أفادت مصادر مطلعة لشبكة “سي بي إس نيوز” بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تلقى إحاطة شاملة حول الخيارات العسكرية، السيبرانية والنفسية التي يمكن أن تستخدم ضد إيران، في ظل تصاعد الاحتجاجات المناهضة للنظام الإيراني.
ترامب يطلع على خيارات عسكرية ضد إيران
وقال مسؤولان في وزارة الدفاع، رفضا الكشف عن هويتهم، إن الأدوات المطروحة تتجاوز الضربات الجوية التقليدية وتشمل عمليات متكاملة تستهدف هياكل القيادة الإيرانية وشبكات الاتصالات ووسائل الإعلام الحكومية.
وأضاف المصدرين أن هذه الخيارات يمكن تنفيذها بشكل مستقل أو بالتوازي مع القوة العسكرية التقليدية، مع التأكيد على أن القرار النهائي لم يتخذ بعد وأن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة.
ومن المقرر أن يعقد فريق الأمن القومي في البيت الأبيض اجتماعاً يوم الثلاثاء لمناقشة هذه الخيارات، في حين لم يتضح ما إذا كان الرئيس ترامب سيحضر الاجتماع شخصياً.
وتأتي هذه التحركات الأمريكية في وقت خرج فيه المتظاهرون إلى الشوارع في جميع أنحاء إيران لمدة أسبوعين، ما أسفر عن مقتل 544 شخصاً على الأقل، وفق شبكة أخبار نشطاء حقوق الإنسان، وسط تحذيرات ترامب من التدخل إذا استمرت قوات الأمن الإيرانية في قتل المتظاهرين.
وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إلى أن “الدبلوماسية هي الخيار الأول دائماً”، مضيفة أن “الضربات الجوية واحدة من بين العديد من الخيارات المتاحة أمام القائد الأعلى للقوات المسلحة”.
من جانبها، ردت إيران على التحركات الأمريكية بالانتقاد، وزعمت أن الاحتجاجات مستوحاة من الولايات المتحدة، فيما شدد المرشد الأعلى علي خامنئي على أن “اليوم كما في الماضي، الولايات المتحدة مخطئة في حساباتها بشأن إيران”.
ويذكر أن هذه التطورات تأتي بعد أن أمر ترامب، قبل سبعة أشهر، بشن ضربات على ثلاثة مواقع نووية إيرانية خلال صراع قصير بين إيران وإسرائيل.