تحذر جمعية الحق في الدواء من ترويج بعض الفنانين لأدوية التخسيس والمكملات الغذائية عبر إعلانات قد تدفع المواطنين إلى استخدام منتجات غير معتمدة أو مجهولة المصدر، مستفيدة من ثقتهم في النجوم الذين يظهرون للترويج لها.
ويقول محمود فؤاد، المدير التنفيذي للجمعية، لـ«القصة»، إن الجمعية تستعد لمخاطبة أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، لمطالبته بتوعية أعضاء النقابة بمخاطر الترويج لهذه المنتجات، قبل اللجوء إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالفين.
ويأتي التحرك بالتزامن مع مطالبة الجمعية بتشديد الرقابة على إعلانات المكملات الغذائية وأدوية مجهولة المصدر، في ظل انتشار الترويج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية، وما يصاحبه أحيانًا من ادعاءات بشأن قدرتها على إنقاص الوزن أو علاج مشكلات صحية دون التحقق من سلامة المنتجات أو اعتمادها.
ويوضح فؤاد أن الجمعية تعتزم توجيه خطاب إلى نقيب المهن التمثيلية للتنبيه إلى مسؤولية الفنانين عن المنتجات التي يروجون لها، خاصة عندما يتعلق الأمر بأدوية ومكملات غذائية قد تؤثر في صحة المستهلكين.
ويشير إلى أن الجمعية تفضل البدء بمخاطبة النقابة وتوعية أعضائها، احترامًا للنقابة والفنانين، قبل اتخاذ إجراءات قانونية، مؤكدًا أهمية التصدي للإعلانات محل الشكاوى بالتعاون مع الجهات المختصة.
وتشمل الجهات المعنية هيئة الدواء المصرية والهيئة القومية لسلامة الغذاء وجهاز حماية المستهلك، بحسب اختصاص كل منها في تسجيل المنتجات ومراقبتها وتنظيم تداولها والإعلان عنها.
تحرك رقابي على إعلانات المكملات
ورحبت الهيئة القومية لسلامة الغذاء ببيان جمعية الحق في الدواء بشأن تشديد الرقابة على إعلانات المكملات الغذائية، ونشرت الصفحة الرسمية للهيئة البيان الذي أصدرته الجمعية، معتبرةً ذلك خطوة إيجابية في ملف حماية صحة المواطنين، وفقًا لفؤاد.
ويضيف أن الجمعية تستعد لتوسيع التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والإعلام المصري خلال الفترة المقبلة في ملفات الغذاء والدواء، مشيرًا إلى وجود ترتيبات للتعاون في هذا المجال.
وتثير إعلانات المنتجات الصحية إشكالية تتجاوز مدى التزامها بالقواعد المنظمة للدعاية؛ إذ يمكن لشهرة الفنان الذي يظهر فيها أن تؤثر في قرار المستهلك، خصوصًا عندما يُقدَّم المنتج باعتباره وسيلة سهلة لإنقاص الوزن أو التعامل مع مشكلة صحية.