أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

لنتذكر أن إمبراطورا مر من هنا

في حي بسيط بمدينة الزقازيق وُلد أحمد زكي عام 1949، طفل فقد والده في سن صغيرة لكنه تمسّك بحلمه حتى وصل إلى معهد الفنون المسرحية بالقاهرة.

هناك بدأ أولى خطواته نحو النجومية، موهبة طاغية وصوت مميز جعل الأساتذة والجمهور يتوقفون أمامه بإعجاب.

حيوات أحمد زكي

أخبار ذات صلة

إيلميان ندياي
إيليمان ندياي يحسم أمر انتقاله لدوري روشن السعودي
سناء السعيد
جدل "نواب القائمة" يتجدد داخل مكتب محافظ أسيوط... نائب يصفهم بـ "الكتع" وسناء السعيد ترد
عمال
من "سيزلر" إلى ملايين العمال.. متى يصبح الفصل تعسفيًا؟

لم يكن أحمد زكي ممثلًا عابرًا، بل حالة خاصة في السينما المصرية. تقمّص شخصياته لدرجة الذوبان فيها، فشاهدناه في الهروب والبريء والبيه البواب وناصر 56 وأيام السادات وكأنه يعيش حيوات مختلفة، لا يؤدي دوراً فحسب. قدرته على التعبير بصدق جعلت الجمهور يشعر أنه واحد منهم، ينقل همومهم ويعبر عنهم على الشاشة.

إنسان قبل أن يكون فنانًا

بعيداً عن الأضواء كان أحمد زكي إنسانًا بسيطًا، هادئ الطباع، لا يحب الضوضاء ولا يسعى وراء الشهرة بقدر ما يسعى وراء دور صادق.

بعد انفصاله عن الفنانة هالة فؤاد، عاش حياة هادئة يملؤها العمل والالتزام، وظل حريصًا. على تربية ابنه هيثم حتى أصبح شابًا.

إمبراطور مر من هنا

في مارس 2005 رحل أحمد زكي بعد صراع مع السرطان، لكنه لم يرحل عن قلوب جمهوره. أفلامه ما زالت تُعرض حتى اليوم، وتحقق نسب مشاهدة عالية وكأنها أُنتجت بالأمس.

ترك إرثًا فنيًا يزيد على 60 فيلمًا، رغم  قلته لكنه يذكرنا أن إمبراطورا مر من هنا.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

كابتن سعفان الصغير
"فيفا" يوقف سعفان الصغير لمباراتين وتغريمه 50 ألف دولار
من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ
حزب التحالف الشعبي
دعما للمرضى.. "التحالف الشعبي" يدشن حملة للتصدي للانتهاكات الصحية
مشغولات ذهبية - ذهب
ارتفاع 95 جنيه للجرام الواحد.. تعرف على أسعار الذهب اليوم

أقرأ أيضًا

هيكل والنصف
بماذا أضرك هيكل يا نصف؟
IMG-20260727-WA0257
يونس.. حين يزهر "الضباب" اعترافًا وتتويجًا
IMG-20260727-WA0266
حسين سعيد.. رحلة المسرح الشعري في سيرة الضوء والجذب الصوفي
عمرو دياب
رحلة "الفتى عمرو" من "آيس كريم في جليم" لـ"عصير الفراولة"!