أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

روت تفاصيل ما يحدث لزوجها في محبسه.. وأزمة القبض عليها

“نحتاج الحرية”.. زوجة أشرف عمر تفتح قلبها لـ”القصة”| حوار

أشرف عمر

تعيش الدكتورة ندى مغيث وجعا مستمرا. في ظل غياب زوجها أشرف عمر خلف القضبان، بتهمة نشر أخبار كاذبة والانضمام لجماعة إرهابية. بينما كل ما ارتكبه هو التعبير عن رأيه فقط. “القصة” أجرى حوارا مع مغيث حول أوضاع عمر في السجن. وعن حياتها في غيابه.

ماذا تغير في حياتك بعد غياب أشرف عمر ؟

كل شيء تغير، وأظن أن كل أهالي سجناء الرأي شُلت حياتهم تقريبا بغياب من لهم في السجن. ورغم ذلك نحاول تسيير حياتنا. فأنا دكتورة جامعية ولدي طلبة ولم أقصر لحظة واحدة في واجبي كمعلمة للطلبة، أو مهامي الإدارية في الجامعة.

أخبار ذات صلة

IMG_20260518_140353
بعد تكرار الأعطال.. مطاحن شمال القاهرة تلجأ لبيع الأصول لتمويل التطوير
images (3)
ما وراء الحقيقة.. لماذا حذر الرئيس الإيراني من أكذوبة انهيار العدو؟
IMG_20260518_134737
توجيه صارم.. هل ينهي المركزي عصر القروض الخفية لشركات التقسيط؟

لكن بالطبع تأثرت حياتي الخاصة بشكل كبير في ظل مواجهة المجهول. فمن الصعب معرفة متى سينتهي ما نعيشه، مما يصعب الأمور أكثر. غياب أشرف أفقده الكثير وأفقدنا أيضا، دعمه في أوقات عصيبة، ومحبته للجميع، ووجوده في التجمعات العائلية.

كيف يمر يوم الزيارة ؟

يوم ملئ بالمشاعر المختلفة والمتناقضة أحيانا. بين فرحة شديدة لرؤيته بعد انتظار أسبوعين أو ثلاثة، وبين توتر من احتمالية أن انسى أي شئ قد يحتاجه. شعور شديد بالحماسة لرؤيته، وغضب شديد لأننا لا نستحق ذلك. لا أشرف يستحق أن يكون داخل السجن، ولا أسرته الفاعلة بالمجتمع تستحق غيابه. نحن لا نستحق أن نحرم منه وننتظر أسابيع لنتمكن من رؤيته 20 دقيقة فقط.

ما هي الظروف داخل محبسه؟

حينما أُسأل دائما أتحدث بمنتهى الحق. فإذا هناك ظروفا جيدة وتتماشى مع لوائح السجون أذكرها كما أتحدث عن الظروف السيئة.

بالفعل هناك العديد من الأشياء الجيدة مقارنة بما يروى عن سجون أخرى. فسجن العاشر يعد مقبولا، والغرفة جيدة وهناك سرير للنوم وفرش ونظافة إلى حد كبير. فتلك جميعها أشياء مريحة بعض الشئ.

لكن هناك أيضا الكثير من الحقوق المهدرة. فأشرف لم يتعرض للشمس منذ القبض عليه في يوليو 2024 حتى اليوم ، على الرغم من تأثير ذلك صحيا. صحيح يخرجون للتريض ولكن في طرقة الدور فقط، لكن دون الخروج عن الطرقة أو التعرض للشمس نهائيا.

ممنوع أيضا وجود الأوراق والأقلام، ولو من أجل المذاكرة، ما يبدو غريبا لي. لكن يُسمح بدخول الكتب وأيضا الجوابات التى نرسلها له.

كيف يقضي أشرف يومه بالداخل ؟

أشرف إنسان روتيني جدا بشكل إيجابي، ويحب الحفاظ على روتين يومي خاص. فيمارس الرياضة لمدة ساعتين ويقرأ لعدة ساعات. ودرِّس اللغة الانجليزية لمجموعة من زملاءه بالداخل، كما درس محو الأمية لبعض زملاءه اللذين خرجوا. يتناولون الطعام بشكل جماعي حتى تظل العلاقة بينهم لطيفة، وتؤثر تلك المشاركة إيجابًا على صحتهم النفسية، ولا يشعر أحدهم بالوحده. فالحقيقة أشرف يحاول صنع جوا جيدا على الأقل في ظل تلك الظروف السيئة.

لماذا استدعيتي للنيابة بعد حوارك مع الصحفي أحمد سراج عن زوجك؟

ألقت قوات الأمن القبض عليَّ من المنزل. وأوضحوا أنه استدعاء فقط، وكان لدي امتحان في اليوم ذاته، فطلبت تأجيل الاستدعاء لبعد الامتحان لكنهم رفضوا. انتظرت وكيل النيابة طوال 6 ساعات حتى عرفت بعدها أنه قبض وليس استدعاء كما أخبروني. الحقيقة لم يعاملوني بشكل سيء، وكان الأمر مختلفا تماما عن طريقة القبض على أشرف. ولم يتم تفتيش المنزل، فقط أخذوا هاتفي دون إذني.

وكانت التهم المعتادة، الانضمام لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة، على خلفية الفيديو الذي قمت بتسجيله مع الصحفي أحمد سراج. الأمر كان غريبا بالنسبة لي حينما وجهت لي تلك التهم. وأدركت حينها كيف يكون شعور المرء حينما توجه إليه تهم لا علاقة له بها.

توجيه تلك التهمة الفضفاضة بشكل متكرر لأشخاص لا صلة لهم بها يخيفنا نحن كمواطنين نحب بلدنا. لأنه عندما يواجه إرهابيون حقيقيون تلك الاهامات لن يصدق الناس، ما يجعله أمرا ضارا بالمجتمع والوطن.

هل تم إخلاء سبيلك واسقاط التهمة عنكِ؟

نحن أمام حقيقة مرة هي الجهل. فمنذ لحظة القبض على شخص لا يعرف بالضبط ما يحدث، ولا يمكنه التكهن. فانا لا أعرف هل ما تزال هناك قضية مستمرة أم حفظتها جهات التحقيق. كل ما أعرفه أن القرار كان إخلاء سبيلي.

في رأيك، هل قامت الحركة المدنية بدورها تجاه قضية أشرف عمر؟

في الحقيقة كان الجميع سواء بالنسبة لي. ونظرا لشهرة والدي بالأوساط الثقافية فكان هناك دعما على كل المستويات. المؤسسات والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، وأيضا على المستوى الشخصي فالناس تعرفنا بشكل جيد.

لا يمكن القول بأنه كان هناك تقصيرا تجاه قضية أشرف. ربما كان هناك تقصيرًا تجاه قضايا أخرى ليست معروفة. ربما بدأت المؤسسات دورها المؤثر مؤخرا وفي طريقها للدفاع عن كل المحبوسين وعن القانون نفسه قبل الأشخاص.

هل يتضمن ذلك دور نقابة الصحفيين أيضا؟

بالتأكيد. النقابة تتابع معنا منذ اللحظة الأولى، وتعرف كل التفاصيل والتطورات، سواء النقيب خالد البلشي أو لجنة الحريات. ودائما تقدم الدعم باعتبار أن رسم الكاريكاتير يندرج تحت العمل الصحفي وإن لم يكن أشرف مقيدا بالنقابة. لأن السلطات ألقت القبض عليه بسبب عملا صحفيا.

بعد عامين من غياب أشرف، ماذا تحتاجين؟

نحتاج إلى الحرية. نحتاج انتهاء هذا الأمر، فضياع عامين من حياتنا كافي جدا كعقوبة. خصوصا أننا لم نرتكب جرما، فكل ما فعله أشرف أنه قدم نقدا من خلال كاريكاتير. لذا، يكفي ما ضاع من حياتنا.

نريد أن نعود لحياتنا الهادئة الروتينية، ولعملنا نحن الأثنين في خدمة المجتمع. وألا نظل دائما بين الزيارات والجلسات والسجون. فما يحدث يسرق من أعمارنا. فقط أتمنى أن نعود لحياتنا ونكون في حالنا.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

images (2)
لعبة الكبار.. هل يبيع الثلاثي العالمي لبنان في سوق الصفقات الكبرى؟
3969c980-5061-11f1-89a3-d1f559421220
عنصرية اللقاحات.. هل دم الأفارقة أرخص من أبحاث إيبولا في نظر العالم؟
Oplus_131072
حين صار الأحمر لون الأزمة.. الطماطم تغادر موائد الغلابة
مشغولات ذهبية
أسعار الذهب اليوم في مصر.. هبوط محلي وسط اشتعال الأرقام في الأسواق العالمية اليوم

أقرأ أيضًا

أشرف عمر
"نحتاج الحرية".. زوجة أشرف عمر تفتح قلبها لـ"القصة"| حوار
نرمين نبيل
من الجاني ومن الضحية؟
FB_IMG_1779040898415
خلال لقاء ضياء رشوان.. رؤساء القنوات الإعلامية يطالبون بتخفيف الأعباء المالية ومواجهة قرصنة المحتوى
محمد نور
الشرق الأوسط.. أزمات وحروب لا تنتهي