أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

علي إبراهيم

العوضي يموت مرتين.. بل ثلاثًا

علي إبراهيم

رحل الطبيب النابغة ضياء العوضي – بوصف كثير من زملاء الدراسة والمهنة – مرتين، الأولى عندما جُرِّد من مهنته التي أفنى فيها نصف عمره، ومات ثانية عندما توفي غريبًا داخل غرفته في ظروف غامضة، لا يبددها سوى تقرير الوفاة الرسمي الذي قيل إنه نتيجة سكتة قلبية، ولا بد لنا أن نصدقها حتى إشعار آخر. أما الوفاة الثالثة، فهي بمثابة جريمة قتل، حيث يُنهش جسده قبل أن يُوارى التراب.

لم أكن من المتابعين له، ولا أعرف شيئًا عن اختراعه الغريب “نظام الطيبات”، حتى بعد قرار طرده من نقابة الأطباء. كنت أعتبره حالة جدلية لا تختلف عن غيره ممن يخرجون عن نصوص العلوم الطبيعية المتعارف عليها؛ فالناس لا يزالون يتطببون بالسحر والأحجبة والأعمال السفلية، وبعضهم يتداوى بالأعشاب وغيرها، سواء كانت هذه الأنظمة صالحة أم فاسدة.

رحل العوضي طريدًا غريبًا وبطريقة غرائبية، مهما تم تبريرها وتمريرها، لكن الأغرب هو التمثيل بسيرته من قِبل البعض حتى قبل أن يُوارى جسده التراب.

أخبار ذات صلة

المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
"الأعلى للإعلام" يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق من موقع نيوز رووم ويحذر من تداوله
b7f8cad1-0d6e-49ea-855d-3088c371bea3
أحمد القناوي يكتب: الانتخابات الأمريكية والصراع العربي الإسرائيلي.. معادلة التأثير والتأثر
منتخب الناشئين
فراعنة 2009 يكتسحون الخليج ويتوجون بالكأس على حساب الإمارات

حتى لو كان هذا التوحش في نهش سيرته نابعًا من تحذير الناس من التعاطي مع طريقته أو الترويج لها، فغالبهم يعرف تمام المعرفة أن نظامه، طبيًا كان أو غير طبي، سوف يُوأد مهما جرى الترويج له عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ليس لأنه غريب، ولكن لأنه لن يجد من يروج له ويدافع عنه ويؤطر له؛ فهو نتاج عمل شخصي، فلا فريق عمل يواصل مسيرته، ولا مؤسسة ترعى ادعاءاته.

الذين يقولون إن العوضي” رحمه الله”، مثل الدكتور محمد فوزي السودة، مريض نفسي، وقد ظلمه أهله حين أنكروا مرضه ولم يسعوا إلى علاجه لضمان استمرار استفادتهم المالية من هذيانه، ينسون أن المريض النفسي أصلًا غير مقتنع بأنه مريض، ويحتاج إلى شخص يحبه ويثق فيه لإقناعه بمرضه واحتياجه إلى المساعدة الطبية — إن اقتنع أصلًا.

كما أن الأطباء النفسيين لا يمكنهم علاج مريض إلا إذا سعى هو لطلب المساعدة، وذلك لضمان النجاح في العلاج. عن الدكتور ضياء العوضي أتحدث.. رحمه الله.

أين كانت نقابته ومؤسسته التي يعمل بها؟ ولماذا لم تخرج شهادات رسمية آنذاك تُفيد بأنه مريض ويجب علاجه؟

الخلاصة: كان العوضي جانيًا وضحية في الوقت نفسه، وإن شئت فقل إنه شهيد فكرته، وضحية لعشرات الأقلام التي تلوك سيرته، وتستبيح دمه، وتأكل لحمه ميتًا.

حزن الختام: ورا كل ضحكة دموع

لو الأمل مشروع

يبقى العمل منقوع

في تراب وخل وزيت

يعني الحقيقة تضيع

تتشرعن المشاريع

إياك تذيع يا وديع

غير وإحنا في التوابيت

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

النائب محمد فؤاد
طلبات إحاطة تلاحق أعطال التأمينات.. لماذا لم تنتهِ الأزمة رغم التعهدات؟
Screenshot_٢٠٢٦-١١-٠٤-١٥-٥٥-١٢-٥٨٤_com.openai
مستشار الخارجية الأمريكية السابق يوضح لـ "القصة" حدود صلاحيات ترامب العسكرية وهامش مناورة الكونجرس
مجلس النواب
من مشكلات المواطنين إلى زهرة اللوتس.. ماذا يقترح نواب البرلمان؟
Screenshot_٢٠٢٦-١١-٠٤-١٣-٣٣-٠٢-٩٧٩_com.facebook
هل تكتب ميشيجان التاريخ اليوم؟.. زوجة عبد الرحمن السيد تخطف الأنظار بخطاب مفاجئ

أقرأ أيضًا

24339ca0-ae77-4b14-a58f-063b3d94bc68
جورجيت شرقاوي تكتب: «الباقي زبالات».. هل يُسقط نفي هيثم طلعت دلالة خطابه؟
IMG-20261103-WA0097
هالة الدسوقي تكتب: بعد فرحة الدمج.. قرارات منصفة وواقع على المحك
عبد الغني الحايس
الحرية المفقودة
عبد الغني الحايس
الحرية المفقودة