أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

بعد اللوفر والمتحف المصري.. أشهر 5 سرقات هزت متاحف العالم

في أعقاب السرقة الجريئة التي طالت متحف اللوفر في باريس، والتي أثارت ضجة كبيرة على مستوى العالم، وبعدها حادثة سرقة أخرى من المتحف المصري في القاهرة الشهر الماضي، تصاعد الحديث عن خطورة سرقات التراث الفني وتأثيرها.

ورغم الضجة التي صاحبت الجريمتين الأخيرتين، فإنهما ليستا الأكثر شهرة في تاريخ السرقات العالمية، فيما يلي 5 من أبرز عمليات السرقة التي استهدفت متاحف عالمية، لم تمس فقط قطعًا نادرة، بل رموزًا ثقافية وإنسانية ذات قيمة تفوق المادية.

متحف إيزابيلا ستيوارت غاردنر (1990)

أخبار ذات صلة

مجلس النواب المصري
بعد الموافقة النهائية.. ماذا تحمل تعديلات قانون الإجراءات الضريبية للمواطنين؟
ترامب وإيران
لبنان وهرمز على طاولة واحدة.. خبير لـ "القصة": ضغوط ترامب لن تفلح دون ضمانات
الدكتور وائل زكي، استشاري التخطيط العمراني،
وائل زكي يكتب: وسط البلد.. القصة.. عندما جاءت أوروبا إلى القاهرة

في صباح يوم 18 مارس 1990، تمكن لصّان متنكران في زي شرطيين من الدخول إلى متحف إيزابيلا ستيوارت غاردنر في بوسطن. قاما بتقييد الحراس وسرقة 13 عملًا فنيًا، من بينها روائع لفنانين مثل رمبرانت وفيرمير وديغا.

قُدّرت قيمة المسروقات بأكثر من 500 مليون دولار، ولم يُسترد أي منها حتى اليوم، مما جعل هذه السرقة واحدة من أكثر السرقات غموضًا في التاريخ الفني.

لوحة الموناليزا (1911)

شهد متحف اللوفر في 21 أغسطس 1911 اختفاء أشهر لوحاته، الموناليزا. بعد تحقيق دام عامين، كُشف أن الجاني عامل إيطالي يُدعى فينتشنزو بيروجيا، أخفى اللوحة بدافع الغيرة الوطنية.

لاحقًا، أُعيدت اللوحة، ما زاد من شهرتها عالميًا، لتؤكد هذه الحادثة أن حتى أكثر القطع أمانًا قد تكون عرضة للخطر.

لوحة “الصرخة” لإدفارد مونك (1994 و2004)

تعرضت لوحة “الصرخة” الشهيرة للفنان النرويجي إدفارد مونك للسرقة مرتين: الأولى خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في النرويج عام 1994، والثانية عام 2004 عندما اقتُحم متحف مونك.

وسُرقت معها لوحة أخرى. ورغم استعادة اللوحات لاحقًا، إلا أنها تعرضت لأضرار بالغة نتيجة الرطوبة والتمزق.

“زهرة الخشخاش” لفان غوخ (القاهرة – 2010)

في حادثة نهارية جريئة، سُرقت لوحة “زهرة الخشخاش” لفان غوخ من متحف محمود خليل في القاهرة، وسط إجراءات أمنية ضعيفة، وتصاعدت الانتقادات بسبب تعطل نصف أجهزة الإنذار.

قُدّرت قيمة اللوحة بـ50 مليون دولار تقريبًا، ولا تزال مفقودة رغم محاولات حثيثة لاسترجاعها.

متحف الخزانة الخضراء بألمانيا (2019)

في عملية أقرب إلى أفلام السينما، اقتحم لصوص متحف الخزانة الخضراء في دريسدن وسرقوا مجموعة نفيسة تضم أكثر من 4000 قطعة ألماس تعود إلى القرن الثامن عشر.

وعلى الرغم من استعادة بعض المسروقات واعتقال عدد من المتورطين، ما زالت القطع الأعلى قيمة مفقودة، مما يُبرز التحديات الأمنية حتى في المتاحف الأكثر شهرة.

تُوضح هذه الحوادث أن الفن والتراث لا يمثلان مجرد جمال بصري أو قيمة مادية، بل ذاكرة إنسانية وثروة ثقافية لا تُقدّر بثمن، وما يميز هذه الجرائم هو التخطيط الدقيق الذي يجعلها تحدث غالبًا في وضح النهار مع تجهيزات مسبقة متطورة.

الهجمات الأخيرة على متحف اللوفر وسرقة الكنوز المصرية تُسلط الضوء على الثغرات الأمنية حتى في أبرز المؤسسات الثقافية؛ ففي باريس، نجح اللصوص في اقتحام المتحف خلال أقل من عشر دقائق باستخدام أدوات حديثة، بينما تعرض مختبر الترميم في القاهرة للسرقة بسبب ضعف الحراسة.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

صبري نخنوخ
حقيقة إخلاء سبيل صبري نخنوخ.. ما القصة؟
أمريكا اللاتينية
"أمريكا اللاتينية 2025".. مرصد مغربي يكشف التحولات الاستراتيجية في القارة المنسية
حمزة عبدالكريم
برشلونة يعلن ضم حمزة عبدالكريم
أحمد حسام ميدو بصحبة نجله
زوجة ميدو تكشف أسباب وعكته الصحية.. تعرف عليها

أقرأ أيضًا

حالة الطقس
طقس اليوم معتدل الحرارة.. والعظمى بالقاهرة 34
أخبار الطقس اليوم
الطقس معتدل الحرارة.. والعظمى بالقاهرة 35
هدير يحيى تفوز بجائزة ناجي العلي للكاريكاتير
الدكتورة هدير يحيى تحصد جائزة "ناجي العلي للكاريكاتير" لعام 2026
الكاتب سعد القرش
نقاد ومبدعون يحاورون مشروع سعد القرش