احتضنت العاصمة الإيرانية طهران اجتماعاً أمنياً رفيع المستوى جمع ممثلين عن إيران، السعودية، تركيا، وباكستان لبحث سبل خفض التصعيد وإعادة ضبط الأمن القومي للشرق الأوسط.
إنزال جوي ونشاط أمني غير مسبوق
وكشفت التقارير عن هبوط طائرة نقل عسكرية سعودية في مطار “مهرآباد” بطهران، يرجح أنها تقل وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، بالتزامن مع وصول طائرتين تنقلان قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ورئيس المخابرات التركية إبراهيم قالن، للانضمام إلى جلسات المباحثات المغلقة مع المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.
المواقف والرسائل الرسمية للقمة الأمنية
أعلنت طهران أن اللقاء جاء بمبادرة رسمية منها، بهدف تأسيس منظومة أمنية إقليمية تعتمد كلياً على دول المنطقة نفسها، وقطع الطريق أمام التدخلات والنفوذ الأجنبي الذي يغذي الصراعات.
وأوضحت الخارجية السعودية أن الاجتماع يضم مسؤولين إيرانيين ووفداً من دول “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”، وتركزت أهدافه في النقاط التالية:
العمل الفوري على خفض حدة التصعيد بين جميع أطراف الأزمة.
دعم الحلول السياسية والدبلوماسية، وتعزيز مساعي الوساطة المقترحة من قطر وباكستان.
تأكيد الدور المحوري لدول اتفاقية مكة كركيزة أساسية لاستقرار المنطقة وصون أمنها.
وتتعلق أنظار الشعوب والعواصم العالمية بما سيسفر عنه هذا الاجتماع المفصلي، وسط دعوات وآمال عريضة بأن تنجح هذه الدبلوماسية المكثفة في إبعاد المنطقة عن شفا الانفجار.