أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

قيادي بحماس: لن نسمح بقوة عسكرية أجنبية بديلًا لجيش الاحتلال في غزة

أدلى القيادي البارز في حركة حماس، موسى أبو مرزوق، خلال مقابلة حصرية مع قناة الجزيرة مباشر لبرنامج “المسائية”، بتصريح أثار جدلاً كبيراً حول مستقبل إدارة قطاع غزة والخطة الأمريكية لوقف إطلاق النار فيه، وقال أبو مرزوق إن الحركة “لا يمكن أن تقبل قوة عسكرية تُحل محل جيش الاحتلال” في غزة، مضيفًا أن موضوع إدارة غزة مستقبلاً يجب أن يخضع لإطار وطني شامل تُشارك فيه كل الفصائل الفلسطينية.

وأشار إلى أن أي نقاش حول مستقبل القطاع “يجب أن يكون بمشاركة كل الفصائل الفلسطينية، وليس قرارًا منفرداً من جهة دون أخرى”.

وأوضح القيادي في حماس أن الحركة “لن تسلم سلاحها قبل إنهاء الاحتلال بشكل كامل”، لافتاً إلى أن السلاح بالنسبة لحماس “هو سلاح مقاومة، وهدفه مواجهة الاحتلال، وليس للقتال الداخلي أو السيطرة على الشعب الفلسطيني”. وأضاف: “حين تقوم دولة فلسطينية ذات سيادة، سيكون من الطبيعي أن يكون سلاحها بيد مؤسساتها الوطنية”.

أخبار ذات صلة

FB_IMG_1790158778986
قرار عاجل من الأعلى للإعلام.. إيقاف 7 برامج بسبب «بيع الهواء» والخرافات
ناجي الشهابي
ناجي الشهابي لـ "القصة:" الرئيس لم يستخدم صلاحياته الدستورية في إحالة مشروعات القوانين إلى مجلس الشيوخ
IMG-20260923-WA0011(1)
دعوات تعديل الدستور.. هل نعيد إنتاج الغضب؟

وكشف أبو مرزوق أن حماس وافقت مبدئيا على بنود خطة وقف إطلاق النار المطروحة، مشيرًا إلى أن “المرحلة الأولى تتعلق بوقف الحرب وسحب قوات الاحتلال وتقديم المساعدات الإنسانية”، بينما تحتاج المراحل التالية إلى “نقاشات دقيقة تتعلق بإعادة الإعمار وترتيبات الأمن”.

ورداً على ما يُثار حول بند “نزع سلاح المقاومة”، تساءل أبو مرزوق: “إسرائيل أعلنت أنها دمرت 90% من قدرات حماس، فبأي سلاح تريدون أن نُسلم؟”، مؤكدًا أن موضوع السلاح “مرتبط بقيام الدولة الفلسطينية، وليس بأي اتفاق مؤقت”.

كما عبر عن رفضه لأي وصاية دولية أو عربية على القطاع، متسائلًا عن طبيعة ومهام أي قوة مقترح إرسالها: “من سيشارك فيها؟ وأين ستنتشر؟ وعلى أي حدود؟”، وشدد على أن “هذه المسائل لا تُفرض فرضا، بل تحتاج إلى تفاوض وإجماع وطني”.

وفي ختام تصريحاته، وجه أبو مرزوق رسالة إلى واشنطن قائلًا: “على الرئيس الأميركي أن يفهم أن الشراكة لا تكون مع من يرتكب جرائم حرب، وأن الشعب الفلسطيني هو صاحب القرار في أرضه، لا الاحتلال ولا أي طرف خارجي”.

ويأتي تصريح أبو مرزوق في ظل تصاعد النقاشات حول ترتيبات ما بعد الحرب في غزة، واحتمالات تشكيل قوة دولية أو عربية لتأمين القطاع، وهي الفكرة التي ترفضها فصائل المقاومة الفلسطينية، وتعتبرها محاولة لتكريس واقع الاحتلال بشكل جديد.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

إبراهيم عيسى: المصري سيد وطنه.. ومن يجد الحكم ثقيلا فليرفع الحمل عن نفسه
IMG-20260923-WA0005
نقاد وقراء يناقشون "الأرانب الحجرية" لعمار علي حسن في نادي أدب المعادي
نادي الزمالك - أرشيفية
خريطة ديون «الأبيض».. هل تكفي أموال بيزيرا لإنهاء أزمة القيد؟
من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ

أقرأ أيضًا

file_00000000e2e081f48b622aee6b297bc9
شروط طهران و«أوراق الضغط».. كيف تُدار مواجهة إيران وواشنطن؟
file_0000000030608246b329a5c3b3f95b92
جرينلاند.. لماذا تريد واشنطن موطئ قدم دائمًا في القطب الشمالي؟
1789659565855
الفائدة الأمريكية ترتفع.. ماذا يعني القرار للاقتصاد المصري؟ 
في مكة المكرمة، لم يتغير المشهد بعد الإعلان عن استهدافها بطائرة مسيّرة حوثية؛ المعتمرون يواصلون مناسكهم، والحركة داخل الحرم تسير بصورة طبيعية، دون حالة ذعر أو إجراءات أمنية جديدة، فيما لم تتغير نسبة تواجد المعتمرين رغم وصول رسائل تحذيرية
السعودية والحوثيون.. هل تنتقل المواجهة إلى مرحلة أخطر بعد استهداف محيط مكة؟