أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

هل حانت لحظة الانفجار النووي الكبير؟.. مفتش طاقة ذرية لـ “القصة”: تدمير “الكعكة الصفراء” ضربة للمستقبل

منشآت طاقة نووية

خلف أسوار المفاعلات الصامتة ودخان الحرائق المتصاعد من “أردوكان” و”ساجاند”، تدور الآن رحى حرب من نوع خاص؛ حرب لا تكتفي بتهشيم العظام، بل تسعى لقطع “نخاع” الطموح النووي الإيراني من جذوره.

في وقت يحبس فيه العالم أنفاسه بانتظار “ساعة الصفر”، تطرح “القصة” السؤال الأكثر إثارة للجدل: هل نجحت الضربات الأخيرة في خنق “البعبع” النووي، أم أن طهران تمتلك بالفعل ما يكفي لإحراق المنطقة؟

ضرب الجذور.. هل جفت منابع اليورانيوم؟

أخبار ذات صلة

8943cd45-5ed4-49bb-83fe-0d218f70419c
 من عينة المنشطات إلى الإيقاف 4 سنوات.. قصة قضية هزت مسيرة نجم بيراميدز
أزمة اقتصادية
إعلاميون يحذرون واقتصاديون مندهشون.. كيف نصل لحقيقة الأزمة الاقتصادية الوشيكة؟
FB_IMG_1789925891918
جيل الوسط يطرح تشكيل "الجبهة الوطنية لحماية الدستور" ويدعو لحوار سياسي حولها

في تصريح خاصة لـ “القصة”، يضع الدكتور يسري أبو شادي، مفتش الطاقة الذرية السابق، النقاط على الحروف فيما يخص استهداف “مصنع الكعكة الصفراء” ومناجم اليورانيوم الخام.

يوضح أبو شادي أن ضرب مناجم اليورانيوم في “ساجاند” ومصنع الكعكة الصفراء في “أردوكان” ليس مجرد استهداف لمبنى إضافي، بل هو ضرب لـ “مبدأ الحياة” في دورة الوقود النووي، فهذه المراحل هي المسؤولة عن إنتاج “سادس فلوريد اليورانيوم” الغاز الذي تبدأ به عملية التخصيب، ومع تدمير مصنع أصفهان منذ يونيو الماضي، تجد إيران نفسها اليوم أمام “عنق زجاجة” حقيقي؛ فإذا أحكمت المقاطعة الدولية على استيراد اليورانيوم الطبيعي من الخارج، فإن قدرة إيران على الاستمرار في التخصيب ستتلقى طعنة نافذة في الصميم.

أسرار “مخزون الشاه”.. النهاية تقترب

يفجر أبو شادي مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بـ “مخزون إيران الاستراتيجي”، مشيراً إلى أن طهران كانت تعتمد لسنوات طويلة على مخزون ضخم من اليورانيوم الطبيعي استوردته من جنوب أفريقيا إبان عهد “الشاه”.

هذا المخزون، الذي كان يمثل صمام الأمان للبرنامج النووي، “شارف على النهاية” بحسب تعبيره، وهذا يعني أن الضربات الحالية للمناجم المحلية ليست مجرد “تعطيل مؤقت”، بل هي محاولة فعلية لخنق البرنامج النووي من بدايته، ومنع إيران من تجديد دمائها النووية لسنوات طويلة قادمة.

المعادلة المرعبة.. 450 كيلوجراماً تساور العالم بالجنون

لكن، وبينما يرى البعض أن تدمير المناجم انتصار، يطرح أبو شادي زاوية أكثر رعباً وإنسانية في آن واحد؛ فالحرب ليست فقط فيما “سينتج”، بل فيما “أنتج بالفعل”.

يؤكد أبو شادي أن التأثير على المناجم و الكعكة الصفراء هو تأثير “بعيد المدى”، لكن الكابوس الذي يقض مضاجع واشنطن وتل أبيب هو “الآن”، السؤال الوجودي الذي يطرحه المفتش الدولي السابق هو: أين ذهبت الـ 10 أطنان من اليورانيوم المخصب التي تمتلكها إيران؟ وهل ما زالت سليمة؟

“الرعب الحقيقي يكمن في الـ 450 كيلوجراماً من اليورانيوم عالي التخصيب بنسبة 60%.. هذه الكمية وحدها تكفي لصناعة 10 قنابل ذرية”

هذا التصريح يقلب الطاولة على التحليلات التقليدية؛ فإيران قد لا تحتاج للمناجم أو المصانع المدمرة حالياً إذا كانت تمتلك بالفعل “المنتج النهائي” الجاهز للتحول إلى سلاح فتاك في أي لحظة، نحن أمام سباق مع الزمن بين محاولات “الخنق من الجذور” (المناجم) وبين “انفجار الثمار المرّة” (القنابل المحتملة).

إسرائيل وأمريكا.. رقصة فوق حافة الهاوية

ومن جانبه، يرى الدكتور علاء السعيد الخبير في الشأن الإيراني لـ”القصة” أن المنطقة تعيش حالة “غموض استراتيجي” فالصمود الإيراني، كما يصفه، أصبح “مزعجاً ومقلقاً” بشكل غير مسبوق وإن الضربات التي وصلت إلى محيط مفاعل “ديمونة” الإسرائيلي لم تكن مجرد رسالة عسكرية، بل كانت تذكيراً حياً بأن إيران “تريد أن ترعب بقدر ما تُرعب”.

مستكملاً بأن النزوح الجماعي للمستوطنين وتوتر حركة الملاحة في المضايق الدولية، كلها خيوط في شبكة واحدة يقودها صراع “الإرادات النووية”، فهل تنجح استراتيجية “الأرض المحروقة” في تدمير طموح طهران، أم أن “الـ 10 قنابل” المفترضة قد وضعت بالفعل على منصات الإطلاق؟

هل فات أوان التعطيل؟

الحقيقة التي يكشفها الدكتور يسري أبو شادي لـ “القصة” هي أن العالم يواجه مستويين من التهديد: تهديد مستقبلي: نجحت الضربات في إعاقته عبر تدمير مصانع الكعكة الصفراء والمناجم.

تهديد وجودي حالي: يتمثل في المخزون المخصب “الجاهز”، وهو ما لا يمكن للضربات الجوية وحدها أن تمحوه دون مخاطرة بتفجير المنطقة بالكامل.

بين هذا وذاك، تظل “الكعكة الصفراء” هي المادة الأكثر إثارة للجدل في العالم، مادة قد تكون وقوداً للحياة.. أو فتيلة لنهاية العالم كما نعرفه.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

25e51197-a4cf-4578-b9cf-cb46d74c3d30
جورجيت شرقاوي تكتب: دحلان على كل الحبال.. والشرق الجديد يطبخ في الغرف المغلقة
حزب التجمع
مذكرة للبرلمان لبحث رفع الحصانة عن المتورطين باقتحام "تجمع الدقهلية"
aca237f8-34f8-47ed-ae4f-74f96248e9c8
هناء زكي تكتب: لصوص ربيع العمر
الأزمة الاقتصادية في مصر
رسائل إعلامية بأزمة اقتصادية وشيكة.. ماذا يفعل المصريون؟

أقرأ أيضًا

file_0000000030608246b329a5c3b3f95b92
جرينلاند.. لماذا تريد واشنطن موطئ قدم دائمًا في القطب الشمالي؟
1789659565855
الفائدة الأمريكية ترتفع.. ماذا يعني القرار للاقتصاد المصري؟ 
في مكة المكرمة، لم يتغير المشهد بعد الإعلان عن استهدافها بطائرة مسيّرة حوثية؛ المعتمرون يواصلون مناسكهم، والحركة داخل الحرم تسير بصورة طبيعية، دون حالة ذعر أو إجراءات أمنية جديدة، فيما لم تتغير نسبة تواجد المعتمرين رغم وصول رسائل تحذيرية
السعودية والحوثيون.. هل تنتقل المواجهة إلى مرحلة أخطر بعد استهداف محيط مكة؟
IMG_20260913_131031
تغريد جمعة تكتب: القصة.. أول حكاية في طريقي إلى الصحافة