أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

البنود “المستحيلة” في خطة ترامب لإنهاء حرب غزة

تحليل سياسي 

في الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة بنود لا يمكن أن تمر.

الخطة المفخخة في بنودها وتفاصيلها يمكن أن تكون ضربة قاصمة لفكرة المقاومة وشرعيتها، ولمستقبل القضية الفلسطينية بشكل عام.

أخبار ذات صلة

صبري نخنوخ
حقيقة إخلاء سبيل صبري نخنوخ.. ما القصة؟
حمزة عبدالكريم
برشلونة يعلن ضم حمزة عبدالكريم
أحمد حسام ميدو بصحبة نجله
زوجة ميدو تكشف أسباب وعكته الصحية.. تعرف عليها

بندان ضمن العشرين الذين طرحهم الرئيس الأمريكي هما الأكثر  إثارة للجدل، وهما الأصعب في تصور أي وضع مستقبلي لغزة.

البند الأول والأصعب هو الحديث عن تسليم حماس للسلاح والخروج الطوعي لأعضائها من غزة بلا ملاحقة.

هذا البند يستحيل تنفيذه لسببين:

الأول أنه يطعن في شرعية المقاومة، ويجبرها على التخلي “بشكل رمزي على الأقل” عن السلاح الذي هو رمز لشرعيتها، وهو حق وطني وأخلاقي تمنحه القوانين الدولية للشعوب لمقاومة المحتل.

في موافقة حماس على تسليم السلاح تخلي عن كل ما سبق، بل واعتراف صريح بهزيمة مدوية تطرح السؤال الصعب: لماذا كانت 7 أكتوبر ولماذا تمت عملية طوفان الأقصى إذا جاءت النهاية بهذا الشكل المعبر عن الهزيمة والاستسلام؟

السبب الثاني في صعوبة تنفيذ هذا البند هو احتمالية رفضه من جانب الشباب الذين يحملون السلاح ويتحركون على الأرض لمقاومة المحتل، وفي حالة وافقت قيادات حماس عليه ربما تتعرض الحركة نفسها لانقسامات شديدة بين المستوى السياسي الذي يفاوض والذي يتخذ القرار، وبين المقاتلين الذين لن يتقبلوا فكرة تسليم سلاحهم تحت أي ظرف.

الأمور يمكن أن تصبح أكثر تعقيدًا إذا سلمت حماس السلاح، ثم اجتاحت إسرائيل غزة، أو فرضت عليها إجراءات أمنية مشددة ليست واردة في بنود خطة ترامب، وهو ما يعني هزيمة ساحقة لحماس، ولا نبالغ إن قلنا أنها بداية النهاية لمستقبلها كله.

البند المستحيل الثاني هو وضع غزة تحت الوصاية، بتشكيل مجلس لإدارة غزة بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير نائبًا له.

هذه الإدارة، بحسب الخطة الأمريكية، تستبعد كل وجود لحماس أو السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس أبو مازن في إدارة غزة مستقبلًا، وهو ما يعني أن هذه الأرض العربية الفلسطينية يديرها ويحكمها الغرب الأمريكي والأوروبي- أمريكا وبريطانيا- الأكثر قربًا لإسرائيل والذين دافعوا عن كل الإجرام الذي مارسه المحتل طوال عامين.

بشكل عام فإن بنود الخطة الأمريكية تنظر لأزمة غزة المعقدة كقضية أمنية، ليس لها أبعاد سياسية أو إنسانية، ولا تبدأ من الاحتلال بل من حماس وسلاحها وضرورة تحقيق الأمن لدولة الاحتلال على حساب الحق الفلسطيني. 

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

المحامي محمد أبو الديار
"غيابه أثقل قلوبنا".. أسرة محمد أبو الديار ودفاعه يوجهان رسالة للرئيس السيسي للإفراج عنه
مجلس النواب
100 جنيه رسمًا موحدًا.. النواب يقر تعديل رسوم الخروج من البلاد
الموازنة العامة للدولة - أرشيفية
النواب يقر نهائيًا تعديل قانون الإجراءات الضريبية
IMG_20260623_140548
الاحتلال يقصف "مرتفعات علي الطاهر" بجنوب لبنان وسط استمرار الخروقات الميدانية

أقرأ أيضًا

IMG_20260623_130324
بعد سنوات من الدعم الأمريكي.. نتنياهو يطالب بمنظومة تسليح إسرائيلية مستقلة
مصطفى بكري
خلال الجلسة العامة لمجلس النواب.. مصطفى بكري يطالب بمراجعة ضرائب أعضاء هيئة التدريس 
IMG_20260621_212121
معارك العتمة الصامتة.. حين تحرس الأمهات بغزة نوم أطفالهن من مخالب القوارض
18539420-be7f-11f0-8669-5560f5c90fbe
حروب بالوكالة خلفًا لـ"الأسد".. هل يجر ترامب سوريا ولبنان إلى صدام دموي؟