أعلنت حركة “حماس” رسمياً حلّ إدارتها الحكومية في قطاع غزة، مؤكدةً ما انفردت بنشره صحيفة “الشرق الأوسط” في عددها الصادر أمس حول الترتيبات الجارية لنقل السلطة.
وأكدت الحركة، في بيانها، استقالة رئيس لجنة متابعة العمل الحكومي بالإنابة محمد الفرا ولجنته الإدارية، وحل لجنة الطوارئ الحكومية بالكامل، معلنة عن تحويل الإدارة الحالية إلى “لجنة تسيير أعمال مؤقتة” والانتهاء من كافة الاستعدادات لتسليم المهام الإدارية والمدنية في القطاع.
ووفقاً للبيان والمصادر المتطابقة، تأتي هذه الخطوة كـ “بادرة حسن نية” لتسهيل عملية الانتقال الإداري والحكومي إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وهي الهيئة التي تم التوافق بشأنها بين القوى والفصائل الفلسطينية في إطار تفاهمات سياسية وأمنية أوسع ترتبط باتفاق وقف إطلاق النار.
وتمثل هذه الخطوة تحولاً جوهرياً في المشهد الفلسطيني منذ سيطرة الحركة على إدارة القطاع عام 2007، وتفتح الطريق أمام تسلم شخصيات تكنوقراط ومستقلين من أصحاب الكفاءات لإدارة الشؤون المدنية وإعادة تنظيم الحياة العامة، بدعم وجهود وساطة إقليمية ودولية بهدف تحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية لسكان غزة.