أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

النفط مقابل الطاقة.. هل دخلت السعودية والحوثيون مرحلة كسر الردع؟

تتزايد حساسية المواجهة بين جماعة الحوثي والمملكة العربية السعودية مع ارتباط التصعيد العسكري بتهديدات منشآت الطاقة والنفط، في وقت تتداخل فيه الحسابات اليمنية مع الصراع الإقليمي بين إيران وخصومها.

ولم يعد التصعيد مقتصرًا على المواجهة العسكرية، بل بات يرتبط بمحاولات تحسين شروط التفاوض، والضغط الاقتصادي والسياسي، وسط تساؤلات حول قدرة الأطراف الإقليمية على احتواء التوتر ومنع اتساع تداعياته.

وقال نايف الحربي، المحلل السياسي، إن استهداف محطة الصباحة المركزية في صنعاء يمثل ضربة موجعة للحوثيين، ورسالة واضحة بأن الاعتداءات على المملكة لن تمر دون رد، مؤكدًا أن السعودية تمتلك القدرات العسكرية اللازمة لحماية أمنها وسيادتها.

أخبار ذات صلة

النائب سيد عبدالعال، رئيس حزب التجمع المنتهية ولايته
مصدر بـ"التجمع": "شؤون الأحزاب" قطعت بانتهاء ولاية عبدالعال في 2024
من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ
مشغولات ذهبية - ذهب
تعرف على أسعار الذهب اليوم

الرد السعودي ورسالة حاسمة للحوثيين

أكد الحربي أن المملكة لا تسعى إلى توسيع المواجهة، لكنها لن تتساهل مع الاعتداءات الحوثية، مشيرًا إلى امتلاك التحالف العربي والجيش اليمني والحكومة اليمنية خيارات للتعامل مع مصادر التهديد، وفق مقتضيات الدفاع عن النفس والقانون الدولي.

الطائرات المسيّرة وتصاعد المواجهة

وأوضح الحربي أن الحوثيين يلجأون إلى استخدام الطائرات المسيّرة واستهداف الأعيان المدنية كلما تعرضوا لضغوط ميدانية، معتبرًا أن الضربة التي تلقوها في صنعاء تمثل تطورًا في مسار المواجهة، التي وصف مرحلتها المقبلة بأنها “كسر عظم الحوثي”.

تحذيرات سعودية من عواقب الاعتداءات

وأشار الحربي إلى تأكيد مجلس الوزراء السعودي أن الحوثيين سيواجهون عواقب اعتداءاتهم المتكررة على مطارات المملكة والمنشآت المدنية والاقتصادية، وكذلك التهديدات التي تستهدف مكة المكرمة والمدينة المنورة وقاصدي الحرمين الشريفين.

ملايين الألغام واتهامات بالارتباط بالحرس الثوري

وقال الحربي إن الحوثيين زرعوا نحو 3 ملايين لغم في اليمن بصورة عشوائية ودون خرائط، محذرًا من تداعياتها على المدنيين. واتهم الجماعة بالتدرب وفق أساليب الحرس الثوري الإيراني، معتبرًا أن أنشطتها تسهم في استمرار الصراع وتفاقم معاناة اليمنيين.

الحوثيون يستخدمون منشآت الطاقة للضغط السياسي

وفي هذا الأطار قال الدكتور وضاح الجليل، الخبير في الشؤون اليمنية والمحلل السياسي، إن استهداف منشآت الطاقة يمثل ورقة ضغط يمكن للحوثيين استخدامها لرفع سقف التفاوض مع السعودية، ودفعها إلى مراجعة مواقفها بشأن دعم الحكومة اليمنية الشرعية.

وأضاف أن الجماعة تسعى إلى تحقيق مكاسب اقتصادية وإنسانية، من بينها تخفيف القيود المصرفية، ومعالجة ملف المرتبات، والأزمات المرتبطة بالموانئ اليمنية، معتبرًا أن التصعيد يمنحها وسيلة لفرض مطالبها في ظل تعثر التسوية السياسية.

إيران ودورها في توجيه التصعيد الحوثي

وأوضح الجليل أن إيران تمثل الداعم الرئيسي للحوثيين في مجالات الخبرات العسكرية والتقنية وتطوير الصواريخ والطائرات المسيّرة، ما يمنح طهران قدرة على التأثير في مسار التصعيد والتهدئة وفق حساباتها الإقليمية.

وأشار إلى أن القرار الحوثي لا يخضع بالضرورة بصورة كاملة للإرادة الإيرانية، إذ تمتلك الجماعة دوافع محلية مرتبطة بصراعها الداخلي وأوضاعها الاقتصادية، وقد تتخذ خطوات تصعيدية تتوافق مع مصالحها حتى دون أن تكون انعكاسًا مباشرًا لقرار إيراني.

أسباب التصعيد واحتمالات اتساع المواجهة

تتعدد دوافع التصعيد الحوثي بين الضغوط الاقتصادية والمالية، والرغبة في تعزيز النفوذ الأمني، وتعثر الوساطات والمفاوضات السياسية، كما أن استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، مع قدرة إيران على إيصال السلاح والخبرات إلى الجماعة، قد يزيد من فرص استمرار المواجهة

وتسعى الجماعة، وفق هذه القراءة، إلى استعراض قوتها وإثبات قدرتها على تجاوز المنظومات الدفاعية، بما يعزز موقعها التفاوضي محليًا وإقليميًا، ويرفع في الوقت نفسه تكلفة المواجهة على الأطراف الأخرى.

في المقابل، ترتبط فرص التراجع عن التصعيد بإمكانية التوصل إلى تفاهمات سياسية واقتصادية تحقق مكاسب للأطراف المعنية، إلى جانب خشية الحوثيين من ردود عسكرية واسعة تستهدف مناطق نفوذهم في اليمن.

كما تمثل الضغوط الإقليمية والدولية عاملًا مؤثرًا في احتواء التوتر، خصوصًا مع حساسية أسواق الطاقة العالمية تجاه أي اضطراب في الشرق الأوسط وبين استخدام منشآت الطاقة ورقةً للضغط، ومخاطر الرد العسكري، تظل التفاهمات السياسية أحد المسارات المطروحة لتجنب اتساع المواجهة.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

حالة الطقس
تعرف على حالة الطقس اليوم الأحد
المتحدة
المتحدة تصدر بيانًا بشأن العلاقات المصرية السعودية والخطاب الإعلامي بين البلدين
الحركة المدنية الديمقراطية
الحركة المدنية تدين ملاحقة الصحفيين وتطالب بفتح المجال العام
عبد الغني الحايس
جدتي وكتابة السيناريو

أقرأ أيضًا

IMG_20261024_154737
من ليبيا إلى شرق المتوسط.. لماذا عادت الاتفاقية البحرية التركية لتفجّر الخلاف مع مصر؟
ترامب
ترامب يلوّح بـ"أم القنابل".. هل تؤجل الانتخابات الأمريكية الحرب أم تعيد رسم حساباتها؟
Screenshot_٢٠٢٦-١٠-٢٣-١٧-٠٤-٤٣-٢٨٦_com.facebook
"سباق الخرائط في المتوسط".. ماذا تعني محادثات مصر واليونان لتوسيع الحدود البحرية شرعًا؟
1838650
تصعيد الخليل.. هل يستغل نتنياهو المواجهة لفرض واقع جديد في الضفة الغربية؟