أفاد حسين عبد الرحمن أبو صدام، نقيب عام الفلاحين، بأن إنتاج الطماطم في السوق المصري انخفض بنحو 30% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار خلال الفترة الحالية.
وفي تصريحات خاصة لـ”القصة”، أوضح أن هذا الانخفاض تزامن مع نهاية العروة الشتوية وبداية العروة الصيفية، إضافة إلى زيادة الطلب مع حلول شهر رمضان، فأدى إلى قلة المعروض وارتفاع الأسعار.
الأسباب الرئيسية الارتفاع
وأرجع أبو صدام الأزمة إلى عدة عوامل مترابطة كانخفاض الإنتاج بنسبة 30% بسبب نهاية العروة الشتوية وعدم ظهور الصيفية وتقلص المساحات المزروعة جراء خسائر سابقة كبيرة للفلاحين من انخفاض الأسعار في المواسم الماضية مع ضعف نضج الثمار نتيجة برودة الجو، وانتشار آفة “سوسة الطماطم” (سوسة حفار الأوراق) التي أصابت مساحات واسعة مما أضر بجودة وكمية المحصول.
وأشار إلى أن الفلاحين يحققون مكاسب حاليًا من سعر القفص (20 كيلو) البالغ 500 جنيه وهو مرتفع عن الطبيعي، بينما وصل سعر الكيلو إلى 30 جنيهًا للمستهلك نتيجة آلية العرض والطلب.
الحلول المقترحة والتوقعات
شدد النقيب على أن الحل الجذري يكمن في الزراعة التعاقدية لضبط الإنتاج والأسعار، لكن الإجراءات السريعة لن تؤثر الآن لأن زراعة الطماطم تحتاج ثلاثة أشهر حتى الحصاد، واقترح استخدام بدائل مثل الصلصة مؤقتًا. وتوقع استمرار الأسعار المرتفعة لشهر تقريبًا بعد رمضان، قبل انخفاضها مع إنتاج العروة الصيفية.
محاصيل أخرى مهددة
حذر من ارتفاع مؤقت في أسعار الخيار حيث وصل من 15 إلي 20 جنيهًا للكيلو والباذنجان وصل من 20 الي 40 جنيهًا، لكنه توقع تراجعها مع بداية الإنتاج الصيفي وزراعة الأراضي المكشوفة.