أكد الدكتور محمد البرادعي، في تصريحات نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن ما تشهده غزة ليس سوى انعكاس لمشكلة جوهرية تتمثل في الاحتلال الإسرائيلي، مشددًا على أن أي مبادرة لا تربط بين وقف الحرب وإنهاء الاحتلال وضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، تُعد محاولة مكشوفة لتصفية القضية الفلسطينية.
وأوضح البرادعي أن استمرار العنف في المنطقة يرتبط بشكل مباشر باستمرار الاحتلال، وما يصاحبه من سياسات التهجير والتطهير العرقي وحرمان الفلسطينيين من حقوقهم المشروعة، معتبرًا أن معالجة تداعيات الأزمة دون التصدي لأسبابها الحقيقية لن تؤدي إلى تحقيق سلام دائم.
وانتقد البرادعي ما وصفه بالحلول المؤقتة أو السطحية التي تركز على وقف إطلاق النار دون معالجة جذور الصراع، مؤكدًا أن مثل هذه الطروحات لن تحقق الاستقرار، بل تمهد لاستمرار الأزمة وإطالة أمدها.
كما حذر من المخططات الرامية إلى إعادة تشكيل المنطقة عبر توسيع دائرة الصراعات، مشيرًا إلى أن استمرار الانقسام العربي والتشرذم الإقليمي يصب في مصلحة المشاريع التوسعية، ويُضعف قدرة دول المنطقة على مواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد أمنها واستقرارها.