أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

علي أيوب:

نحن أبناء الطبقة المتوسطة

“اللي من الناس وبين الناس هو بس اللي ممكن يشعر بالناس”

نتميز نحن أبناء الطبقة الوسطى المثقفة، أننا يمكننا العيش مع الطبقة الأرستقراطية الرأسمالية وأن نعيش ونتأقلم مع الطبقة البروليتارية من عامة الشعب.

صادفني موقف حديث اليوم خلال عودتي من محكمة طما أنني لم أجد ثمة مواصلات سواء ميكروباص أو سوبر جيت أو قطار مما يرتاده المرفهين.

أخبار ذات صلة

المخرج عمر صلاح مرعي
بداية من الغد.. زوجة المخرج عمر مرعي تعلن دخولها في إضرابا جزئيا عن الطعام
الاتحاد المصري لكرة القدم
رسميا.. الاتحاد المصري يوجه الشكر لحسام حسن ويختار علي ماهر خليفة له
مؤمن سليمان
مؤمن سليمان.. من كأس مصر إلى عرش الكرة العراقية.. هل يقود تدريب الفراعنة؟

فقررت الالتحام مع الشعب في قطار روسى عادى، لأننى أشبههم وهم يشبهونني.

كلنا أبناء الفقراء والطبقات الكادحة من العمال والفلاحين والحرفيين والمهنيين.

هؤلاء هم ملح الأرض الذين يترشح أصحاب رؤوس الأموال في الانتخابات ليصرفون الملايين على دعاياتهم ببزخ لينالوا أصواتهم، وبعد نجاحهم يتبرأون منهم ومن مشاكلهم وفقرهم وطلباتهم

ولا أحد منهم يستطيع أن يفكر ولو لمرة واحدة أن يستقل القطار الروسي العادي ليكون مع الناس لأنه أعتاد على موكب الرفاهية “السيارات الفارهة، أفضل الأطعمة والمشروبات، وأرقى الأماكن !

لذا كان من الطبيعى أن يتنمر نفر من أبناء الرأسمالية المتوحشة على تجربة الدكتور محمد زهران مرشح المطرية وعلى تجربة مونيكا مجدى مرشحة شبرا وعلى تجربة رشا عبدالرحمن مرشحة شبرا الخيمة، على الرغم أنهم من الشعب سيكونون دوما مع الشعب، يشعرون بآلامه ويتطلعون إلى آماله، وهم فقط ومن على أشكالهم “شبهنا وواحد مننا”.

من الممكن أن يركبوا معنا القطار الروسي العادى ومن شباكه نشاهد مواكب سيارات الرأسماليين الذين يتنمرون علينا وعليهم، لأننا فقراء وبسطاء ولا نملك العزب والأطيان والملايين والسيارات الفارهة

وإذا مارسنا حقنا فى الترشح يعيبون التجربة وشكل الدعاية لأننا فى نظرهم لا نستحق أن نحصل على كراسيهم في البرلمان بغرفتيه.

لا لعجز لا سمح الله ولكن لنظرتهم الدونية لنا، وأننا غير كفء في نظرهم وأن طريقتنا فى الدعاية الانتخابية لا تليق ومعيبة من وجهة نظرهم ويطالبون بعلاجنا النفسي، رغم أنهم هم من يحتاجون العلاج النفسي الاجتماعي حتى لا يتنمروا علينا فكلنا “ولاد تسعة” ولا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى، والناس سواسية كأمشاط المشط.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

علي ماهر
علي ماهر.. من مهاجم الأهلي لمرشح قيادة منتخب مصر
حسام حسن
سيف زاهر: إقالة حسام حسن من تدريب المنتخب الوطني
نقابة الصحفيين
محمد الجارحي ينضم لبلاغ جرجس فكري ضد حمدي عاشور..كيف بدأت الأزمة؟
e3a84321-3cbb-44bf-a09b-eba87462a744
جمال قرين يكتب: المتربصون بالدستور

أقرأ أيضًا

الأعلى للإعلام
الأعلى للإعلام: حريصون على حرية الرأي والتعبير.. وتقنين أوضاع المواقع وفقًا للدستور والقانون
e6c5c907-0a31-482b-916a-fa701dd13dea
جامعة القاهرة تمنح منى الصعيدي درجة الماجستير في المصاحبة اللفظية في معاني القرآن الكريم إلى لغة "الهوسا" بتقدير امتياز
7bb85b74-ff89-4136-82f4-43e4ff73ccd7
رضا شعبان يكتب: الخطة الدولية.. جغرافيا ليبيا من الوحدة إلى جدار عازل
محمد المنشاوي
خَلق الوعي