أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

الهروب الكبير من الاستثمار في الإعلام

لماذا يهرب رجال الأعمال من الاستثمار في الإعلام؟

سؤال كبير يحتاج إلى إجابة حاسمة.

كان يمكن أن يصبح الواقع مختلفًا.

أخبار ذات صلة

FB_IMG_1786291439652
اجتماع بين "الصحفيين" و"العاملين بالصحافة والإعلام" لمواجهة الكيانات الوهمية.. وهذه أبرز التفاصيل
خوان بيزيرا
الزمالك: العقوبات الموقعة على بيزيرا مرشحة للتصاعد
د. وائل زكي
وسط البلد.. المباني شواهد الأفكار

أن يتدفق رأس المال لأحد المجالات المهمة التي تنشر الوعي والتنوير.

أن يحمي الاستثمار قدرة الإعلام الجاد على كشف الحقائق ومقاومة الشائعات وفضح كل صور الفساد والانحراف.

بحسابات اللحظة السياسية: لا أحد يغامر.

وبدواعي الخوف من الملاحقات “ووجع الدماغ” يتراجع رأس المال الوطني عن الدخول إلى الإعلام المستقل خوفًا من الحصار.

إنه الفرار الكبير.

خلال السنوات الأخيرة تعرض الإعلام لحصار غير مسبوق.

باتت الكلمة سجينة الخوف من الملاحقة، والقيود أكبر من أن يتحملها أحد.

تراجع رأس المال من بيئة سياسية مخيفة كان طبيعيًا ومفهومًا.

رأس المال بطبعه لا يعمل إلا في مناخ من الأمن واللاخوف.

لا يمكن القبول بأن يكون خبر صغير، أو تقرير عادي سببًا في الدخول إلى ساحة صدامات ومعارك هي آخر ما يتمناها المستثمرون.

البعد عن العواصف التي يجلبها الإعلام غنيمة كبرى.

هكذا يفكر من بيدهم القدرة على ضح الأموال إلى سوق الصحف والمواقع والقنوات.

الإعلام الحر في العالم كله هو واجهة البلد ووجهه الحضاري.

هو التأكيد على احترام الحريات والتنوع، والقدرة على قبول كل الآراء والأفكار.

البيئة السياسية الطاردة، والقيود المفروضة على المجال العام أضرت الإعلام بشدة.

بغياب الاستثمارات الحقيقية في هذا المجال لم يعد هناك مشروع إعلامي قادرًا على الصمود.

غياب رأس المال يعني عدم القدرة على الاستمرار والتجديد والتطور.

هي أزمة كبرى أن يغيب الصوت الآخر عن المجتمع.

أن ينصت الناس إلى صوت واحد فقط يعبر عن السلطة وأفكارها.

لن يكتفي القارئ والمتابع بصوت واحد أبدًا.

سيحصل على وجهات النظر الأخرى من الخارج، وهي آراء ومعلومات مشكوك في مصداقيتها ودقتها.

كل من يحاصر الإعلام، ومن يخيف الاستثمار فيه، يفتح الباب لأن تتغذى عقول المصريين على أفكار لا يمكن الوثوق بها.

كل غياب لإعلام حر ومستقل هو تسليم لوعي الناس لمن لا يعرض لهم الحقيقة كاملة.

الإضرار بالإعلام المستقل وحريته هو مغامرة بالوطن ذاته، وتضحية بمستقبل ناسه وأجياله الجديدة.

حصار الإعلام وغياب المستثمرين عنه يعني مؤسسات تضعف، وصحافة بلا أدوات، ومذيعين بلا منصات تستحقهم، وبلد يسمح أن يكون الصوت الآخر قادمًا من خارجه.

نحن في حاجة أن نفتح الأبواب ليعود الاستثمار من جديد.

فالإعلام الجيد يحتاج مناخًا حرًا وآمنًا.

والحرية هي الأصل في كل نجاح يمكن أن يتحقق.

والحرية هنا ليست للصحفي والإعلامي فقط، بل للمستثمر أيضًا.

الاستثمار في الإعلام ليس خطيئة، بل ضمانة لوعي عام متوازن ومتطور، ولمجال رأي مفتوح، ولمجتمع يسمع نفسه بوضوح، ولا يتحدث في الغرف المغلقة خوفًا وهلعًا.

كل تجربة إعلامية حرة ناجحة، تبدأ من بيئة جاذبة للمال النظيف، وتستمر في دورها المهم بالخضوع لقوانين وقواعد وأدبيات المهنة.

في كل حديث عن تطوير الإعلام علينا أن نتخلص من الشعور بأن قناة أو موقعًا صحفيًا يمكن أن يتحول إلى عبء سياسي على مالكه.

مهنة الإعلام في خطر، وعقول ووعي المصريين في خطر، والطريق واضح بلا التباس.

هذا إذا أردنا تطويرًا حقيقيًا.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

تداول المعلومات
"لن نحارب الشائعات إلا بحرية تداول المعلومات".. أبرز ما دار في اجتماع "الصحفيين" اليوم
ترامب وهرمز
مقابل مضيق هرمز.. ترامب يبدي مرونة سرية لإنهاء الحرب مع إيران
علما روسيا وسوريا
مذكرة تفاهم سورية روسية تعيد تنظيم الوجود العسكري في حميميم وطرطوس
IMG-20260809-WA0035
طارق الرفاعي يكتب: فخ الضجة الإعلامية حول الطروحات العامة الأولية

أقرأ أيضًا

اللاعب المصري محمد صلاح
إلزام محمد صلاح قضائيا بالحضور لمصر 6 سبتمبر.. ما القصة؟
هيكل والنصف
بماذا أضرك هيكل يا نصف؟
38369f68-84ca-429d-a2d9-bdb90feea184
محمد سعد عبد الحفيظ يكتب لـ"القصة": الخلط بين الصحافة المهنية والكيانات الوهمية.. أبحث عن صاحب المصلحة!
هشام يونس
هشام يونس: صرف بدل التدريب والتكنولوجيا للصحفيين اليوم