أرسل الدكتور محمد زهران، المحبوس بسجن العاشر من رمضان، رسالة لأصدقائه من داخل محبسه. كشف عنها نجله مؤخرا، بعد أن أعطاها والده له خلال زيارته أول من أمس الثلاثاء.
وجاء نص الرسالة كالآتي:
الأصدقاء والأحباب
أنا أعلم أن حضراتكم كل واحد مشغول بحياته الخاصة، وظروف الحياة صعبة على الجميع
فمن الممكن أن تنسوني، ولكن رجاء لا تنسو أبنائي
دكتور محمد زهران.. سجن العاشر
الثلاثاء 28 يوليو.
بينما وجَّه نجل زهران رسالة للرئيس عبدالفتاح السيسي، على خلفية رسالة والده. وجاء فيها: “خلال الزيارة علمنا أن والدي قضى ثلاثة أيام بالمستشفى. وهو رجل في أواخر الخمسينيات من عمره. وهذا ما جعل الخوف والريبه تزداد بين الأسرة”.
وأضاف: “والدي لم يعش عمره بعيدًا عن وطنه، ولم يكن يومًا خصمًا للدولة. بل آمن دائمًا بأن خدمة مصر تكون بالحوار والعمل العام. ولذلك شارك في لجنة الخمسين، وشارك في الحوار الوطني. وكان يرى أن الاختلاف في الرأي لا يلغي الانتماء للوطن، بل يزيد المسؤولية تجاهه”.
واختمم نجل زهران رسالته قائلا: “سيادة الرئيس، نرجو من سيادتكم النظر إلى والدنا بعين الإنسانية. وأن تؤخذ في الاعتبار سنه، وحالته الصحية، وتاريخه الطويل في خدمة التعليم والوطن”.
وكانت السلطات ألقت القبض على محمد زهران، من منزله، على خلفية دعوته للمعلمين للاجتماع لدراسة كيفية تنفيذ الأحكام القضائية الخاصة بإجراء انتخابات النقابة، وإنهاء الحراسة المفروضة عليها منذ أكثر من 10 سنوات.