استقبلت دولة الاحتلال الإسرائيلي رئيس إقليم “أرض الصومال” الانفصالي المزعوم، وذلك في إطار زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين الطرفين وتدشين خطوة سياسية غير مسبوقة.
تل أبيب تستقبل رئيس “أرض الصومال”
وتأتي هذه الزيارة للمشاركة الرسمية في مراسم افتتاح ممثلية دبلوماسية تابعة للإقليم الانفصالي في مدينة القدس المحتلة، وهي الخطوة التي تسعى من خلالها سلطات الاحتلال إلى اختراق النسيج الدبلوماسي في منطقة القرن الإفريقي، وتوسيع نطاق الدول والكيانات التي تعترف بالقدس عاصمة لها.
ومن المتوقع أن تثير هذه الخطوة غضباً واسعاً ورفضاً رسمياً من قبل الحكومة الفيدرالية الصومالية في مقديشو، والتي تتمسك بسيادتها الكاملة على كافة أراضي الصومال وتعتبر أي تعامل دولي مستقل مع إقليم “أرض الصومال” انتهاكاً لسيادتها الوطنية، فضلاً عن الرفض العربي والإسلامي المستمر لنقل أو افتتاح أي ممثليات دبلوماسية في القدس المحتلة.