أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

رعب في تل أبيب.. ما علاقة الجيش المصري؟

ليس ضجيجًا إعلاميًا، ولا نشوةً قومية، ولا حنينًا رومانسيًا إلى الماضي.

ما يحدث داخل الدوائر الأمنية الإسرائيلية هذه الأيام هو قلق حقيقي، قلق يُدوَّن في تقارير مغلقة، ويُناقَش خلف أبواب موصدة، ويطفو أحيانًا إلى السطح في شكل تسريبات “غير مقصودة”.

الاسم واحد..

أخبار ذات صلة

هارون الهواري
هذا هو قَدَرُ مصر.. "الكبير" في الأزمات والملمّات في المنطقة
مجلس النواب
تحرك برلماني بشأن منصات الدروس الخصوصية وغياب الرقابة عليها
الزمالك
تشكيل الزمالك لمواجهة أتوهو في الكونفدرالية

الجيش المصري

والسؤال واحد..

إلى أين وصل هذا الجيش؟

وإلى متى يبقى الصمت؟

 

أكتوبر 1973.. الجرح الذي لم يلتئم

الإسرائيلي لا يخاف من فراغ.

هو يتذكر جيدًا ما جرى في السادس من أكتوبر.

اليوم الذي سقطت فيه أسطورة “الجيش الذي لا يُقهر”،

وانهارت خلاله نظرية الأمن الإسرائيلية في ساعات،

وتحوّل فيه خط بارليف

من معجزة هندسية

إلى ذكرى محرجة في كتب التاريخ العسكري.

في ست ساعات فقط:

– عُبر المستحيل

– سقطت التحصينات

– ارتبكت القيادة

– وانكشفت هشاشة الغرور

لم يكن أكتوبر مجرد نصر عسكري، بل زلزالًا نفسيًا داخل العقل الإسرائيلي، زلزالًا لم يتوقف صداه، وكلما ذُكر اسم الجيش المصري.. عاد الارتجاف.

 

الجيش المصري اليوم.. قوة تتضخم بلا استعراض

 

ما يُقلق تل أبيب الآن ليس الماضي،

بل حاضر يتشكل بهدوء لا تحبه أجهزة الاستخبارات،

قوة تتراكم بلا ضجيج،

وتتطور بلا استعراض:

• أكثر من 440 ألف جندي عامل

• قرابة 900 ألف جندي احتياط

• ما يزيد عن 4,000 دبابة

• قوة جوية تتجاوز 1,000 طائرة مقاتلة ومساندة

• منظومات دفاع جوي متعددة الطبقات من مصادر شرقية وغربية

• أسطول بحري أُعيد بناؤه بعقيدة حماية السواحل والممرات الحيوية

والأخطر من السلاح نفسه؟

تنويع مصادره.

لا فيتو..

لا احتكار..

ولا زر إيقاف خارجي.

 

اعترافات إسرائيلية.. حين يتكلم الخوف بلسان أصحابه

 

صحيفة هآرتس الإسرائيلية كتبت في تحليل لافت:

“الجيش المصري لم يعد ذلك الجيش المقيد باتفاقيات السلام فقط، بل قوة إقليمية كاملة، تُعيد بناء عقيدتها العسكرية بهدوء يثير القلق”.

أما معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS) فأقر بوضوح:

“مصر هي الدولة العربية الوحيدة التي تمتلك جيشًا نظاميًا قادرًا على خوض حرب تقليدية واسعة النطاق ضد إسرائيل”.

الجنرال الإسرائيلي المتقاعد إسحاق بريك كتب محذرًا:

“الاعتماد على التفوق الجوي وحده لم يعد كافيًا في مواجهة جيوش كبيرة ومنظمة مثل الجيش المصري”.

هذه ليست دعاية عربية، ولا خطابًا عاطفيًا. هذه شهادات من داخل القلعة.

مقارنة لا تُقال علنًا في تل أبيب

إسرائيل تملك تفوقًا تكنولوجيًا؟ نعم.

لكنها:

• دولة صغيرة المساحة

• عمقها الإستراتيجي هش

• جبهتها الداخلية قابلة للشلل

• تخوض حروبها على مبدأ الضربة الخاطفة لا النفس الطويل

أما مصر:

• دولة ذات عمق جغرافي وبشري

• جيش بعقيدة دفاعية هجومية

• مجتمع خبر معنى الحرب

• وقدرة على تحمّل الاستنزاف لا تخشاه

إسرائيل تحسب الزمن بالساعات..

مصر تخطط بالسنوات.

إسرائيل تخشى فتح الجبهات..

مصر تعرف أن الجبهة جزء من المعركة.

وهنا..

تبدأ إسرائيل في إعادة الحساب.

 

ذروة القلق.. السؤال الذي لا يجرؤون على كتابته

 

في غرف القرار بتل أبيب،

لا يُطرح السؤال هكذا:

هل ننتصر على الجيش المصري؟

بل يُطرح بصوت منخفض:

هل نحتمل ثمن المواجهة معه؟

وهذا السؤال وحده…

اعتراف بالخوف،

وإقرار بالردع،

وشهادة بأن الجيش المصري عاد إلى مكانه الطبيعي:

كابوسًا في حسابات من يفكر في الاقتراب.

 

الرسالة الصامتة

مصر لا تُهدد.

مصر لا تستعرض.

مصر لا تصرخ.

لكنها تقول بلغة واحدة يفهمها الجميع:

الحدود خط أحمر..

والاقتراب مغامرة غير محسوبة.

الخاتمة: التاريخ لا ينسى

مصر لا تبحث عن حرب.

لكنها إن فُرضت..

لا تُدار بالتصريحات،

ولا تُحسم بالأساطير.

إسرائيل تعرف هذا.

وتاريخها مع الجيش المصري شاهد.

ومن ينسى أكتوبر 1973.. قد يتعلمه من جديد، ولكن هذه المرة بثمنٍ لا يُحتمل.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

IMG-20260322-WA0014
"الـ 48 ساعة الأخيرة".. هل يستهدف ترامب البنية التحتية لإيران فعلًا؟
عبد الغني الحايس
عناوين الصحف ودعوة للتفاؤل
تطوير التعليم
 خريطة التعليم الجامعي تتغير.. هل تبدأ مرحلة إعادة هيكلة التخصصات في مصر؟
احتفالات العيد
العيد في زمن الغلاء.. كيف أعادت الأسعار تشكيل طقوس المصريين؟

أقرأ أيضًا

47c211bd-acf9-49bc-bdf2-0d9ee03719f5
ضربات قاصمة واغتيالات.. هل خسرت إيران الحرب؟
IMG_2881
رنا التونسي تكتب: أمهات ينظرن إلى العالم
الكاتبة هبة عبد العليم
الكاتبة هبة عبد العليم: تحكي عن أمها التي اشترت لها أول كتاب
محمد المنشاوي
حِرَف وحِرَفيون وبينهما زبائن!!