توقف المخرج خالد يوسف عند حالة الجدل الواسعة التي أثارتها قضية “دينا عزت” وزوجها المتهم بالإتجار بالمخدرات، وقال في تدوينه له على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن ما لفت انتباهه في واقعة “عزت” ليس التفاصيل حد ذاتها، فهذا أمر تبت فيه النيابة والقضاء، بل هذا التعاطف الجارف والانحياز السريع من الناس لرواية الزوجة على حساب الرواية الرسمية.
واعتبر “يوسف” أن ما يحدث اليوم يعيد إلى الأذهان ما حدث في عام 2010 في قضية “خالد سعيد”، حينما مال الرأي العام بشكل كاسح لتصديق رواية الأهالي وتكذيب البيان الرسمي.
وأكد المخرج السينمائي أنه كان وما زال يرى أن السؤال الأهم الذي يجب على المسؤولين طرحه على أنفسهم بشجاعة هو: لماذا يميل الناس دائمًا لتصديق المتهم ويشككون في الرواية الرسمية؟ لافتًا أن البحث عن إجابة حقيقية لهذا السؤال هو بداية الطريق لإصلاح الفجوة، وتجنب أثقال باهظة قد تدفعها الدولة والمجتمع.
وكانت جهات التحقيق بالقاهرة أخلت سبيل دينا عزت بكفالة 10 آلاف جنيه، في اتهامها بنشر أخبار كاذبة، بعد نشرها مقاطع فيديو تضمنت اتهامات بقيام قوة أمنية بتلفيق قضية مخدرات لزوجها، والاستيلاء على مبالغ مالية ومشغولات ذهبية في مدينة نصر.
وكشف المحامي مصطفى غريب، دفاع دينا عزت في تصريحات صحفية أن موكلته ستعرض مرة أخرى على الطب الشرعي، وذلك لاستكمال التحقيقات المتعلقة بادعائها تعرضها للاعتداء بالضرب في قسم شرطة مدينة نصر.