أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

نص القصة.. ترند التسامح مع الخيانة

إن بدا لك موضوع الخيانة الزوجية أو العلاقات العاطفية اجتماعي أو نميمة، فهذا نص القصة الذي نتعامل معه بوصفه تجاوزًا إعلاميًا أو سلوكًا من سلوكيات الصحافة الفنية، ولكن ما يستحق التوقف هو بعض ردود الأفعال التي تدعو للتسامح مع الخيانة، وأن الطلاق شرع ربنا، وأن البيوت أسرار، وأن الراجل معملش حاجة غلط. وهذه الآراء بدت تتكاثر من قصة إلى أخرى من قصص المشاهير.

وهذا نمط خطير في التفكير في ظل ما أصاب المجتمع المصري من تخبط في منظومته الاجتماعية، نتيجة للتطرف الديني الذي يصيب أول ما يصيب المرأة والحياة الاجتماعية، ثم التطرف في الانفتاح على العالم من ناحية أخرى.

وبالطبع المرأة المصرية هي الضحية المباشرة لانتشار هذا النمط.

أخبار ذات صلة

التقرير العبري
بزعم الهجرة الطوعية.. تقارير عبرية: الموساد يخطط لتهجير أهالي غزة إلى صوماليلاند
202604111235393539_145
هل تفاوض واشنطن لبنان أم إيران؟.. ازدواجية المسار الأمريكي تثير التساؤلات
الشيخ نعيم قاسم - أمين عام حزب الله
نعيم قاسم يرد على نتنياهو: ربط الانسحاب بنزع السلاح يتجاوز الخطوط الحمراء

في العالم كله الخيانة خيانة. ارتباط طرفين ملزم أخلاقيًا بعدم مفاجأة طرف بالخروج المفاجئ من العلاقة، أو إدخال طرف ثالث في هذه العلاقة.

وربما يسخر البعض من أشكال وبدع الزواج في الغرب مثل الزواج المفتوح، فيكون من حق الزوج والزوجة أن يقيموا علاقات عابرة دون أن تُعد خيانة.

والزواج المفتوح يلاقي سخرية ومعارضة حتى داخل أوروبا وأمريكا، ولكنه يظل استثناءً قبيحًا يؤكد أن الأصل في الزواج عدم الخيانة.

ومن هنا أزعجني تزايد نغمات الطلاق عادي، والقلوب بتتغير، والراجل هيصرف على أولاده.

نص القصة الآخر أن هذه الآراء تشجع على الخيانة بنفي الجريمة عنها، بتغيير اسمها بالملل الذي أصاب العلاقة تارة، وبتغيير القلوب تارة أخرى.

نص القصة أن هذه الخيانة في الغالب الأعم تأتي من أزواج ذكور ولم أقل رجال؛ حصدوا المال والشهرة والنفوذ والسفر والسهر وتغيير البيوت ما بين الشتاء والصيف، وتغيير السيارات كل عام، وتغيير الساعات المليونية مع كل بدلة. ذكور بدلاً من أن يحمدوا ربهم على كل النعم، ويشاركوا ثرواتهم مع المحتاجين في المجتمع، قرروا أن يغيروا حياتهم بدافع الملل.

حين كنت طفلة كان الزواج الثاني فعلًا لا يليق بالأسر المحترمة إلا لدافع الإنجاب. وكان الطلاق شرًا لا بد منه، ولكنه شر مرتبط باستحالة العِشرة، وليس للزواج بأخرى كما يحدث الآن.

وأتذكر أن أحد أعمامي زارنا في بيتنا وأخبر أبي، وهو الأخ الأكبر، أنه يريد الزواج من زميلة له في الشغل، وأنه غير مرتاح من زوجته، فهدده أبي بمقاطعته إذا فعل ذلك، وتراجع عمي. وبعد فترة عرف عمي أنه كان مخطئًا، وأنه كان سيهدم بيته من أجل نزوة.

وكانت كل الأسر تتخذ هذا الموقف، ولا تنطلي عليها حواديت إهمال الزوجة أو عدم الراحة المفاجئة التي تظهر مع وجود الطرف الثالث.

أما حكاية فقدان الشغف والملل وعدم الشعور بالسعادة، فإذا كان أبي الله يرحمه قد سمعها فلا أدري ماذا سيكون رد فعله على الندالة وعدم الشعور بالمسؤولية تجاه المرأة التي شاركته حياته.

أرجوكم توقفوا عن حماية الندال وتجميل الخيانة.

فالأخلاق يا سادة لا تتجزأ، ومن يبيع الزوجة وأولاده والعِشرة من أجل قتل الملل يسهل عليه بيع الأفكار أو المبادئ وأشياء أخرى.

ونحن بصراحة لا ينقصنا مزيد من البيع، فالمباع أكثر مما نحتمل.

والخيانة لن ولم تكن وجهة نظر، لا في السياسة ولا في الحب والزواج.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

جواز سفر ترامب
"أهلاً بكم ولكن أحسنوا التصرف".. ترامب يزيح الستار عن جواز سفر أمريكي جديد يحمل صورته
IMG_20260627_150409
مضيق هرمز والأرصدة المجمدة.. لماذا تصاعد الخلاف بين واشنطن وطهران بعد الاتفاق؟
IMG_٢٠٢٦٠٦٢٧_١٢٥٩٤٤
قرار مجنون في الفاينل.. كيف أصبحت روان صلاح أول مصرية بين أفضل 8 رسامين في العالم؟
432025624800_02121215
من الرابح الأكبر؟.. كيف تستثمر تركيا تراجع النفوذ الإيراني؟

أقرأ أيضًا

أحمد سراج
أحمد سراج يكتب: فيل أبرهة من عبقرية العقاد إلى حُمق فلان
أحمد بلال البرلسي
أحمد بلال البرلسي يطالب بتشكيل لجنة تقصي حقائق برلمانية بشأن أزمة "سيستم المعاشات"
أحمد منتصر
هدنة الضرورة لسلام بلا ضمانات.. أم إستراحة بين حربين!
ياسر سعد
كيف تثق الجماهير في العدالة؟