في خطوة مثيرة للجدل بدأت وزارة الدفاع الأمريكية، بتوجيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نشر وثائق سرية تتعلق بما يُعرف بـ«الظواهر غير المحددة» أو الأجسام الطائرة المجهولة (UAP)، في خطوة أعادت الجدل العالمي حول احتمالية وجود حياة خارج كوكب الأرض.
وتشمل الملفات التي أفرجت عنها الولايات المتحدة صوراً ومقاطع فيديو وتقارير استخباراتية رفعت عنها السرية بعد عقود من الغموض.
ومن أبرز ما كشفه البنتاغون صورة التُقطت قرب اليابان عام 2024 لجسم غامض يشبه كرة القدم، لا يزال مصنفاً ضمن «الحالات غير المحسومة».
وأظهرت التقارير تسجيل أكثر من 750 مشاهدة جديدة لظواهر جوية مجهولة بين مايو 2023 ويونيو 2024.
ورغم الضجة الواسعة، أكد مسؤولون وعلماء أمريكيون عدم وجود أي دليل حاسم على كائنات فضائية أو تقنيات من خارج الأرض. وقال المدير السابق لمكتب التحقيق في الظواهر غير المحددة بالبنتاغون شون كيركباتريك إن معظم الحالات تعود إلى تفسيرات بشرية أو برامج دفاعية سرية أو أخطاء في الرصد.
كما أوضحت الباحثة في وكالة ناسا فيديريكا بيانكو أن الدراسات العلمية لم ترصد أي ظواهر تخالف قوانين الفيزياء أو تشير إلى زيارات فضائية للأرض. وسخر عالم الفيزياء الفلكية نيل ديغراس تايسون من بعض التفسيرات الشعبية، معتبراً أن كثيراً من المشاهدات ناتج عن سوء فهم لظواهر جوية وفلكية.
في المقابل، دعا عالم الفيزياء النظرية بجامعة هارفارد آفي لوب إلى دراسة بعض الحالات بجدية علمية أكبر بعيداً عن نظريات المؤامرة أو التهويل الإعلامي.