كتب- إسلام مهدي:
لا تزال الأزمات والمشكلات مرتبطة باسم جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، والتي كان آخرها مشروع بيع جزء من الحقوق التجارية لكأس العالم.
ويأتي مشروع إنفانتينو لصالح مستثمرين من القطاع الخاص. بينما تصفه الصحافة الأجنبية بأنه “إفساد لبطولة كاس العالم”. خصوصا في ظل إمكانية تقليص عدد السنوات بين انعقاد نسخها، لزيادة الأرباح.
وأعلن عدد من اتحادات الكرة الدولية رفضه لمشروع رئيس “فيفا”. أولها الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، الذي أعلن رفضه القاطع للمشروع.
ووافقه في الرأي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، الذي أكد معارضته ورفضه التام للفكرة.
واتهم “يويفا” الاتحاد الدولي لكرة القدم باستغلال بطولة كأس العالم لزيادة ثروات أعضائه. كما أكد على ممارسة الاتحاد الدولي الضغوط على الاتحادات الوطنية. وإجبارها على دعم مشروع إنفانتينو، مقابل دعم مالي.
ولوح “يويفا” بالتصعيد ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم وأعضائه. وأكد أن جميع الخيارات مفتوحة امامه، بما فيها تعليق عضويته بـ”فيفا”، وعدم المشاركة في البطولات المقبلة.