أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

إلى أين تتجه هجمات الحوثي بعد تراجع الدعم الإيراني؟

هل تحول الأحمر من مجرد ممر مائي عالمي، إلى ساحة لاختبار النفوذ وتصفية الحسابات الإقليمية؟ وإلى أين تتجه هجمات الحوثي بعد تراجع الدعم الإيراني؟

أسئلة تُطرح مع التطورات الأخيرة جنوب غرب الحديدة، وما تبعها من تحذيرات بريطانية صارمة، مع التساؤل حول قدرة جماعة الحوثي على الاستمرار في عملياتها البحرية، وحقيقة الدوافع الكامنة خلف هذه التحركات في ظل الضغوط التي تواجهها إيران وحلفاؤها في المنطقة.

محاولات قرصنة متعثرة

“ما نشهده مؤخراً ليس سوى محاولات بائسة لاستعادة زخم مفقود” كذلك بدأ محمود الطاهر، المحلل السياسي والصحفي اليمني حديثه لـ “القصة”، موضحًا أن الحوثيين يحاولون تنفيذ عمليات قرصنة كما كانوا من قبل، لمساندة حزب الله وكذلك إيران، غير أن عدم تمكنهم من الاستمرار في هذه العمليات وتحقيق النجاح فيها يرجع إلى عدم امتلاكهم معلومات عسكرية ولوجستية، على عكس الفترات السابقة عندما كانت إيران تزودهم بتلك المعلومات.

أخبار ذات صلة

IMG_4326
"عبد الحفيظ": "رشوان" لم يدع لتأسيس كيان موازٍ للنقابة.. وعلينا بدء نقاش هاديء حول مستقبل الصحافة
السفير معصوم مرزوق
السفير معصوم مرزوق: الحريات في مصر تحتاج الالتزام بالدستور.. والتحول الديمقراطي يحتاج وقت| حوار
IMG_3530
أميرة عبد الفتاح تجيب عن السؤال الغريب.. لماذا لا يستخدم الصينيون Tik Tok؟

ويؤكد الطاهر أن اليمنيين يدركون جيداً أن الحوثيين غير قادرين على تنفيذ هذه المهمة، لأن الولايات المتحدة الأمريكية دمرت القدرات البحرية الإيرانية في كل من بحر العرب والبحر الأحمر ومضيق هرمز، وهي التي كانت ترسل إحداثيات ومعلومات إلى الحوثيين.

وبعيداً عن الحسابات العسكرية، يبدو الشارع اليمني في حالة غليان ورفض لمحاولات الزج بالبلاد في أتون صراعات إقليمية لا تخدم سوى الأجندات الخارجية، وفقًا لما يراه الطاهر.

ويقول الطاهر: “يرفض اليمنيون أن تدخل بلادهم في حرب إقليمية لمساندة النظام الإيراني، لا سيما أنهم يعانون كثيراً من النفوذ الإيراني في شمال اليمن المتمثل في ذراعه الحوثي”، مشيرًا إلى أن اليمنيين ينتقدون دائماً تلك العمليات، ويتعرضون للاعتقال والسجن والإخفاء القسري نتيجة هذا الرفض.

تحالف الضرورة.. الحوثي وحركة الشباب الصومالية

أما عن فشل العملية الأخيرة جنوب غرب الحديدة، فقد وصفها الطاهر بأنها محاولة قرصنة حوثية فاشلة، لكنه يضع تحذيراً من نوع آخر يتعلق بمستقبل التنسيق “تحت المظلة الإيرانية.

ويعتقد الطاهر أن الحوثيين قد ينسقون مع حركة الشباب الصومالية، لكونهم يعملون في إطار تنسيقي موحد وبدعم إيراني، من خلال محاولة الرصد والتتبع، ثم تنفيذ عمليات قرصنة، إلى أن تتعافى إيران، ليشكلوا بعد ذلك تهديداً حقيقياً لحرية الملاحة”.

ويوضح محمود الطاهر أنها عملية قرصنة، لكن لا يمكن الجزم بأن منفذيها هم الحوثيون أو غيرهم، في إشارة إلى ضبابية المشهد الميداني وتعدد الفاعلين المنخرطين في زعزعة أمن البحر الأحمر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

أسعار النفط
الديزل الأغلى.. أزمة وقود تهدد بزيادة كلفة المعيشة
55cc521e-bfe4-427d-a77b-ccbae27ccd4c-1 copy
الكارنيه والجنيه.. و«الحدق» يكسب!
دينا عزت
دينا عزت.. من اتهام زوجها للقبض عليها واتهامها بنشر أخبار كاذبة.. القصة كاملة
النادي الأهلي
حقيقة انسحاب الأهلي من السوبر المصري.. ماذا حدث؟

أقرأ أيضًا

file_00000000e2e081f48b622aee6b297bc9
شروط طهران و«أوراق الضغط».. كيف تُدار مواجهة إيران وواشنطن؟
file_0000000030608246b329a5c3b3f95b92
جرينلاند.. لماذا تريد واشنطن موطئ قدم دائمًا في القطب الشمالي؟
1789659565855
الفائدة الأمريكية ترتفع.. ماذا يعني القرار للاقتصاد المصري؟ 
في مكة المكرمة، لم يتغير المشهد بعد الإعلان عن استهدافها بطائرة مسيّرة حوثية؛ المعتمرون يواصلون مناسكهم، والحركة داخل الحرم تسير بصورة طبيعية، دون حالة ذعر أو إجراءات أمنية جديدة، فيما لم تتغير نسبة تواجد المعتمرين رغم وصول رسائل تحذيرية
السعودية والحوثيون.. هل تنتقل المواجهة إلى مرحلة أخطر بعد استهداف محيط مكة؟