أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

رحيل محمد هاشم.. الثائر الذي فتح باب الحرية للأصوات الصادقة

رحل الصديق والأخ محمد هاشم.. الرجل الذي كان مساحة حرّة مشتعلة بالحياة، وملاذًا لكتّاب وجدوا في “ميريت” بيتًا يشبههم أكثر مما تشبه دور النشر.

رحل صاحب الدار التي لم تساوم، ولم تخف، ولم تتخلّ يومًا عن شغبها الإبداعي، ولا عن يقينها بأن الأدب فعل مقاومة قبل أن يكون ورقًا وحبرًا.

كان هاشم واحدًا من أصدق الوجوه في المشهد الثقافي المصري والعربي؛ وجهًا تعرفه الكتب مثلما تعرفه المظاهرات والميادين والمقاهي القديمة.

أخبار ذات صلة

أسعار النفط
الديزل الأغلى.. أزمة وقود تهدد بزيادة كلفة المعيشة
55cc521e-bfe4-427d-a77b-ccbae27ccd4c-1 copy
الكارنيه والجنيه.. و«الحدق» يكسب!
دينا عزت
دينا عزت.. من اتهام زوجها للقبض عليها واتهامها بنشر أخبار كاذبة.. القصة كاملة

عاش حياته كما يريد هو، لا كما يُفترض أن يعيش ناشر تقليدي داخل منظومة مغلقة، اختار الحرية طريقًا، وفتح باب «ميريت» لكل صوت غير مطمئن، ولكل كاتب يحارب ليجد مكانًا، ولكل نص يتوق لأن يرى النور دون أن يُقصقَص أو يُهذّب أو يُفقد من روحه.

وبينما رحل كثيرون تاركين وراءهم كتبًا، ترك هاشم دارًا صنعت موجة كاملة من الكتابة الجديدة، ودفعت بجيل كامل إلى الواجهة، وأصرت على أن الثقافة ليست ديكورًا ولا واجهة رسمية، لكنها فعل حياة وفعل مواجهة.

محمد هاشم كان روحًا تمشي في شوارع وسط البلد؛ يعرف الناس ويعرفونه، يتذكّر تفاصيلهم الصغيرة ويؤمن بقدرتهم قبل أن يؤمنوا هم بأنفسهم.

كانت ميريت امتدادًا لطبع.. دارًا مفتوحة الأبواب، صاخبة بالنقاش، مشتعلة بالأسئلة، وممتلئة بتجارب شابة تبحث عن مخرج من ثقافة القوالب، كان يؤمن أن الكتابة قدرٌ ومعركة، وأن دور الناشر ليس البيع، بل حماية الحرية التي لا يولد الأدب من دونها.

كان هاشم حاضرًا في كل لحظة فيها أي تهديد لصوت الحرية، كان يقف في الصفوف الأمامية من كل وقفة احتجاجية، وفي قلب كل نقاش حول حرية الإبداع، يساند الكتاب والصحفيين والفنانين، ويقف إلى جوار الشباب حين يضيق بهم المجال العام. لم يساوم في مواقفه، ولم يتراجع عن دعم من ٱمن بهم.

ولأن الوجوه التي تشبه الشوارع لا تموت، سيظل محمد هاشم حاضرًا في قدرته النادرة على أن يجعل من دار نشر صغيرة مساحة حرية كبيرة، سيبقى في ذاكرة القرّاء، وفي خطوات الكتّاب الذين فتح لهم الباب، وفي كل كتاب خرج من «ميريت» يحمل ذلك النفس المتمرّد الذي آمن بأن الأدب لا يُكتب من وراء حواجز الخوف.

مع السلامة يا هاشم.. وجعت قلوبنا، يا راجل يا طيب.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

النادي الأهلي
حقيقة انسحاب الأهلي من السوبر المصري.. ماذا حدث؟
نقابة الصحفيين
المواقع الإلكترونية والنقابة.. حق مؤجل وقانون قديم وجدل لا ينتهي
file_00000000e2e081f48b622aee6b297bc9
شروط طهران و«أوراق الضغط».. كيف تُدار مواجهة إيران وواشنطن؟
من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ

أقرأ أيضًا

الذهب - أرشيفية
تراجع بقيمة 20 جنيه.. تعرف على أسعار الذهب اليوم
وزارة الدولة للإعلام
معركة تصريحات "رشوان" عن "كيان يجمع المواقع الصحفية" تتسع.. ومخاوف من "نقابة موازية"
حالة الطقس
أجواء الثلاثاء معتدلة.. والعظمى بالقاهرة 32
عصام كامل
عصام كامل لـ "القصة": ليست هناك إرادة حقيقية لإصلاح الإعلام المصري.. ومؤتمر ديسمبر قد ينتهي ببيانات إدانة وشجب