وجهت أسرة عبد العال سليمان، المقيمة بنجع طه بسالم قبلي، مركز دار السلام بمحافظة سوهاج، استغاثة إلى اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، مطالبة بالتدخل لإنهاء حصار مسلح المفروض على منازلها منذ نحو شهر.
وقالت الأسرة، في استغاثتها، إن عددًا من الشباب يقفون أمام منازلها حاملين أسلحة آلية، ما حال، بحسب روايتها، دون تمكن أفراد الأسرة المقيمين في 3 منازل من الخروج أو فتح أبواب منازلهم.
واتهمت الأسرة أفرادًا من عائلة أخرى بممارسة أعمال بلطجة وقطع طرق وسرقة، مشيرة إلى أن بعض أفرادها صدرت بحقهم أحكام قضائية في قضايا تتعلق بالبلطجة وقطع الطريق، على حد قولها.
وفي تصريحات خاصة لـ “القصة” قال الصحفي السيد عبد العال، أحد أبناء عائلة عبد العال بنجع طه بسالم قبلي، مركز دار السلام بمحافظة سوهاج، إن أفرادًا من أسرته يعيشون منذ أكثر من شهر داخل منازلهم، دون القدرة على الخروج أو الذهاب إلى أعمالهم أو الحصول على احتياجاتهم الأساسية.
وأضاف عبد العال، أن أفراد العائلة، وبينهم نساء ومرضى وأطفال، لا يستطيعون مغادرة منازلهم، مشيرًا إلى نفوق عدد من المواشي داخل البيوت نتيجة عدم القدرة على إخراجها أو بيعها ونقلها إلى مكان آخر.
وأوضح أن أفراد العائلة يعانون أيضًا من نقص الأدوية والاحتياجات الأساسية، مع اقتراب نفاد مخزون القمح والدقيق الموجود داخل المنازل.
واتهم عبد العال أفرادًا من عائلة أخرى بالوقوف أمام المنازل حاملين أسلحة آلية، ومنع أفراد أسرته من الخروج، قائلًا إن الأمر وصل، إلى منع سيدة من التوجه إلى المستشفى، بعدما أُجبرت على النزول من السيارة، مع تهديد السائق بإطلاق النار عليه حال عودته.
وأشار إلى أن الخلاف، بحسب روايته، بدأ على خلفية مشاجرة بين أطفال، وتطور إلى فرض سطوة على العائلة ومنع أفرادها من ممارسة حياتهم الطبيعية.