أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

من يملأ الفراغ إذا انشغلت أمريكا بالصين؟

ترامب

في وقت تتزايد فيه التقديرات حول توجه الولايات المتحدة نحو التركيز على مواجهة الصعود الصيني في آسيا، يرفض عدد من الخبراء فرضية تراجع النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط، مؤكدين أن المنطقة لا تزال تمثل أولوية استراتيجية قصوى لواشنطن.

ويرون أن الحديث عن فراغ جيوسياسي قد تملؤه قوى أخرى مثل الصين أو روسيا يتجاهل حقيقة المصالح الأمريكية العميقة المرتبطة بأمن الطاقة والمواقع العسكرية والتوازنات الإقليمية، ما يجعل من الصعب تصور انسحاب أمريكي فعلي من المنطقة خلال المستقبل المنظور.

الشرق الأوسط أولوية أمريكية لا يمكن التخلي عنها

وفي هذا السياق قال اللواء سمير فرج الخبير العسكري والاستراتيجي لـ”القصه” أن الولايات المتحدة لا تتعامل مع الشرق الأوسط باعتباره ساحة ثانوية يمكن الانسحاب منها عند الانشغال بملفات أخرى، بل تنظر إليه باعتباره منطقة الاهتمام الأولى خارج حدودها، فواشنطن، رغم تركيزها المتزايد على الصين، لا تستطيع تجاهل أهمية الشرق الأوسط الذي يحتفظ بمكانة مركزية في الاستراتيجية الأمريكية بسبب موقعه الجغرافي وموارده الحيوية وتأثيره المباشر على أمن الطاقة العالمي.

أخبار ذات صلة

الاتحاد المصري لكرة القدم
"المصري لكرة القدم" يدعم بيان المتأهلين لكأس العالم 2026
كأس العالم 2026
"الذكاء الاصطناعي" يتنبأ ببطل كأس العالم 2026.. من يكون؟
عيد ميلاد محمد صلاح
هل سيكون عيد ميلاد محمد صلاح "سعيدا" علينا؟

ويضيف أن الحديث عن ترك فراغ استراتيجي في المنطقة يتناقض مع طبيعة السياسة الأمريكية التي تقوم على الحفاظ على النفوذ والوجود العسكري والسياسي في المناطق ذات الأهمية الحيوية.

التحول نحو الصين لا يعني الانسحاب من المنطقة

وأشار فرج، إلى أن التحول الاستراتيجي الأمريكي نحو آسيا ومواجهة الصين لا يعني تقليص النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط، وإنما إعادة توزيع بعض الموارد والأولويات، وقد يشهد الوجود العسكري الأمريكي تعديلات أو تخفيضات في مناطق أخرى مثل أوروبا، إلا أن الشرق الأوسط سيظل يحتفظ بأهمية خاصة في الحسابات الأمريكية.

كما أن واشنطن تدرك أن أي تراجع حقيقي في المنطقة قد يفتح المجال أمام قوى منافسة لتعزيز حضورها، وهو ما لا يتوافق مع أهداف السياسة الأمريكية طويلة المدى.

الصين وروسيا لا تملكان بديلاً للنفوذ الأمريكي

وأضاف أن الصين، رغم توسعها الاقتصادي في الشرق الأوسط وإفريقيا، فإنها لا تمتلك حتى الآن الأدوات العسكرية والسياسية التي تمكنها من منافسة الولايات المتحدة على قيادة المنطقة. فالحضور الصيني يتركز بشكل أساسي في الاستثمارات والتجارة ومشروعات البنية التحتية، بينما يظل النفوذ الأمني والعسكري الأمريكي هو العامل الأكثر تأثيرًا.

أما روسيا، فرغم محاولاتها تعزيز وجودها الإقليمي خلال السنوات الماضية، فإن قدرتها على منافسة واشنطن تبقى محدودة، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها على الساحة الدولية، ولذلك تبقى الولايات المتحدة، وفق هذه التقديرات، القوة الخارجية الأكثر نفوذًا وتأثيرًا في الشرق الأوسط، مع استمرار تمسكها بقواعدها العسكرية وشبكات تحالفاتها في المنطقة.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

محمد صلاح وحسام حسن
تعرف على رأي حسام حسن في أداء محمد صلاح.. ماذا قال؟
المنتخب الوطني
تعرف على تشكيلة منتخب مصر أمام بلجيكا
مجلس نقابة الصحفيين 1995
"الصحفيين" تحتفل بيوم الصحفي الثلاثاء
كأس العالم 2026
هل تتحكم العنصرية والأجندات السياسية في مونديال 2026؟

أقرأ أيضًا

ترامب
من يملأ الفراغ إذا انشغلت أمريكا بالصين؟
لبنان
الضاحية تختبر الاتفاق.. هل تستطيع إيران الفصل بين لبنان والمفاوضات؟
enfant-palestine-drapeau
من أوكرانيا إلى هرمز.. فلسطين تقلب موازين النظام العالمي
جانب من الاستقبال
تل أبيب تستقبل رئيس "أرض الصومال" تمهيدًا لافتتاح ممثلية دبلوماسية في القدس المحتلة