أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

البنود “المستحيلة” في خطة ترامب لإنهاء حرب غزة

تحليل سياسي 

في الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة بنود لا يمكن أن تمر.

الخطة المفخخة في بنودها وتفاصيلها يمكن أن تكون ضربة قاصمة لفكرة المقاومة وشرعيتها، ولمستقبل القضية الفلسطينية بشكل عام.

أخبار ذات صلة

الحاويات
دار الخدمات: إجراءات انتقامية ضد عمال الإسكندرية للحاويات قبل التفاوض تصعد الأزمة
f319f9dd-ad4c-4d6f-a0e0-119c2983acac
جمال قرين يكتب: تأمين الأكل والشرب.. وتحقيق الأمن لا ينفصلان
file_0000000000ac81f490a71ed842632a19
كليات الطب.. حين يصبح المجموع سؤالًا عن كفاءة الطبيب

بندان ضمن العشرين الذين طرحهم الرئيس الأمريكي هما الأكثر  إثارة للجدل، وهما الأصعب في تصور أي وضع مستقبلي لغزة.

البند الأول والأصعب هو الحديث عن تسليم حماس للسلاح والخروج الطوعي لأعضائها من غزة بلا ملاحقة.

هذا البند يستحيل تنفيذه لسببين:

الأول أنه يطعن في شرعية المقاومة، ويجبرها على التخلي “بشكل رمزي على الأقل” عن السلاح الذي هو رمز لشرعيتها، وهو حق وطني وأخلاقي تمنحه القوانين الدولية للشعوب لمقاومة المحتل.

في موافقة حماس على تسليم السلاح تخلي عن كل ما سبق، بل واعتراف صريح بهزيمة مدوية تطرح السؤال الصعب: لماذا كانت 7 أكتوبر ولماذا تمت عملية طوفان الأقصى إذا جاءت النهاية بهذا الشكل المعبر عن الهزيمة والاستسلام؟

السبب الثاني في صعوبة تنفيذ هذا البند هو احتمالية رفضه من جانب الشباب الذين يحملون السلاح ويتحركون على الأرض لمقاومة المحتل، وفي حالة وافقت قيادات حماس عليه ربما تتعرض الحركة نفسها لانقسامات شديدة بين المستوى السياسي الذي يفاوض والذي يتخذ القرار، وبين المقاتلين الذين لن يتقبلوا فكرة تسليم سلاحهم تحت أي ظرف.

الأمور يمكن أن تصبح أكثر تعقيدًا إذا سلمت حماس السلاح، ثم اجتاحت إسرائيل غزة، أو فرضت عليها إجراءات أمنية مشددة ليست واردة في بنود خطة ترامب، وهو ما يعني هزيمة ساحقة لحماس، ولا نبالغ إن قلنا أنها بداية النهاية لمستقبلها كله.

البند المستحيل الثاني هو وضع غزة تحت الوصاية، بتشكيل مجلس لإدارة غزة بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير نائبًا له.

هذه الإدارة، بحسب الخطة الأمريكية، تستبعد كل وجود لحماس أو السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس أبو مازن في إدارة غزة مستقبلًا، وهو ما يعني أن هذه الأرض العربية الفلسطينية يديرها ويحكمها الغرب الأمريكي والأوروبي- أمريكا وبريطانيا- الأكثر قربًا لإسرائيل والذين دافعوا عن كل الإجرام الذي مارسه المحتل طوال عامين.

بشكل عام فإن بنود الخطة الأمريكية تنظر لأزمة غزة المعقدة كقضية أمنية، ليس لها أبعاد سياسية أو إنسانية، ولا تبدأ من الاحتلال بل من حماس وسلاحها وضرورة تحقيق الأمن لدولة الاحتلال على حساب الحق الفلسطيني. 

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

الذكاء الاصطناعي
أميرة عبد الفتاح تروي رحلة الصحافة الصينية في عصر الذكاء الاصطناعي
FB_IMG_1788597985222
جيل الوسط يطلق وثيقته التأسيسية.. ومؤسس التيار لـ "القصة":لا نريد معارضة تهدم ولا دولة تخشى النقد
المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
"الأعلى للإعلام" يحذر من تناول الأزمات الشخصية ويدعو وسائل الإعلام لصون الحياة الخاصة
متى يشهد أسعار الذهب انخفاضا في الأسواق بعد الارتفاع التاريخي؟
قفزات سعرية بقيمة 30 جنيهًا.. تعرف على أسعار الذهب اليوم

أقرأ أيضًا

أسعار الخضروات والفاكهة
استقرار أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت
من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ
أخبار الطقس اليوم
استمرار انخفاض درجات الحرارة.. والعظمى بالقاهرة 32
1
لماذا يُخير الشعب دائما بين ضروريات الحياة؟