أكد الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين ان يوم الصحفي المصري يمثل محطة مهمة في تاريخ النقابة، باعتباره عنوان لمعركة الحرية التي خاضها الصحفيون على مدار عقود، مشددًا على أن ملف الحريات لا يزال يواجه تحديات كبيرة في الوقت الراهن.
وقال نقيب الصحفيين، خلال ندوة بعنوان “نصوص كسرت القيد” التي نظمتها اللجنة الثقافية والفنية بالنقابة، إن هناك عدد من الزملاء الصحفيين الغائبين خلف أسوار السجون، لكنهم حاضرون بأعمالهم وإبداعهم، معتبرًا أن الندوة تمثل رسالة تضامن مع الصحفيين الذين تعرضوا لتقييد حريتهم.
واضافأن عدد الصحفيين المحبوسين حاليًا يبلغ 21 زميلًا، معربًا عن أمله في تراجع هذا العدد خلال الفترة المقبلة.
وأكدان النقابة تقدمت بطلبات للإفراج عن عدد من الصحفيين الذين تجاوزوا مدد الحبس الاحتياطي المنصوص عليها قانونًا، إلا أنهم ما زالوا قيد المحاكمات.
وأوضح أن القانون يحدد مدة الحبس الاحتياطي بعامين، مشيرًا إلى أن أوضاع الصحفيين تتطلب مراجعة شاملة وإصلاحات تشريعية تواكب المتغيرات الحالية.
وأشار نقيب الصحفيين إلى أن رسالة النقابة اليوم تأتي بعد مرور 30 عامًا على واحدة من أبرز معاركها المهنية، فيي إشارة إلى معركة قانون تنظيم الصحافة رقم 96 لسنة 1996، الذي وصفه بأنه كان انتصارًا مهمًا للصحفيين في ذك الوقت
وشدد على أن الأوضاع الراهنة أصبحت أكثر صعوبة، وأن النقابة تحتاج إلى تعديلات تشريعية عديدة لتحسين أوضاع الصحفيين وتفعيل القوانين المعطلة التي تمثل ضمانة أسساسية لحماية المهنة وحقوق العاملين بها