شهدت الأروقة البحرية والاقتصادية حالة من الترقب خلال الساعتين الماضيات، إثر وقوع حادث حريق داخل ميناء دمياط بشمال مصر، وسط تضارب في الأنباء بين الروايات الرسمية المصرية والتقارير الصادرة عن شركات الأمن البحري الدولية.
وقالت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية في بيان رسمي، إن حربقًا نشب على سفينة “التغييز” وسفينة التخزين المتواجدتين بميناء دمياط، و أكدت الوزارة أنه تم التعامل الفوري مع الموقف وفق خطط الطوارئ والاستجابة السريعة عبر الفرق المختصة، مشددة على أن الحادث لم يسفر عن وقوع أي إصابات أو خسائر بشرية، وأن وزير البترول انتقل ميدانياً لموقع الحادث لمتابعة إجراءات التأمين والسيطرة.
من جانبه، أوضح اللواء أيمن صالح، الرئيس السابق لهيئة ميناء دمياط، في تصريحات صحفية، الأبعاد الفنية للموقف، مشيراً إلى أن عملية “التغييز” بين سفينة الغاز المسال وسفينة التغييز الراسية بالميناء تتم تحت ضغط عالٍ جداً، مما يجعل احتمال وقوع أي تسريب فني سبباً مستقلاً و نشطاً لنشوب حريق دون الحاجة لمؤثرات خارجية.
وفي المقابل، أثارت شركة الأمن البحري البريطانية “أمبري” حالة من الجدل الإخباري بعد إشارتها إلى وقوع هجوم بمسيرة على ناقلة غاز مسال في ميناء دمياط إلا أن الشركة عادت و أوضحت لاحقاً عبر وكالات الأنباء العالمية أنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الواقعة، كما لم تسجل أي إصابات أو أضرار بالبنية التحتية للميناء.
وتستمر الجهات الفنية المختصة بمصر في اتخاذ الإجراءات اللازمة للوقوف على التداعيات النهائية للحادث، وسط تهيب رسمي بضرورة استقاء المعلومات من البيانات الرسمية الصادرة عن الدولة.