أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

أزمة كليات الطب بلا مستشفيات.. هل ترفض نقابة الأطباء قيد خريجيها؟

أثارت تصريحات الدكتور جمال عميرة، وكيل نقابة الأطباء، بشأن عدم قيد خريجي كليات الطب التي لا تمتلك مستشفيات جامعية، حالة من الجدل والقلق بين طلاب الجامعات الخاصة والأهلية، بعدما فتحت باب التساؤلات حول مستقبل خريجي هذه الكليات وحدود سلطة النقابة في رفض قيدهم، وفي المقابل، تبرز تساؤلات قانونية وعملية: هل تملك النقابة حق الامتناع عن قيد هؤلاء الخريجين؟ وهل توجد بالفعل كليات طب تعمل دون مستشفيات جامعية؟ وماذا يقول القانون والجهات المعنية بشأن هذه الأزمة؟

هل يوجد جامعات تشمل كلية الطب بين كلياتها ولا تملك مستشفى خاصة بها؟

في الفترة الأخيرة شهدنا افتتاح العديد من الجامعات الخاصة والأهلية، ولكن هذه الجامعات لم تتم إنشاء المستشفيات الخاصة بها، وفقا للتصريحات الصادرة من نقابة أطباء مصر واللجنة التنسيقية للقطاع الطبي بـ المجلس الأعلى للجامعات، يبلغ عدد كليات الطب بالجامعات الخاصة التي تفتقر لمستشفى جامعي مستقل نحو 8 أو 9 كليات طبية من أصل 12 أو 13 كليات طب تابعة لجامعة خاصة صُرح لها ببدء التدريس.

بينما تمتلك 4 جامعات خاصة فقط مستشفيات جامعية مفعلة وهي (جامعة 6 أكتوبر، جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، جامعة نيو جيزة، وجامعة بدر بالقاهرة)، وتعتمد بقية الكليات على “بروتوكولات تعاون” للتدريب داخل مستشفيات وزارة الصحة والتأمين الصحي أو المستشفيات العسكرية.

أخبار ذات صلة

حالة الطقس
استمرار الانخفاض التدريجي بدرجات الحرارة.. والعظمى بالقاهرة 38
0955e020-f978-11f0-b068-bd9c0049e382-file-1769295439644-125103215 (1)
«انقلب الاقتصاد على ساكن البيت الأبيض».. كيف قلبت الأسعار المزاج الانتخابي ضد ترامب؟
الكاتب الصحفي عمرو بدر
عمرو بدر يكتب: “مجلس اليسار” الذي خرّب النقابة.. قصتي مع صلاح عيسى!

قائمة كليات الطب الخاصة التي تفتقر لمستشفى جامعي

 جامعة النهضة (بني سويف)، والجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات MTI (المقطم – القاهرة)، وجامعة حورس (دمياط الجديدة)، جامعة دراية (المنيا)، جامعة ميريت MUE (سوهاج)، جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا (المنصورة)، جامعة سفنكس (أسيوط الجديدة)، جامعة باديا (أكتوبر الجديدة)، جامعة ممفيس.

 

هل ما جاء في التصريحات متماشي مع القانون؟

نقيب الأطباء يشدد على أن خريج كلية الطب يجب أن تكون هذه الكلية لديها مستشفى جامعي، لأن فترة الدراسة تتطلب تدريبًا عمليًا بجانب الدراسة النظرية، لكن الدراسة النظرية فقط لا تخرج طبيبًا، فميدان عمل الطبيب هو المستشفى، هكذا بدأت فاطمة الزهراء غنيم، رئيسة المتابعة بنقابة المحامين وعضو مجلس النقابة العامة، حديثها لـ «القصة».

وتتابع غنيم أن من المفترض أن طالب كلية الطب يتلقى دراسة عملية منذ بداية التحاقه بكلية الطب، ولا تقتصر فترة التدريب على سنتي الامتياز فقط، كما أن النقابة تريد أن تحد من أعداد الطلاب الذين أصبحت أعدادهم مهولة، خاصة بعد افتتاح الكثير من الجامعات الخاصة والأهلية.

وتشير رئيسة المتابعة بنقابة المحامين إلى أن سنتي الامتياز تُخرجان طالبًا لديه خبرة كافية بميدان العمل، ومهنة الطب مهنة حساسة، فالطبيب يعالج المواطنين ويجري لهم عمليات، فهذا حرصًا على سلامة المرضى، فالدراسة النظرية لن تسمح له برؤية حالات كثيرة ومعالجتها تحت إشراف الطبيب المدرب له، وعند القول إن الجامعة تمتلك معملًا والطلاب يتعرفون على عينات التحاليل الكيميائية، كتحليل الدم، فهذا لا يخرج طبيبًا بشريًا، بل يخرج طبيب تحاليل فقط.

وتختتم عضو مجلس النقابة العامة حديثها بالتأكيد على أن هذا يحمي مهنة الطب، ويخرج أطباء فعّالين على أرض الواقع، عمليين، لأنها مهنة تحتاج إلى دراسة عملية، مثل كلية العلوم، يجب أن يكون لها تدريب عملي في معامل جاهزة لها، كما أن الطبيب عندما يختار أن يصبح طبيبًا يجب أن يعلم أنه بهذا الاختيار قرر أن يبقى طالبًا متعلمًا حتى نهاية حياته، في مهنة تتطور كل يوم تقريبًا عن طريق القراءة وحضور المؤتمرات.

ماذا تريد نقابة الأطباء؟

من جانبه يقول الدكتور أبو بكر القاضي، أمين عام النقابة العامة للأطباء وأمين عام اتحاد نقابات المهن الطبية، في حديثه لـ”القصة”، أن النقابة تتطلب وضع خطة تدريبية منظمة، لأن المشكلة ليست في عدد الأطباء بل في عدم وجود خطة تدريبية منظمة، مما لا يمنح الطلاب التدريب بكفاءة عالية.

ويتابع، قلة عدد الأطباء المدربين، مع غياب خطة تدريبية منظمة، تؤدي إلى تدريب نحو 50 طالبًا على يد طبيب واحد، ما يقلل استفادة الطلاب ويزيد أعباء المدرب، لذا يلزم توفير مستشفى لكل جامعة تضم كلية طب.

ويضيف أن بالنسبة إلى عجز الأطباء، فهذا الطلب لا يتعلق بحل تلك الأزمة، فعجز الأطباء ناتج عن سوء بيئة العمل، كضعف المرتبات وغياب التأمين عن الأطباء، فبالتالي الطبيب والطبيبة، في ظل تلك الظروف، يريدان تكوين حياتهما، ومع مرتب ضعيف في بعض الأحيان لا يعادل حتى الحد الأدنى للأجور، يقرران السفر إلى الخارج، لهذا حدث عندنا عجز في الأطباء، ليس بسبب قلة العدد، ولكن بسبب الهجرة والهروب من بيئة العمل.

ويؤكد أن زيادة عدد المقبولين في الكليات الطبية لن تحل مشكلة العجز أيضًا، فحل المشكلة يكمن في معالجة مسبباتها وتحويل بيئة العمل من سيئة إلى بيئة عمل جاذبة، ورفع مرتبات الأطباء وتأمينهم، لأن الشباب حديثي التخرج يحتاجون إلى العيش بكرامة وتكوين أسرة، فالحد الأدنى للأجور لا يكفي، وغير مناسب لبناء مستقبلهم.

ويختتم حديثه بالتأكيد على أن طالب كلية الطب المتخرج من جامعة مسجلة في المجلس الأعلى للجامعات المصرية، يحق له الالتحاق بالنقابة، كأي طالب طب سبقه.

وبين وجود بعض الجامعات التي تفتقر إلى مستشفى بالفعل، وتصريحات الأستاذة فاطمة التي تشير إلى أن طالب الطب يلزمه تدريب عملي منذ أول الدراسة، وحديث الدكتور أبو بكر الذي يشير إلى أهمية وضع خطة تدريبية منظمة، فهل نرى تدخلًا من وزارة التعليم العالي لمعالجة تلك الأزمة؟

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

354
الغندور يودع حسام عبد المجيد برسالة لافتة.. ومفاجأة حول أموال الصفقة
النعوش
بعد 32 شهرًا تحت الأنقاض.. هل تشهد غزة أكبر جنازة جماعية في تاريخها؟
file_00000000fc5081f68d679fce463c20b1
سطوة الموبايل والخوارزميات.. من يربي أجيالنا؟
مصطفى شوبير حارس النادي الأهلي
مصطفى شوبير يتلقى عروضا لأندية بالدوريات الأوروبية

أقرأ أيضًا

مشغولات ذهبية
زيادة 15 جنيهًا.. كم سجل سعر الذهب اليوم؟
حالة من الاستقرار النسبي.. تعرف على أسعار الذهب اليوم
الموازنة العامة للدولة
الموازنة تحت ضغط الديون.. خدمة الدين تلتهم 63.9% من الإيرادات
سعر الذهب
زيادة 10 جنيهات.. تعرف على أسعار الذهب اليوم