أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

تحالف المصالح.. ماذا تبحث الإمارات في “صوماليلاند”؟

في توقيتٍ تشتعل فيه النيران على ضفاف الممرات المائية الدولية، وتتحول منطقة القرن الإفريقي إلى رقعة شطرنج للصراعات الكبرى، تأتي زيارة رئيس إقليم “أرض الصومال” (صوماليلاند)، عبد الرحمن إيرو، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، لتثير تساؤلات تتجاوز بروتوكولات الزيارات التقليدية.

فما الذي تبحث عنه أبوظبي في الإقليم “غير المعترف به”؟ وهل تهدد هذه التحركات سيادة الدولة الصومالية المركزية؟

ليست سياسة.. بل “لغة المصالح”

تؤكد السفيرة منى عمر، مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون الإفريقية سابقًا، أن الزيارة تكتسب أهميتها من الطبيعة الاستراتيجية لـ“صوماليلاند”، خاصة بعد خطوة الاعتراف الإسرائيلي بالإقليم أواخر عام 2025.

أخبار ذات صلة

IMG_3662
عمرو بدر: بدأت كتابة "هزيمة الحلم الأول" داخل الزنزانة.. وتجربة مروان البرغوثي ألهمتني كثيرًا
خالد البلشي
البلشي: أوضاع الصحفيين تتطلب مراجعة شاملة.. ونطالب بالإفراج عمن تجاوزوا مدد الحبس الاحتياطي
الفنان الراحل عبدالعزيز مخيون
عبد العزيز مخيون.. فنان بدرجة مثقف

ومع ذلك، تشير عمر خلال حديثها لـ“القصة” إلى أن العلاقات “الإماراتية – الهرجيسية” ليست وليدة اليوم، بل هي علاقات ذات طابع تجاري واقتصادي بالأساس، بدأت منذ سنوات عبر استثمارات ومناقصات في الموانئ.

وتستبعد السفيرة عمر تمامًا أن تتجاوز الإمارات سيادة الحكومة المركزية في مقديشو، قائلة: “الإمارات لم نعهد منها التعدي على سيادة الدول، ومن المستبعد أن تؤدي هذه الاتصالات إلى اعتراف رسمي بقيام دولة مستقلة، فالعلاقات لا تزال تأخذ طابعًا اقتصاديًا أكثر منه سياسيًا”.

تأمين الممرات في ظل “نار هرمز”

وتشير عمر إلى أنه لا يمكن قراءة هذه الزيارة بمعزل عن المشهد الإقليمي المتفجر؛ ففي ظل المواجهة المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، وإغلاق مضيق هرمز، وتصاعد هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، تبرز “أرض الصومال” كلاعب استراتيجي يطل على المحيط الهندي وباب المندب.

وترى السفيرة منى عمر أن التحرك الإماراتي قد يكون محاولة استباقية “لتأمين المنطقة وضمان عدم استخدامها للقيام بأي أعمال عسكرية ضدها”، وهو ما يفتح الباب أمام قراءة أعمق للدور الإماراتي، الذي يسعى لتأمين الملاحة من خلال “الفاعلين المحليين” بدلًا من استقدام قوات أجنبية جديدة إلى المنطقة.

التوافق المصري الإماراتي: أين تلتقي الرؤى؟

رغم الحساسية السياسية لملف “صوماليلاند”، يبرز تقاطع استراتيجي بين القاهرة وأبوظبي في نقطة واحدة: أمن البحر الأحمر.

وتوضح السفيرة عمر لـ“القصة” أنه لا يوجد تعارض جوهري إذا كانت الأهداف تتركز على تأمين مدخل البحر الأحمر والقرن الإفريقي دون المساس بسيادة الصومال أو تكريس وجود أجنبي دائم. فالقاهرة، التي تدعم وحدة الصومال بقوة، تشترك مع القوى الإقليمية في الرغبة في استقرار هذه المنطقة الحيوية للأمن القومي المصري والعربي.

الرهان على “الأمر الواقع”

بينما يغادر الرئيس “إيرو” أبوظبي محمّلًا بوعود استثمارية وربما تفاهمات أمنية غير معلنة، يبقى السؤال: هل تنجح “هرجيسا” في تحويل ثقلها الاقتصادي والجغرافي إلى اعتراف سياسي كامل؟ أم أن القوى الإقليمية، وعلى رأسها الإمارات، ستكتفي بالتعامل مع الإقليم كـ“ضرورة أمنية” مع الحفاظ على خيط رفيع من التوازن مع مقديشو؟

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

احتجاجات الصحفيين
الصحفي المصري.. بين سلطة الدولة وتعسف المؤسسة
خالد البلشي
30 عامًا على الانتصار.. ماذا قال نقيب الصحفيين عن الحريات والأجور؟
نقابة الصحفيين
ماذا تبقى للصحفيين من مكاسب "عمومية" 1995؟
مشغولات ذهبية
موجات تراجع ملحوظ تضرب المعدن الأصفر

أقرأ أيضًا

إسرائيل وإيران
3 سيناريوهات ترسم ملامح الضربة الإسرائيلية المؤجلة لإيران
FB_IMG_1781022202555
بين التهديد والتأمين.. السلاح النووي حقائق وأكاذيب
علما سوريا وأمريكا
من عدو إلى شريك.. كيف تغيرت نظرة واشنطن للجولاني ودوره في مواجهة حزب الله؟
ترامب ونتنياهو
بين ترامب ونتنياهو.. من يملك قرار التصعيد مع إيران؟