير” حديث العالم بأسره لعدة أيام.

في هذه اللحظات، ظهرت روح مختلفة بين المشجعين المصريين. نقلتهم من مقعد المتابع الناقم على منتخب “الظهور المشرف”، لمدرجات المشجعين المتمسكين بحلم تأهل منتخبهم من دور إلى دور. وأصبح لدى المصريين منتخبا يفخرون به.

باتت جملة حسام حسن “هانقدر. وبحلم بالكأس” نغمة جميلة في آذان المصريين. والآن بات حلم الحصول على كأس العالم وحصد اللقب أمرا طبيعيا بين الجماهير. بعد أن كان الوصول للبطولة أمرا بعيد المنال.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

محمود تريزيجيه لاعب الأهلي والمنتخب
الأهلي يتعاقد سريعا مع بديل تريزيجيه.. من هو؟
جياني إنفانتينو رئيس فيفا
دعم صريح لمرشح عربي على منصب رئيس "فيفا".. تعرف عليه
ترامب
بالملايين أم بالمليارات؟.. ترامب يطالب بثمن الحماية في الخليج
المحامي زياد عكاشة
زياد عكاشة: لن أتنازل عن حقي في قضية نخنوخ

أقرأ أيضًا

مشجعو منتخب مصر
مونديال 2026.. انتقال المصريين من مقعد المتابع لمدرجات التشجيع
ed1f0b3d-f139-435b-9ea9-b6a837c81317
عامُّ الظِّل: بص العصفورة أم فرصة دنشواي!
الاحتفالات بالمنتخب
سياسيون: القلق وارتفاع الفقر دافع الجماهير في المبالغة بالاحتفال.. والحكومة تلهي المواطنين
دمج الأندية المصرية
دمج الأندية الشعبية بالشركات.. تعميم الفائدة لمستقبل كروي أفضل