أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

علي أيوب:

نحن أبناء الطبقة المتوسطة

“اللي من الناس وبين الناس هو بس اللي ممكن يشعر بالناس”

نتميز نحن أبناء الطبقة الوسطى المثقفة، أننا يمكننا العيش مع الطبقة الأرستقراطية الرأسمالية وأن نعيش ونتأقلم مع الطبقة البروليتارية من عامة الشعب.

صادفني موقف حديث اليوم خلال عودتي من محكمة طما أنني لم أجد ثمة مواصلات سواء ميكروباص أو سوبر جيت أو قطار مما يرتاده المرفهين.

أخبار ذات صلة

النواب
قانون الأحوال الشخصية أمام البرلمان.. هل يحسم "النواب" معركة الأسرة في دور الانعقاد الثاني؟
أزمة اقتصادية
الأموال الساخنة.. حين يصبح الدولار رهينة لمزاج المستثمر
h
انطلاق الملتقى السادس عشر لـ «الأثريين المصريين» بحضور ممثل عن وزير السياحة والآثار.. غداً

فقررت الالتحام مع الشعب في قطار روسى عادى، لأننى أشبههم وهم يشبهونني.

كلنا أبناء الفقراء والطبقات الكادحة من العمال والفلاحين والحرفيين والمهنيين.

هؤلاء هم ملح الأرض الذين يترشح أصحاب رؤوس الأموال في الانتخابات ليصرفون الملايين على دعاياتهم ببزخ لينالوا أصواتهم، وبعد نجاحهم يتبرأون منهم ومن مشاكلهم وفقرهم وطلباتهم

ولا أحد منهم يستطيع أن يفكر ولو لمرة واحدة أن يستقل القطار الروسي العادي ليكون مع الناس لأنه أعتاد على موكب الرفاهية “السيارات الفارهة، أفضل الأطعمة والمشروبات، وأرقى الأماكن !

لذا كان من الطبيعى أن يتنمر نفر من أبناء الرأسمالية المتوحشة على تجربة الدكتور محمد زهران مرشح المطرية وعلى تجربة مونيكا مجدى مرشحة شبرا وعلى تجربة رشا عبدالرحمن مرشحة شبرا الخيمة، على الرغم أنهم من الشعب سيكونون دوما مع الشعب، يشعرون بآلامه ويتطلعون إلى آماله، وهم فقط ومن على أشكالهم “شبهنا وواحد مننا”.

من الممكن أن يركبوا معنا القطار الروسي العادى ومن شباكه نشاهد مواكب سيارات الرأسماليين الذين يتنمرون علينا وعليهم، لأننا فقراء وبسطاء ولا نملك العزب والأطيان والملايين والسيارات الفارهة

وإذا مارسنا حقنا فى الترشح يعيبون التجربة وشكل الدعاية لأننا فى نظرهم لا نستحق أن نحصل على كراسيهم في البرلمان بغرفتيه.

لا لعجز لا سمح الله ولكن لنظرتهم الدونية لنا، وأننا غير كفء في نظرهم وأن طريقتنا فى الدعاية الانتخابية لا تليق ومعيبة من وجهة نظرهم ويطالبون بعلاجنا النفسي، رغم أنهم هم من يحتاجون العلاج النفسي الاجتماعي حتى لا يتنمروا علينا فكلنا “ولاد تسعة” ولا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى، والناس سواسية كأمشاط المشط.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

قانون الإجراءات الجنائية
قانون الإجراءات الجنائية الجديد.. كيف تُحتَسَب مدد الحبس الاحتياطي للمحبوسين قبل أول أكتوبر؟
الإصلاح السياسي
"الديمقراطية بعدين.. البلد محتاجة استقرار".. هكذا اتفق رؤساء مصر منذ 1952
5fc1c4bc-e462-47c0-8a8a-30997e5a6c76
مهزلة الألقاب العلمية الجامعية في الإعلام المصري.. من يُحاسب على ذلك؟
مشغولات ذهبية
حالة من الاستقرار.. تعرف على أسعار الذهب اليوم

أقرأ أيضًا

IMG_4265
خالد يوسف يكتب: شهادتي: هل كان خوض "صباحي" لانتخابات الرئاسة 2014 باتفاق؟
8943cd45-5ed4-49bb-83fe-0d218f70419c
 من عينة المنشطات إلى الإيقاف 4 سنوات.. قصة قضية هزت مسيرة نجم بيراميدز
25e51197-a4cf-4578-b9cf-cb46d74c3d30
جورجيت شرقاوي تكتب: دحلان على كل الحبال.. والشرق الجديد يطبخ في الغرف المغلقة
aca237f8-34f8-47ed-ae4f-74f96248e9c8
هناء زكي تكتب: لصوص ربيع العمر