أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

الأحزاب التي هجرها المصريون

مارجريت عازر لـ “القصة”: استعادة ثقة المواطنين تبدأ بالوجود الحقيقي في الشارع وتقديم حلول واقعية

مارجريت عازر

الأحزاب ليست كيانات انتخابية فقط

ضعف التمويل من أبرز أسباب تراجع تأثير الأحزاب في الحياة العامة

الأحزاب تحتاج إلى تجديد برامجها وآليات عملها

أخبار ذات صلة

كارم محمود
كارم محمود لـ "القصة":  الإعلام يتنفس حرية ويختنق إذا قُطعت عنه شرايينها
مجلس النواب المصري
"من الوجبة المدرسية إلى شجرة الشارع".. أسئلة برلمانية تلاحق الحكومة في 3 ملفات تمس المواطن
جريدة الفجر
صحفية بـ"الفجر" تكشف تفاصيل تصفية المؤسسة دون إبلاغ الصحفيين

استعادة ثقة المواطنين تبدأ بالوجود الحقيقي بين الناس

رغم امتلاكها دورًا محوريًا في أي حياة سياسية فاعلة، تواجه الأحزاب المصرية تحديًا كبيرًا يتمثل في تراجع حضورها وتأثيرها لدى قطاعات واسعة من المواطنين، ما يجعل الجميع يتسائل حول أسباب ابتعادها عن الشارع، ولماذا لم تعد قادرة على جذب اهتمام الناخبين أو تقديم نفسها كحلقة وصل حقيقية بين المجتمع وصناع القرار.

وتأتي هذه التساؤلات في وقت وجّه فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكومة بالعمل على تنشيط الحياة الحزبية. وتأهيل الكوادر السياسية والشبابية، إلى جانب استكمال الاستعدادات اللازمة لإجراء انتخابات المجالس المحلية المتوقفة منذ نحو 18 عامًا.

ومن هنا تفتح “القصة” ملف مستقبل الأحزاب السياسية، بحثًا عن أسباب تراجع دورها، وما الذي تحتاجه لاستعادة ثقة المواطنين والعودة إلى صدارة المشهد العام.

قالت مارجريت عازر نائب عميد معهد الدراسات السياسية والاستراتيجية بحزب الوفد وعضو مجلس النواب السابقة، إن الأحزاب السياسية تمر بمرحلة دقيقة تتطلب تطوير أدواتها وتعزيز حضورها في الشارع، مؤكدة أن المرحلة الحالية تحتاج إلى أحزاب قوية وفاعلة تكون شريكًا في بناء الوعي السياسي، من خلال تقديم رؤى وحلول واقعية للتحديات الاقتصادية والاجتماعية، فضلًا عن إعداد كوادر قادرة على تحمل المسؤولية، خاصة في ظل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

 

وأضافت “عازر” في تصريحات خاصة لـ “للقصة” أن تراجع تأثير الأحزاب في الحياة العامة يرجع إلى عدة أسباب، أولها ضعف التمويل، وضعف التواصل المباشر مع المواطنين بسبب التضييق على بعض الفعاليات، والاعتماد على العمل الموسمي المرتبط بالانتخابات، إلى جانب محدودية برامج إعداد الكوادر، وغياب الخطاب السياسي القريب من اهتمامات المواطنين اليومية،مشيرة إلى أن المواطن أصبح يقيس الأحزاب بما تقدمه من خدمات، وهو ما لا يتوافر لدى جميع الأحزاب.

 

وأكدت أن استعادة ثقة المواطنين تبدأ بالوجود الحقيقي بين الناس، والاستماع إلى مشكلاتهم، والعمل على تقديم حلول قابلة للتنفيذ، مع إعداد كوادر مؤهلة، والالتزام بالشفافية في الأداء، وإتاحة الفرصة أمام الشباب والمرأة للمشاركة الفاعلة، مشددة على أن الثقة تُبنى بالعمل الميداني والالتزام، وليس بالوعود.

 

وأوضحت “عازر” أن الأحزاب ليست كيانات انتخابية فقط، وإنما مؤسسات وطنية للتثقيف السياسي والمشاركة المجتمعية، وهو ما يفرض عليها التواجد في ملفات التعليم، والصحة، والتنمية المحلية، وتمكين الشباب والمرأة، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، مع طرح مبادرات وحلول قابلة للتطبيق بالتعاون مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.

 

وأضافت أن الأحزاب تحتاج إلى تجديد برامجها وآليات عملها، إلى جانب تطوير الخطاب السياسي، موضحة أن التحديات الحالية تختلف عن الماضي، وهو ما يستلزم تحديث البرامج لتواكب احتياجات المجتمع، وتطوير آليات العمل لتصبح أكثر احترافية، مع الاعتماد على التكنولوجيا ووسائل التواصل المباشر، فضلًا عن تبني خطاب سياسي واقعي يبتعد عن الشعارات ويقترب من هموم المواطنين وتطلعاتهم.

 

وأكدت أن أولويات الحزب خلال المرحلة المقبلة تتمثل في تعزيز الوجود الجماهيري، وإعداد كوادر سياسية ومحلية مؤهلة، والاستعداد الجاد للإستحقاقات الإنتخابية، إلى جانب تقديم برامج تعالج القضايا الاقتصادية والاجتماعية، مع الاهتمام بملفات الإدارة المحلية، وتمكين الشباب والمرأة، وتعميق الحوار مع المواطنين، بما يعزز دور الحزب كشريك في دعم الدولة وتحقيق التنمية وترسيخ الحياة السياسية والحزبية.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ
المعلمين
"هل تنتهي سنوات الحراسة؟".. تيار استقلال المعلمين يعلن خوض معركة انتخابات النقابة
أسعار الخضروات والفاكهة
الطماطم تواصل الارتفاع.. تعرف على أسعار الخضروات والفاكهة اليوم
حالة الطقس
انخفاض درجات الحرارة.. والعظمى بالقاهرة تصل 36

أقرأ أيضًا

IMG_4233
الكاتب الكبير أحمد طه النقر في شهادة تاريخية: "صباحي" كان رافضاً لخوض انتخابات 2014 في مواجهة السيسي
الأجور والمعاشات
8 آلاف للعامل و1755 لصاحب المعاش.. المركز المصري يرصد فجوة دخل تُثقل كاهل المتقاعدين
نقابة المحامين ونادي القضاة
من منصة القضاء إلى مكتب المحاماة.. لماذا يستقطب "محامي التريندات" رجال العدالة والشرطة؟
النادي الأهلي
منظومة الأهلي.. 3 أضلاع جعلت القلعة الحمراء في الصدارة