أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

رباب مصطفى.. الخيار المصري في مواجهة القوة

من على متن قارب ” عمر المختار” تعالت الأصوات مطالبة بفك الحصار عن قطاع غزة، وفي قلب البحر أيضا برز صوت “رباب مصطفى” الناشطة ذات الأصول المصرية والجنسية الكندية.

ليست رباب مصطفى مجرد ناشطة مصرية تحمل جوازي سفر، أحدهما كندي يفتح لها أبواب السفر، والآخر مصري يُرسخ معنى الأصالة، إنما الكفاح والمقاومة في ثوب غير تقليدي يصوغ الشعارات الرنانة إلى مواقف على أرض الواقع بعيدا عن التزييف لتبقى نموذجا حيا لمعنى النضال.

رسالة عميقة 

أخبار ذات صلة

الاقتصاد
"موائد السفراء تحذّر والشاشات تنبّه".. ماذا تخبئ الشهور المقبلة للاقتصاد المصري؟
النواب
قانون الأحوال الشخصية أمام البرلمان.. هل يحسم "النواب" معركة الأسرة في دور الانعقاد الثاني؟
أزمة اقتصادية
الأموال الساخنة.. حين يصبح الدولار رهينة لمزاج المستثمر

رباب اختارت أن تقف على الحد الفاصل بين العالمين، لا لتتشت بينهما، بل لتصوغ لنفسها هوية ثالثة: هوية المقاومة العابرة للحدود، حين صعدت إلى متن “عمر المختار” ضمن أسطول الصمود، لم تكن تحمل فقط إمدادات إلى غزة، بل رسالة شخصية عميقة: أن الحرية ليست امتيازا تمنحه دولة غربية، بل موقف إنساني يدفع ثمنه من يقرر أن يقول “لا” في وجه القوة.

الخيار الصعب

من يعرف رباب عن قرب، يدرك أنها لم تصل إلى هذه اللحظة صدفة، خلفيتها الأكاديمية وعملها الحقوقي في كندا وضعاها أمام خيار سهل: أن تكتفي بالبيانات والتقارير، أو أن تذهب بنفسها إلى قلب البحر، في مواجهة مباشرة مع قوات مدججة بالسلاح، اختارت الثانية، لأنها ترى أن الكلمات تفقد قيمتها ما لم تدعمها الأفعال.

جين المقاومة

ما يميّز رباب ليس شجاعتها فقط، بل قدرتها على إعادة تعريف “المواطنة”، بالنسبة لها، أن تكون مصرية لا يعني أن تعيش داخل حدود جغرافية، بل أن تحمل جينا مصريا من مقاومة الاستعمار والظلم، وأن تكون كندية لا يعني التماهي مع الغرب، بل استثمار الحرية المتاحة هناك لتسليط الضوء على من حُرموا منها هنا، هذه المعادلة الفريدة جعلتها صوتا مسموعا في دوائر مختلفة: عربية ترى فيها انعكاسا للأمل، وغربية ترى فيها ضميرا مزعجا يرفض الصمت.

سجل من نور 

في النهاية، قد تُسجَّل رباب مصطفى كاسم آخر في قائمة “النشطاء”، لكن من يتأمل مسيرتها يدرك أنها أبعد من ذلك: إنها جسر بشري بين ثقافتين، لتؤكد أن الهويات ليست جوازات سفر، بل مسؤوليات، وحين يذكر التاريخ رحلة “عمر المختار”، سيتذكر أن بين ركابه امرأة مصرية كندية قررت أن تجعل من البحر منبرا، ومن الرحلة إعلانا شخصيا بأن العدالة لا تعرف جنسية ولا هوية إنما يبقى صوت الإنسانية هو المعيار.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

h
انطلاق الملتقى السادس عشر لـ «الأثريين المصريين» بحضور ممثل عن وزير السياحة والآثار.. غداً
قانون الإجراءات الجنائية
قانون الإجراءات الجنائية الجديد.. كيف تُحتَسَب مدد الحبس الاحتياطي للمحبوسين قبل أول أكتوبر؟
الإصلاح السياسي
"الديمقراطية بعدين.. البلد محتاجة استقرار".. هكذا اتفق رؤساء مصر منذ 1952
5fc1c4bc-e462-47c0-8a8a-30997e5a6c76
مهزلة الألقاب العلمية الجامعية في الإعلام المصري.. من يُحاسب على ذلك؟

أقرأ أيضًا

مشغولات ذهبية
حالة من الاستقرار.. تعرف على أسعار الذهب اليوم
النائب سيد عبدالعال، رئيس حزب التجمع المنتهية ولايته
التصعيد مستمر.. عبدالعال يتقدم بشكوى ضد أعضاء "تجمع الدقهلية" للنيابة العامة
نائل حسن
اليوم.. "أمن الدولة العليا" تنظر التجديد الأخير لحبس نائل حسن
من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ