كتب – إسلام مهدي:
تعرض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لإصابة في الجبهة خلال أحداث المباراة الأخيرة بين منتخبي الأرجنتين والرأس الأخضر. وفاز بها منتخب التانجو متأهلا للدور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026.
ومن المقرر أن يلتقي المنتخب الأرجنتيني نظيره المصري الثلاثاء المقبل، في مباراة مصيرية، ينتج عنها إقصاء أحد المنتخبين، وصعود الآخر إلى دور الـ8.
وبينما يستعد المنتخبين للقاء الهام، انتشرت التكهنات حول مشاركة ميسي في المباراة من عدمها. حيث يذهب البعض إلى أن الإصابة التي تعرض لها ميسي سوف تحول دون مشاركته في مباراة دور الـ16.
إصابة ميسي كدمة دموية في مقدمة الرأس، حدثت بعد اصطدامه بساق أحد لاعبي الرأس الأخضر. وتلقى ميسي وقتها الإسعافات اللازمة داخل الملعب، ووضع كيسا من الثلج لتقليل التورم. بينما رفض مغادرة الملعب واستكمل المباراة، ما يعده البعض دلالة قوية على عدم تأثره بالإصابة. ما يعني إمكانية مشاركته في المباراة المقبلة أمام منتخبنا الوطني.
مدرب منتخب الأرجنتين، ليونيل سكالوني، قال عقب المباراة إن ميسي تعرض لإرهاق بدني واضح، بسبب صعوبة المباراة. لكنه لم يشر لأي مخاوف حول حالته الصحية أو أي أزمة تتعلق بمشاركته في مباراة دور الـ16.
الجهاز الطبي الأرجنتيني بدوره لم يصدر أي تصريحات عن الحالة الصحية لقائد المنتخب الأرجنتيني. لكن تسريبات أكدت اطمئنان الجهاز لحالة ميسي الصحية، خصوصا أنه استطاع إحراز هدفا وصناعة هدف الفوز. كما لم يظهر عليه أي أعراض تستدعي تبديله.
وحتى اللحظة لم يصدر أي قرار رسمي من قِبَل اتحاد كرة القدم الأرجنتيني بخصوص غياب ميسي عن مباراة مصر والأرجنتين.
بينما يذهب البعض إلى احتمال بعيد يختص بغياب ميسي عن المباراة للراحة، وعدم التأثير عليه. خصوصا أن الكدمة في الرأس، ويخشى البعض من حدوث ارتجاج ولو بسيط بسببها. لكن الأهم هو البروتوكول الطبي المعتمد لدى “فيفا”. حيث يوضح في حالات إصابة الرأس أن استكمال اللاعب للمباراة وعدم تبديله بسبب الإصابة يجعل مشاركته في المباراة التالية أمرا طبيعيا. بينما يلزم القانون اللاعب المصاب في الرأس بعدم المشاركة لمدة 12 يوما من تاريخ الإصابة حال الاشتباه بحدوث ارتجاج في المخ.